![]() |
Arabic keyboard |
|
#1
|
|||
|
|||
|
يجب معالجة الاسنان اللبنية كالدائمة وذلك لاسباب عديدة منها
ان ترك نخور تلك الاسنان دون معالجة يؤدي الى استفحالها وبالتالي تسبب للطفل الاما مبرحة , مما يؤدي الى قلعها قبل موعد سقوطها الطبيعي , هذا له محاذير كثيرة وهي ان الطفل عندما يفقد بعض اسنانه اللبنية يصبح مضغ الطعام سيئا , هنا من جهة ومن جهة اخرى فان للاسنان اللبنية وظيفة اخرى هامة , وهي المحافظة على المكان الملائم لبزوغ الاسنان الدائمة البديلة بشكل طبيعي حيث ان قلعها قبل موعد سقوطها الطبيعي يؤدي الى ميلان الاسنان المجاورة نحو الفراغ الذي خلف السن اللبني المخلوع , وهذا يؤدي الى بزوغ السن الدائم البديل عدة سنوات بشكل متراكب وغير طبيعي , بسبب صغر المكان المخصص لبزوغه عن حجمه , نستنتج من ذلك من اهمية المحافظة على الاسنان اللبنية وذلك بتفريش الطفل لاسنانه يوميا مساء قبل النوم , وذلك بالفحص الدوري لاسنانه من قبل طبيب الاسنان للكشف المبكر عن النخور البدئية ومعالجتها قبل استفحالها .... ملاحظة ------ الى الاخوة القرا ء اني مستعد على الرد على اي سؤال يتعلق بطب الاسناني في اختصاصي مع تمنياتنا لكم ولاطفالكم الصحة والعافبة والاسنان السليمة مع فائق احترامي الدكتور جان شمعون |
|
#2
|
||||
|
||||
|
أخي وصديقي الدكتور جان شمعون
أشكر لك هذه الروح العالية من المسؤولية وهذه الدعوة المفتوحة بخصوص الرد على تساؤلات الأحباء وصار لنا في الموقع عيادتان جميلتان الأولى (داخلية) بهمة الدكتور فيليب ونشاطه والثانية من قبلك (سنيّة) يا صديقي وهذا شرف كبير لنا وعون للأخوة بكل تأكيد. أما نحن فوقتنا مضى يا دكتور وأذكر أنه عندما كان ينهزّ (يتحرّك أو يتلقلق) لنا ضرس كنا نربط حوله خيطاً ونجرّه (نسحبه) إلى أن ينقلع من موضعه! فأية استقامة ستبقى في أسناننا؟ كما أذكر أننا كنا نبحث عن بخشوكة (ثقب) في الحائط لندفن الضرس المقلوع فيه على وهم أن يطلع لنا آخر جديد بدلا عنه ولكي لا يبوسه الشيطان!!!!! أما اليوم ولكثرة تناول الحلويات والشوكولا وشرب الكولا وغيرها فإن الأسنان تصبح أكثر عرضة للتلف السريع. وأقول لك يا دكتور عن سرّ عملته طيلة أيام شبابي - وحيث لم يكن بعد معجون الأسنان قد صار إلى يدينا أو كان غالي الثمن ولا حتى فر?اية (فرشاة) أسنان - فقد كنت أقوم بفرك أسناني بالملح مع قليل من الماء! وقد حافظت على سلامة أسناني لكوني قرأت في الستينات مقالة على سبيل النصيحة بهذا الخصوص. وقد طبّقتها ونلت بها أجراً وهو سلامة الأسنان فلا تزال أسناني (والحمد لله) جميعها (اوريجينال) اللهم إلا حشو قليل منها. فيما الكثير ممّن هم في سنّي ركّبوا تواخم (طواقم أسنان)! وهناك ظاهرة أخرى تضرّ جدّاّ بالأسنان على ما أعتقد وهي التدخين فهو آفة للأسنان! لك خالص شكري وتقديري على هذا العطاء والاندفاع لما فيه خير الأمة والشباب والبلدة الحبيبة آزخ وديريك. |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|