![]() |
Arabic keyboard |
|
#1
|
|||
|
|||
|
-نحن الذين لنا باكورة الروح، نحن أنفسنا أيضاً نئن في أنفسنا، متوقعين التبني فداء أجسادنا (رو 8: 23 )
هاك باقة من البركات التي سنتمتع بها عند مجيء الرب: (رو 8: 23 ). فعند مجيء الرب، نحن الأحياء نتغير، والأموات يُقامون عديمي فساد (رو 8: 23 ). ويا للمشهد البديع، عندما تلبس النفوس المفدية، الأجساد المفدية! (2) التجمع الشامل: من نتائج الخطية المُروعة التفريق بين الأحباء عن طريق الموت الجسدي. ولكن مجداً لاسمه العظيم، فمجيء سيدنا، سيجمع شمل كل الأحباء. وفي محفل أبدي رائع سيُجمعون حول الحبيب. وكم نتعزى بكلمة «جميعاً» الواردة في 1تس4: 17. (3) المكافأة الجزيلة أمام كرسي المسيح: سوف يكافئ الرب الأمناء الذين عاشوا حياة التقوى والأمانة في الخفاء وفي العَلَن. لقد رفضوا التمتع الوقتي بالخطية واحترموا الرب واعتباراته، ولم يُرضوا أنفسهم، والذي يرى في الخفاء سيُجازي علانية (1كو 3: 13 ، 4: 5). (عب 4: 9 ) وعند مجيء سيدنا سيأخذنا إلى الراحة الأبدية لنودع ظلم الحياة وأتعاب البرية. (رو 8: 17 ). وسيدنا وعريسنا قد زيَّن لنا شوارع المدينة السماوية بالذهب، والذهب النقي فقط! (أي 9: 24 ). ولكن الأمر لن يستمر كذلك إلى الأبد. فسيأتي الذي له الحكم، أي الرب يسوع، ويتقلد مُلكه وسلطانه على كل الأرض، وسنملك نحن معه (أي 9: 24 ؛ رؤ22: 5). (7) السعادة المُطلقة: ما أحلى المكتوب «لكي تفرحوا عند استعلان مجده أيضاً مبتهجين» (1بط 4: 13 ) ـ أي أننا سنقفز فرحاً وطرباً. فعندما نرى شخصه المجيد وجهاً لوجه ونكون إلى الأبد «مثله» (1بط 4: 13 ) وإلى الأبد «معه» (1بط 4: 13 -3) فأية فرحة وسعادة غامرة ستملأ قلوبنا إلى الأبد! آمين تعال أيها الرب يسوع. بول ألدرمان ?ونيور |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|