![]() |
Arabic keyboard |
|
#1
|
||||
|
||||
|
خلال العاصفة + مثلما الآن قد عرفته لأننى لم أحس من قبل بحاجتىله فكبريائى كانت تحجزنى عنه فبدون كثير اهتمام ، كان لى كل الأشياء وهكذاصار عندى كذبة أن يكون لك بالذات اكتفاء فطريقى كان ناعما ، وبحرى كانهادئا ولم تكن هناك غيمة واحدة أمامى فى السماء . + ظننت أننى أعرف حبه وفكرت أننى قد اختبرت نعمته واعتبرت أن النمو ليس لى احتياج له معتقداأننى وصلت مكانا أملئه ولكن لما أظلم الطريق وصار وعرا وعلى عجل امتلأتالسماء سحبا وبدأت الأمواج تتلاعب بسفينتى لم تعد تقدر أن تثبتنى مرساتى . + ولكن خلال الألم وسيول الدموع بدأ يكبر إيمانى بيسوع وان لم أكنأرى ذلك فى هذا الحين لكن بدأ يتوهج فى نور اليقين وفى النور الجديد رأيتمحبة الله ورأيت أيضا نعمته ورحمته وكل عطاياه لأنه لما نموت تماما عنالذات يمكن لحب يسوع أن يشرق خلالنا وأن يزداد . + والآن أنا أعلم أنمزيد من العواصف لابد آت ولكن كلها تعمل لخيرى لأن الألم والدموع قد أعانانىأن أنمو درجات كما لم يفعل أى شئ آخر ومازال أمامى الكثير أتعلمهباطراد لأن يسوع مازال يعمل فى كيانى ومادامت فى العواصف محبتى لهتزداد فإننى سأحب أن يكون هناك مكانى !!! . لانه كماتكثر آلام المسيح فينا كذلك بالمسيح تكثر تعزيتناايضا. |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|