Forum of Fouad Zadieke   Arabic keyboard

العودة   Forum of Fouad Zadieke > المنتدى الديني > المنتدى المسيحي > موضوعات دينية و روحية > موضوعات دينية

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 21-07-2008, 09:12 AM
الاخ زكا الاخ زكا غير متواجد حالياً
Master
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 5,585
افتراضي هل انت مكتفي ؟؟؟

--ليس أني أقول من جهة احتياج، فإني قد تعلمت أن أكون مكتفيًا بما أنا فيه ... أستطيع كل شيء في المسيح الذي يقويني ( في 4: 11 ، 13)
ما أجمل أن نرى كيف استخدم بولس الكياسة والرهافة في معرض معالجته لموضوع المال. فهو لا يريد للفيلبيين أن يظنوا أنه يتذمر من أي عَوز مادي لديه. لكنه، ينبغي أن ينقل إليهم أنه مستقل إلى حد كبير عن الظروف الدنيوية المُحيطة به. فهو تعلم أن يكون مكتفيًا، وذلك بمعزل عن حالته الاقتصادية. والاكتفاء هو حقًا أعظم من الغنى، إذ إنه وإن لم يُنتج الاكتفاء غنى، فهو يحقق الهدف عينه، إذ يُبطل السعي وراء الغنى. وإنه لسر مبارك متى تعلم المؤمن أن يحمل رأسًا عاليًا مع معدة خاوية، ونظرة عمودية منتصبة مع جيب فارغ، وقلبًا فَرِحًا سعيدًا مع راتب غير مدفوع، والابتهاج بالله عندما يكون الناس بلا أمانة.

لقد عرف بولس أن يتضع، أي أن يُحرم ضروريات الحياة، كما عرف أيضًا أن يستفضل، أي أن يُعطى في وقت من الأوقات أكثر من حاجته الآنيَّة. ففي كل شيء، وفي جميع الأشياء، قد تدرب أن يشبع وأن يجوع، وأن يستفضل وأن ينقص (ع12). وكأن لسان حال بولس ”إن جعت فإن الله يحفظني من التذمر والانطراح وعدم الاكتفاء، وإذا استفضلت فإن الله يحفظني من الكسل واللامبالاة والاكتفاء بالذات“. وكيف تعلم الرسول هذا الدرس؟ كان واثقًا بأنه ضمن إطار إرادة الله. كان يعلم أنه حيثما حلّ، أو في أية ظروف وَجد نفسه، فهو هناك بسماح من الله. إذا جاع، إنَّ ذلك حصل لأن الله يريد له أن يجوع، أو إذا شبع، فلأن ربه قد رتَّب هذا الأمر. كان لسان حاله دائمًا: «نعم أيها الآب، لأن هكذا صارت المسرة أمامك» ( مت 11: 26 ).

ثم يضيف الرسول العبارة التي باتت أُحجية لكثيرين: «أستطيع كل شيء في المسيح الذي يقويني» (ع13). هل كان يعني ذلك حرفيًا؟ الجواب هو: إن الرسول بقوله إنه يستطيع كل شيء، كان يعني بذلك كل شيء ضمن إرادة الله له. لقد تعلَّم أن الرب الذي يوصي، هو نفسه الذي يخوِّلنا القيام بما يوصينا به. كذلك عرف أن الله لن يدعوه يومًا إلى تتميم أية مهمة قبل منحه ما يلزم من نعمة. وهذه العبارة «كل شيء» لا تشير على الأرجح، إلى أعمال عظيمة لا تخلو من المغامرة، على قدر ما تشير إلى ضروب عظيمة من مُكابدة الحرمان والجوع.

وليم ماكدونالد
__________________
لاني لست استحي بانجيل المسيح لانه قوة الله للخلاص لكل من يؤمن لليهودي اولا ثم لليوناني
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 21-07-2008, 12:15 PM
الصورة الرمزية fouadzadieke
fouadzadieke fouadzadieke غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 49,078
افتراضي

