![]() |
Arabic keyboard |
|
#1
|
|||
|
|||
|
المعهد العربي للبحوث والدراسات الاستراتيجية يدعو صبري يوسف لنشر كتبه الكترونياً
info@nuoh.com Skickat: den 17 juli 2005 11:22:39 Till: sabriyousef1@hotmail.com المعهد العربي للبحوث والدراسات الإستراتيجية الأستاذ صبري يوسف المحترم تحية طيبة وبعد، يطيب لنا أن نبين لكم أن المعهد العربي للبحوث والدراسات الإستراتيجية هو مؤسسة علمية مستقلة أنشئ في عمان- الأردن لتقديم الدراسات والأبحاث العلمية المنهجية، التي تُعَرّف بالإسلام والعرب وبالحضارة العربية الإسلامية بخطاب عصري متجدد يزيل الالتباس والتشويه والتحريف الذي سعى الآخرون لإلصاقَه بالأمة العربية الإسلامية بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر / أيلول 2001م، ومخاطبة الغرب بأسلوب عقلاني حضاري قائم على الحوار بين الحضارات لا الصراع بينها، ولذلك حرص المعهد على نشر كافة الدراسات التي تسهم في أداء هذه الرسالة، ولتحقيق ذلك فقد خصص قسماً يعني بنشر الكتاب الالكتروني على أحد مواقعه، مستفيداً من ثورة المعلومات ومن التطور الهائل في عالم الحاسوب والانترنت، إذ أن دور النشر الحالية تعمل على نشر الكتاب المطبوع بإخراج عصري يجتذب القارئ، والمعهد بدوره أخذ على عاتقه خدمةً للمعرفة والعلم أن ينشر الكتاب الكترونياً على صفحات الويب المخصصة لهذا الشأن من بين مواقع المعهد التي يشرف عليها فريق فني مؤهل. لذا نقدم لكم مشروعنا للتعاون ليكون بين يديكم لتعميمه فيما لو وجدتم الفائدة بين الكتاب والمؤلفين ودور النشر ، لتنشر على صفحات موقعنا ما نرى له قبولاً ورواجاً من منشوراتكم في ميادين المعرفة المختلفة، ويمكن أن يكون له قراء ورواد بين المثقفين والمتخصصين والباحثين الأكاديميين وطلبة الدراسات العليا ومراكز الأبحاث والجامعات، وكذلك إيصال الكتاب إلى الجاليات العربية والإسلامية في بلاد المهجر، لأن إطلاعهم على الكتاب الالكتروني أيسر عليهم من الكتاب المطبوع في ظل الثورة المعلوماتية المعاصرة. وبالنسبة للمعهد العربي فإنه يحرص على أداء رسالته، في نفس الوقت خدمة المؤلف أو دار النشر بعائد مالي يوفر له دخلاً يستطيع معه مواكبة إبداعاته وعطائه العلمي والمعرفي، والهدف الأساس للمعهد هو بدء التعاون وتوثيق العلاقة معكم لإيصال الكتاب على صفحات الانترنت إلى راغبيه ممن لا يمكن إيصال الكتاب المطبوع لهم، خاصة الجاليات العربية والإسلامية في بلدان مهجرها، وبذلك نصل إلى الهدف الذي يحرص عليه كلانا، وفي الوقت ذاته تحقيق نسبة تسويق جيدة تعود على الجميع بالفوائد العديدة، مع العلم بأن المعهد سيكون له الحق فقط بنشر الكتاب إلكترونياً بحيث يكون حصرياً ملكه خلال مدة العقد التي يتفق عليها، وللمؤلف الحق بنشر الكتاب بأي طريقة يراها مناسبة وعلى أي شكل مطبوعة كانت أو غيرها باستثناء النشر الالكتروني الذي يكون ملكاً للمعهد. ولمعرفة المزيد عن المعهد وعن أهدافه ورسالته ومجالات عمله وعن منتدياته وأقسامه ومواقعه المتعددة على الانترنت يمكن الدخول إلى ذلك عن طريق الرابط التالي: http://www.airss.net ومن ثم موافاتنا بما ترونه مناسباً في هذا الاتجاه، ونتمنى عليكم نشر هذه الفكرة بين المهتمين من الكتاب والباحثين العرب ودور النشر. واقبلوا عظيم تقديرنا وامتناننا. نائب المدير العام رائد فوزي احمـود يمكنكم المراسلة على بريد الدار الالكترونية: info@nuoh.com الاستاذ رائد فوزي أحمود المحترم تحيّة وبعد تلقيت رسالتكم الرقيقة حول النشر الالكتروني، وأعجبتني فكرتكم وتوجُّهاتكم عبر النشر