![]() |
Arabic keyboard |
|
#1
|
|||
|
|||
|
وحدة الكنيسة السريانية الجزء الثاني 2 / 2 الكنيسة السريانية هي الوطن الحقيقي للسريان عامة. من هذا المنطلق وحرصا على مصلحة الكنيسة السريانية والامة السريانية جمعاء. نرى ضرورة ماسة في توحيد الكنيسة السريانية التي تجزأت وانقسمت على نفسها نتيجة لبعض الخلافات العقائدية التي اوصلتنا إلى هذا المدمار وهذه الحالة. بالتفاهم والاسلوب الطيب الإنساني والمحبة الأخوي الصادق النابعة من القلب الصافي والعمل الجاد والصلوات المستمرة واللقاءات الأخوية الدائمة، ستزول كل الخلافات شيأ فشيأ. على ان ينشأ بين الطوائف الشقيقة كلها تفاهم كلي الذي سيؤدي إلى الطريق الحقيقي ويقودنا إلى تعاون جدي ومحبة صادقة وارتباط لما فيه خير الكنيسة السريانية المباركة والأمة السريانية الأبية واللغة والتراث السرياني العريق. وان يكون الجميع متفاهمين احداث تلك الاحداث التاريخية المؤلمة التي اوصلتنا إلى هذه المرحلة. الكنيسة السريانية هي الطريق الحقيقي الوحيد في توحيد الصف السرياني في التخلص من كل المأسي والالام، توصله إلى الحرية وإلى التمسك بتعايم الرب يسوع المسيح والإيمان الحقيقي والتمسك بالعقيدة المسيحية القويمة ونشر تعليم ربنا ومخلصنا في هذا العالم الواسع، ويوصنا إلى حياة افضل لمستقبل الكنيسة السريانية والامة السريانية معا في اثبات وجودها والحفاظ عليها وعلى كيانها بين الأمم والشعوب. لابد هنا وضع بعض النقاط الهامة من أجل السير على طريق الوفاق والاتفاق في مسيرة وحدة الكنيسة السريانية. أهم هذه النقاط هي: 1. المساهمة الفعالة الجادة والصادقة النابعة من أعماق القلوب في وحدة الكنيسة الانطاكية السريانية. 2. المشاركة والمساهمة الفعالة في جميع المجالس والاجتماعات المنعقدة من أجل وحدة الكنيسة. 3. توصيل كل ما يحصل من اتفاقات أو خلاف في وجهات النظر إلى المؤمنين من التقارير الصادرة عن الاجتماعات المنعقدة بين الكناس السريانية الشقيقة. 4. زيادة اللقاءات الرسمية وغير الرسمية بينها وعلى كل المستويات. 5. نكران الذات في التعامل وزرع روح المحبة والصداقة الدئمة بين الأخوة المناقشون. 6. الأسلوب الجيد والأخوي في طرح وعرض مسائل الخلافات ووجهات النظر الخاصة في حل المشاكل والخلافات فيما بينها. 7. توضيح ما تم الاتفاق عليه بين الكنائس ونشره بين المؤمنين. 8. توصيل نقاط الخلاف إلى المؤمنين بصورة جيدة واسلوب حسن غير محملة بالحقد والبغض. 9. إعداد النقاط التى لم يتم الاتفاق عليها مع دراستها بصورة علمية أخوية إنسانية للوصول إلى حلول مشتركة وازالة العقد والخلافات والنزاعات بينها. 10.تشكيل لجان تنسيق من كل الجهات المعنية /من كل طوائف السريان/ من حاملي راية الوحدة الكنسية عن قناعة تامة وضروريتها الكنسية والشعبية على المستوى المحلي والدولي. 11.تنظيم ندوات ثقافية مشتركة للابعاد عن الأفكار والخلافات والبغض والحقد بين الطوائف السريانبة، لتقريب الأفكار والقلوب وان تمحى من اذهاننا كل الاثار السلبية التي خلفتها عوامل الانقسامات وحالات الغربة والتباعد فيما بينها. 12.إحياء التراث السرياني بكل معنى الكلمة في كل الاوقات والازمان وفي كل المجالات العلمية والادبية والدينية والسياسية والاجتماعية وغيرها. 13.تشكيل لجان مشتركة لاهوتية وعلمانية على كل المستويات، من نخبة المفكرين والمتفاهمين اهمية ضرورة الوحدة. 14.وضع برامج تعليمية مشتركة للتربية الدينية والثقافية والمدارس السريانية الخاصة. 15.فتح مدارس سريانية خاصة مشتركة. 16.الاهتمام الجيد بالاكليريكيات ووضع منهاج دراسي مشترك جديد مع اغنائها بالمواد الفلسفية والثقافية العامة إلى جانب القضايا اللاهوتية، مع تبادل وجهات النظر والفكر في تطويرها وتقدمها ورفع مستواها. 17.فتح كليريكيات لاهوتة مشتركة. 18.فتح اندية ثقافية مشتركة، والمشاركة الفعالة في الفعاليات والنشاطات التي تقوم بتنظيمها كل الطوائف السريانية ومساعدة بعضها البعض في كل الاوقات والمجالات والمشاركة في الافراح والاحزان. 19.توحيد الطقس السرياني، على ان تكون اللغة السريانية الأم هي اللغة الاساسية. 20.توحيد اللباس الاكليروسي. 21.توحيد درجات ورتب الكهنوت. 22.