اقتباس:
ثم يضيف الرسول العبارة التي باتت أُحجية لكثيرين: «أستطيع كل شيء في المسيح الذي يقويني» (ع13). هل كان يعني ذلك حرفيًا؟ الجواب هو: إن الرسول بقوله إنه يستطيع كل شيء، كان يعني بذلك كل شيء ضمن إرادة الله له. لقد تعلَّم أن الرب الذي يوصي، هو نفسه الذي يخوِّلنا القيام بما يوصينا به. كذلك عرف أن الله لن يدعوه يومًا إلى تتميم أية مهمة قبل منحه ما يلزم من نعمة. وهذه العبارة «كل شيء» لا تشير على الأرجح، إلى أعمال عظيمة لا تخلو من المغامرة، على قدر ما تشير إلى ضروب عظيمة من مُكابدة الحرمان والجوع.
مشكور أخي زكا على جميع هذه المواضيع الغنية الفائدة و التي تنعش بها أفكارنا و عقولنا و تخاطب أرواحنا من عمق بعيد. سلمت يداك و الرب يقويك
__________________
fouad.hanna@online.de

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 21-07-2008, 12:22 PM
وديع القس وديع القس غير متواجد حالياً
Platinum Member
 
تاريخ التسجيل: May 2006
المشاركات: 796
افتراضي

أجل اخي زكا :
هذا هو عمل نعمة الله الفائقة أن تهب المؤمن أن يمارس حياة التواضع كشركة مع ربنا يسوع في تواضعه، وأن يشعر بفيض عطايا الله عليه، فلا يشعر بالاكتفاء فقط، وإنما بالشوق الحقيقي للعطاء بلا توقف. وكما يقول الرسول: "كأننا لا نملك شيئًا ونحن نملك كل شيء". "كأننا فقراء ونحن نغني كثيرين". يحمل طبيعة العطاء فيفيض حبًا وحنوًا وسلامًا وعطاء ماديًا ونفسيًا وروحيًا. وفي هذا كله يعرف أن يتواضع، لأنه يدرك أن ما يقدمه ليس من عنده، بل هو عطية الله له لأجل إخوته.
لا يفتخر معلمنا بولس الرسول هنا بما اتسم قبوله برضا العطاء والفيض والشبع وأيضًا النقص والجوع والعطش، إنما ينسب كل شيء للسيد المسيح."أستطيع كل شيء في المسيح الذي يقوّيني "
ما كان يمكن للرسول أن يتمتع بهذا الشعور الداخلي بالشبع ولا أن يفيض على الغير بذاته، إنما هي قوة المسيح العاملة فيه. لذا يسبحه قائلا أن المسيح قوته (غل 2: 20 ) النجاح ليس من عندي بل هو نجاح ذاك الذي يعطيني القوة.
باركك الرب أخي زكا والرب يقويك ويكون معك أبدا ً 0
__________________
الذين يثبّـتون أنظارهم إلى السماء لن تلهيهم الأمور التي على الأرض
ابو سلام

التعديل الأخير تم بواسطة وديع القس ; 21-07-2008 الساعة 12:23 PM سبب آخر: حرف
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 21-07-2008, 01:06 PM
SamiraZadieke SamiraZadieke غير متواجد حالياً
Super Moderator
 
تاريخ التسجيل: Jul 2005
المشاركات: 8,828
افتراضي

ليس أني أقول من جهة احتياج، فإني قد تعلمت أن أكون مكتفيًا بما أنا فيه ... أستطيع كل شيء في المسيح الذي يقويني
ولطالما قوة يسوع فينا فلا نهاب أي شيء
شكرا لعطاءاتك الغزيرة أخ زكا ...
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 21-07-2008, 01:53 PM
الاخ زكا الاخ زكا غير متواجد حالياً
Master
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 5,585
افتراضي

اشكر الرب من اجلكي اختنا الفاضلة سميرة واخونا المحبوب فؤاد والاخ المبارك الوديع وديع كم نكون فرحين عندما يكون دستور حياتنا هو كتابنا المقدس اللدي لنا فيه كل حكمة ومعرفة وفهم من اجل دلك قال ربنا المعبود يسوع المسيح تضلون ادا لاتعرفون الكتب وقوة الله للخلاص فلنتعلم كتابنا المقدس ونحن نصلي كي مايفتح الروح القدس المكتوب امامنا فنتبارك ونبارك الاخرين لان المروي يروي لاكن فاقد الشيء لايستطيع اعطائه واتمنى من الاخ وديع وانا ارى بمشاركاتك كما الاخ فؤاد واختنا سميرة يوجد نبع ماء حي بداخلكم يعبر عن عطاء روحي ان تطرحوا وتشاركوا بمواضيع كتابية كي ما تكون سبب بركة لجميعنا لكم سلامي ومحبتي والرب قريب جدا امين
__________________
لاني لست استحي بانجيل المسيح لانه قوة الله للخلاص لكل من يؤمن لليهودي اولا ثم لليوناني
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:52 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
Copyright by Fouad Zadieke