الالكتروني، لكن لديّ تساؤلات حول هذا الأمر أولاً يسرُّني أن أنشر عبر منبركم الالكتروني كتبي الشعرية والقصصة، لكن أغلب أجزاء أنشودة الحياة، نص مفتوح، وقصص وقصائد هذه الكتب منشورة عبر النت، فهل هذا يناسب توجُّهكم ومخططكم، لكن أتساءل أيضاً لماذا تحصرون حقّ النشر في موقعكم ولا تتركونه مفتوحاً بحيث إذا أحبّ موقع ما أو الكاتب نفسه أن ينشر الكتاب منقولاً عن موقعكم لنشره في موقع آخر، سيكون هذا النقل ترويجاً وإنتشاراً لمنبركم فلا أحبّذ أن يكون النشر محصوراً في منبر واحد ثم أنَّ النت ساحة مفتوحة ومن السهل أن ينقل أحدهم أي نصّ أو كتاب وينشره في موقعه أو في أيِّ موقع يشاء لهذا أفضِّل أن تكون ملكية أسبقية النشر لموقعكم لكن لِمَ لا تضعوا شروط نشره من خلال نقله من منبركم إلى إلي موقع آخر متاحاً كي ينتشر الكتاب والموقع معاً وهذا لصالح الكتاب والموقع والمؤلِّف أيضاً. أتساءل ما هي المكافأة التي يتقضاها الكاتب، الشاعر المساهم في كتاب ما، عن كتابه، حبذا لو تعطوني فكرة مفصلة عن شروط النشر والتعويض للكاتب لقاء مساهماته، وكيفية التعاقد معكم كي أقرّر وأخطط على ضوء ما يردني منكم من شروط بما هو مناسب للمساهمة في موقعكم؟ لدي نصّ مفتوح، أنشودة الحياة، قصيدة شعرية طويلة للغاية، أنجزت منها قرابة 800 صفحة من القطع المتوسط، أنشر كل مائة صفحة كجزء مستقل مرتبط مع الجزء الذي يليه، ونشرت الكثير من مقاطعها كقصائد فرعية عن النصّ وكل القصائد الفرعية تصبّ في عوالم الأنشودة وهذه القصيدة هي مشروعي الشعري ومستمر في كتابتها وما أنجزته هو المدخل المفتوح لفضاءات رحبة قادمة سأستمر في كتابتها لسنوات عديدة قادمة، وما كتبته حتى الآن يتناول مواضيع إنسانية عديدة كالسلام والحرب والغربة والتواصل والمحبة والإنسان، الأرض، المرأة، الطفولة، الطبيعة، الفنون، الموسيقى ، التأمل، الصداقة، الأمومة، الأبوة، الأخوة، الوئام، الأمان،غربة الإنسان عن أخيه الإنسان، الفساد البشري، التراجع البشري، تراجع سياسة الكون من حيث أخلاقية الإنسان المعاصر، تتقلص الأخلاق نحو عوالم الصقيع، السياسة الفجّة والممجوجة للكثير من سياسيي هذا العالم، ضياع الانسان وابتعاده عن جوهر الحياة، خلخلة علاقات المجتمع الحالي الكوني، الفجوة المريرة بين الشرق والغرب، وجهات نظري عن الإنسان كإنسان كائناً من كان، التركيز على جانب الخير وتقريب رؤى الإنسان الخيّرة نحو أخيه الإنسان، الوقوف في وجه إعوجاجات هذا الزّمان، الموت، الحياة، الكون، الماء، التراب، السماء، روحانية الإنسان، الأخلاق، نحن ضيوف على وجه الدنيا، مؤقتون جدّاً، فلماذا لا نقدِّم أبهى ما لدينا للحياة، وعشرات الأفكار والرؤى ووجهات النظر التي تصبُّ في مجموعها في رحابِ تآخي البشر وفتح صفحة إنسانية عالمية بين البشر كي تصبح الحياة أكثر ألقاً وسموّاً وإنسيانية وسلاماً ومحبةً. لقد سبق للسناريست اليمني حميد عقبي، أن قدّم الجزء الأوّل من أنشودة الحياة كإحدى محاور رسالة الماجستير في جامعات فرنسا حول سينمائية القصيدة الشعرية وحوّل هذا الجزء إلى سيناريو لفيلم سينمائي طويل وهو ينتظر جهة ما تموّله كي يتحوّل هذا السيناريو إلى الشاشة الكبيرة، وهنا أودّ الأشارة إلى أنَّ هذه الأنشودة بمجلمها أراها من الضروري أن يتم التخطيط لترجمتها إلى اللغات الحية لأن فضاءاتها تخاطب المجتمع الكوني وخاصة الغربي وفيها الكثير مما لا يعرفونه عنّا فمثلاً الجزء الخامس من الأنشودة حمل عنواناً فرعياً، السلام أعمق من البحار! وعبر هذا الجزء "مائة صفحة" من القطع المتوسط، أخاطب المجتمع البشري