Forum of Fouad Zadieke   Arabic keyboard

العودة   Forum of Fouad Zadieke > المنتدى الديني > المنتدى المسيحي > موضوعات دينية و روحية > موضوعات دينية

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 18-04-2008, 10:01 AM
الاخ زكا الاخ زكا غير متواجد حالياً
Master
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 5,585
افتراضي الغرض من الإحسان

'فقال مردخاي أن تُجاوب أستير: .. مَن يعلم إن كنت لوقت مثل هذا وصلت إلى المُلك؟ ( أس 4: 13 ، 14)
إن هذه العبارة التي في صدر المقال تعلمنا درسين: الدرس الأول عن المنفذ الذي يعدِّه إله النجاة قبل أوان التجربة، والدرس الثاني أنها توضح، أن إحسانات الله لنا حتمًا لها غرض، علينا أن نفهمه ونتممه.

لقد وصلت أستير إلى المُلك ولم يكن هذا يخطر على بال، فمَنْ كان يعلم أو حتي يتخيّل أو يحلم، أن فتاة يتيمة مسبية وذليلة ومن شعب مكروه، تصبح بين ليلة وضحاها ملكة البلاد؟ مَنْ كان يعلم؟ لا أحد بالمرة!

ويبدو أنها بعدما وصلت إلى المُلك كان بداخلها، كما كان بداخل مردخاي أيضًا، هذا السؤال: لماذا قَصَد الرب أن تصل أستير إلى المُلك؟

هل هو مجرد تعويض ضخم من إله التعويضات؟ إنه بلا شك تعويض رائع، لكنه في الواقع خرج عن حدود التعويض! فلم تخسر أستير عرشًا حتى يعوضها إله التعويضات بعرش أفضل منه! بالإضافة إلى أن الرب كان قد سبق وعوضها تعويضًا روحيًا وآخر نفسيًا وثالثًا زمنيًا. إذًا ماذا يكون؟

هل هو مجرد إحسان من إله المساكين؟ نعم، لكنه إحسان يُخيف! إذ معه يشعر المؤمن بهول المسئولية التي يوجدها وصول هذا الإحسان بين يديه، فيظل متسائلاً في داخله: لماذا كل هذا الإحسان؟ ولماذا أنا بالذات؟

وعليه فقد بقيَ في داخلهما هذا التساؤل لمدة تربو على الأربع سنوات: لماذا وصلت أستير إلى المُلك؟ لا أحد يعلم.

وأخيرًا، عندما جاء الوقت العصيب، وحل اليوم الشرير، فهم الإيمان على الفور لماذا وصلت أستير إلى المُلك! لقد كان لأجل هذا اليوم العصيب.

لذلك أرسل إليها مردخاي قائلاً: «ومَن يعلم إن كنتِ لوقت مثل هذا وصلت إلى المُلك؟». فكان كمَن يقول لها: إياك يا أستير أن تنسي أن وصولك للمُلك كان له غرض، الغرض الذي تساءلنا عنه ولم نعلمه وقتها، لكن ها هو قد جاء اليوم الذي فيه نفهم الغرض. فأنتِ المنفَذ الذي أعدَّه إله النجاة! فهيا حققي الغرض، ولا تضيعي الفرصة فتخسري للأبد.

هذه هي رؤية الإيمان الذي يعرف كيف ينظر للخلف ويسترجع الأحداث ليفسر ما لم يفسره وقت حدوثها، ويفهم ما لم يفهمه من قبل. آه، ما أعظم الإيمان! وما أروعه عندما يعمل!

ماهر صموئيل
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 18-04-2008, 10:29 AM
سمر سمر غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
المشاركات: 135
افتراضي

هذه هي رؤية الإيمان الذي يعرف كيف ينظر للخلف ويسترجع الأحداث ليفسر ما لم يفسره وقت حدوثها، ويفهم ما لم يفهمه من قبل. آه، ما أعظم الإيمان! وما أروعه عندما يعمل!

موضوع مهم جدا اخ زكا .. ليبارك الرب تعب محبتك
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 18-04-2008, 12:23 PM
الصورة الرمزية fouadzadieke
fouadzadieke fouadzadieke غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 49,058
افتراضي

اقتباس:
لذلك أرسل إليها مردخاي قائلاً: «ومَن يعلم إن كنتِ لوقت مثل هذا وصلت إلى المُلك؟». فكان كمَن يقول لها: إياك يا أستير أن تنسي أن وصولك للمُلك كان له غرض، الغرض الذي تساءلنا عنه ولم نعلمه وقتها، لكن ها هو قد جاء اليوم الذي فيه نفهم الغرض. فأنتِ المنفَذ الذي أعدَّه إله النجاة! فهيا حققي الغرض، ولا تضيعي الفرصة فتخسري للأبد.
نعم يعطيينا الرب ليعلمنا التواضع و الرحمة و يأخذ منّا ليعلّمنا الصبر و يرينا ضعفنا البشري فكل أمور حياتنا تتم بتدبير أبوي منه. مشكور أخ زكا ومبارك عملك المثمر
__________________
fouad.hanna@online.de

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 18-04-2008, 11:05 PM
الاخ زكا الاخ زكا غير متواجد حالياً
Master
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 5,585
افتراضي

اشكر الرب من اجلكي اختنا الفاضلة سمر ومحبوب الرب الاخ فؤاد دوقوا واعرفوا ما اطيب الرب له وحده المجد والكرامة الى الابد
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:08 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
Copyright by Fouad Zadieke