مركِّزاً على السلام بعيداً عن تقعرات الرؤى التي يمارسها بعض أو أغلب قيادييّ هذا العالم لأن السلام أعمق مما يظنون بكثير وهذا النصّ وكل عوالم الأنشودة من الضروري جداً أن يتم ترجمته إلى اللغات الحية ويتم تحويله إلى أعمال فنية سينمائية غنائية مسرحية فنية الخ لأن النصّ يحوي ويرمي إلى الحفاظ على الطبيعة وعلى كلّ كائن حيّ على وجه المعمورة. منذ أيام كنتُ على تواصل مع أحد السويديين المهتمِّين بالسلام العالمي في ستوكهولم وتبادلنا الكثير من وجهات النظر، ومن جملة ما ناقشنا أكَّدتُ بشدّة على منظمات حقوق الإنسان والسلام والسلام العالمي التي تتحدث عن السلام كثيراً لكن في النهاية كل ما تقدمه هذه المؤسسات العالمية هو غالباً مجرّد كلام نظري جميل لا يقدِّم إلا القليل القليل على الصعيد العملي، شرّفوا يا منظمات السلام العالمي: لديّ نصّ مفتوح الجزء الخامس من أنشودة الحياة، يتحدَّث عن السلام العالمي والكوني ، تحت عنوان: السلام أعمق من البحار، تفضلوا ترجموه إلى لغات الكون كي تعلموا كيف نفكر، وكيف نحلم وكيف نخطط على صعيد السلام والوئام بين البشر، نحن لسنا مجرد شرقيين متخلفين ودمويين وإرهابيين والخ من النعوت التي تلصقونها بنا فهناك الملايين في الغرب وفي العالم أكثر منا دموية وإرهاباً وليس كل شرقي يفكر كما تظنون فعندنا نبتت أعمق الرؤى والآداب والحضارات والأخلاق .. لهذا أرى أنّه يقع على عاتق الجميع، المجتمع البشري برمته أن يقدّم ما لديه من سلام ومحبة ووئام وتواصل حميمي بما فيه خير الجميع، فأجابني حبذا لو تترجم بضعة صفحات من الكتاب الذي يدور حول السلام ثم على ضوئه سنرى، لربّما نترجمه إلى لغات عديدة، وفعلاً أنا بصدد ترجمة بضعة صفحات لأقدِّمه له لعل وعسى يستهويه ويترجم الكتاب إلى بعض اللغات الحية. السؤال المطروح: لماذا الغربي يتلقى هكذا مقترحات ورؤى برحابة صدر وغالباً ما يتبنّاها ولماذا نحن دور النشر الشرقية العربية ووزارات الثقافة والمهتمين بقضايا الأدب والثقافة والإبداع لا يهتمون إلا بما هم يريدونه وما يرونه هم صالحا وجيدا فربما هناك آلاف الأفكار والرؤى الصالحة والجيدة أفضل من رؤاهم وبرامجهم لهذا من الضروري أن يستغل المجتمع والمؤسسات الشرقية المسؤولة كلّ ما هو إيجابي ومفيد لها كي تقدم أبهى ما لديها للمجتمع الغربي والشرقي وتحرك الجو الثقافي نحو كل ما هو مفيد للجميع بعيداً عن الخطابات الكلامية التي لا تقدم ولا تؤخر! لماذا لا يتم ترجمة هكذا نصوص وتحويلها إلى سيناريوهات لأفلام وإلى لغات عديدة كي يرى ويسمع هذا الآخر صوتنا ورؤيتنا وكيفية تفكيرنا، لا أن يفكّر أننا مجرَّد كتل متحرِّكة تدبُّ على الأرض. ببساطة وإختصار، لقد فشل الكثير في إيصال أهدافنا ورؤانا وفشل الكثير في صياغة مبتغانا وخاصة المهتمين بالسياسة فلماذا لا نقدِّم الجانب الفكري والثقافي والأدبي للآخر بعمق لأنَّ أي مجتمع بدون الثقافة الراقية والتي تحاكي وتخاطب الإنسان هو مجتمع مصابّ بالجمود والتصدّع والتراجع لهذا علينا أن نلملم جراحنا وقوانا الفكرية والثقافية والأدبية ونقدِّمها لمجتمعنا ومجتمع الآخر الغربي وبالتالي نفتح حواراً فكرياً إبداعياً ينافسهم في التطلعات الإنسانية والسلمية كي يعلموا أنَّنا بشر ولنا تطلعاتنا الحضاريّة العميقة ويوجد بيننا من له رؤى جامحة نحو السلام والمحبّة والخير ربما أكثر منهم بألف مرة ومرة! مع خالص المودّة والإحترام صبري يوسف ـ ستوكهولم التعديل الأخير تم بواسطة SabriYousef ; 17-07-2005 الساعة 02:25 PM |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|