ترتيب ودراسة القداس الالهي وتقليصه نوعا ما يتناسب مع العصر. 23.الاتفاق حول نظام داخلي كنسي مشترك /للخدمات اليومية الدنيوية والروحية/. 24.كتابة التاريخ الكنسي /الكنيسة الانطاكية السريانية الأم/. الاعتماد به على منهج علمي صادق مع وضع برامج دراسية وتحليلية للمواضيع وللواقع الماضي والحاضر والمستقبل بعيدة عن الحزازية والحقد، مع وضع جدول أعمال مناسب يسلسل الاحداث بصورة مبسطة ولائقة على ان يتحلى الكاتب والكتاب بروح إنسانية منفتحة علمية وعصرية معتمدين على اسس علمية تاريخية ثابتة . 25.إصدار مجلة سريانية مشتركة /دينية تاريخية تربوية اجتماعية/ هدفها نشر الوعي الثقافي والحس على ضرورة الوحدة الكنسية (الكنيسة السريانية الأم) من أجل مستقبل أفضل للأمة السريانية عامة.تشكيل هيئة تحرير من نخبة مفكري كل الطوائف الشقيقة لإعادة احداث التاريخ وصياغته بصورة علمية معاصرة. أن تتحلى في هذه المجلة روح التعاون المشترك والأسلوب اللائق الحسن في التعامل وطرح المواضيع. ان تعتمد على أسلوب علمي وأدبي رفيع المستوى كي تستطيع ان تجابهه تناقضات المجتمع والخلافات الماضية والقائمة بينها. الهدف من أجل تهيئة طريق الوفاق الدائم بين الأخوة المؤمنون وبين الطوائف السريانية الشقيقة إلى طريق الوحدة الكنسية التي هي طريق توحد خندق الامة السريانية عامة، لتقوية وإثبات وجودها بين الأمم والشعوب. ان توحيد الكنيسة السريانية سيكون دربا مرصوصا متين لتوحيد الصف السرياني، الذي سيزيد من ترابط وتماسك الأمة السريانية. هذه الوحدة تزيد الأمة قوة وحيلا في حل مشاكلها التي تتعرضها اليوم والغد وهي التي ستقودها إلى مستقبل أفضل في الحرية والعيش والبقاء، وفيه كل معاني الانفتاح والتعاون المشترك. بهذا العمل الجبار نكون قد حافظنا على كنيستنا السريانية وعلى لغتنا السريانية المقدسة وعلى تراثنا وحضارتنا السريانية وكذلك على عاداتنا وتقاليدنا السريانية وعلى شعبنا السرياني العريق من الضياع والاندثار. في نظري أن من يقراء التاريخ /تاريخ الكنيسة السريانية/ وينظر له بمنظار معقول بعيد عن التعصب لفكرة معينة أو اخرى، متفاهما نقاط الخلاف واسباب الانقسام يسهل علية تفاهم الامور والعيش مع الاحداث والوقائع ويزيده اندفاعا وايمان بان وحدة الكنيسة السريانية ممكنة في الوقت الحاضر بالرغم من وجود بعض العوائق والخلافات في وجهات النظر مع وجود هيئات وقيادات ورئاسات مختلفة ومتعددة لابد من انها تستطيع تفاهم الأمور والواقع في ضرورة التفكير بمستقبل افضل للكنيسة السريانية والامة السريانية معا. أطلب من جميع أبناء كنيستنا والذين يحملون على عاتقهم اعباء هذا العمل العظيم والهدف الاسمى للكنيسة السريانية وللشعب السرياني عامة في الوصول إلى الهدف الغالي والضروري لشعبنا الاعزل كي يقوده إلى مستقبل أفضل من الماضي المنصرم. متمنين ان يكون طريق المستقبل تنور فية شموع السريان في العالم كما كانوا في الماضي كما اناروا الطريق مشاهير السريان من قبل، فضلهم علينا لا ينسى ولايقدر بثمن. فإلى العمل فإلى العمل وبدون توقيف كنيستنا السريانية بالانتظار وشعبنا السرياني ينتظر الفرح العظيم والحدث الكبير. أبناء الكنيسة السريانية ينتظرون قرار اعلان الوحدة وكذلك ربنا يسوع المسيح بالانتظار سماع كلمة " الوحدة، الوحدة الحقيقية ". فلا نتخاذل ولا نبخل بعملنا حتى إذا تطلب ذلك تضحية جسدية وروحية. للعمل من أجل وحدة صفنا الكنسي والقومي معا وبدون توقيف وتراجع وانقسام وخلاف. بقوة الفادي يسوع المسيح نستطيع عبور وتحطيم اكبر الجبال واعظم السدود وأعلى الاسوار المحاطة من حولنا وكل الخلافات الظاهرية والباطنية والشخصية منها والفردية تلك التي تعيق طريق الوصول إلى الوفاق الكنسيي والوطني " وحدة الكنيسة السريانية ". لنصلي معا وبقلب صافي، طالبين من الرب يسوع المسيح أن يزرع في قلوبنا جميعا محبته الكاملة لتتقرب قلوبنا وأفكارنا إلى الإيمان الحقيقي الذي علمنا اياه، لنكون حجارة حية في الكنيسة في بيت المسيح في بيت السريان. المانيا هانو 14. 09 . 1998 عيد الصليب الدكتور المهندس جبرائيل حنا شيعا التعديل الأخير تم بواسطة georgette ; 09-02-2010 الساعة 01:57 PM |
|
#2
|
||||
|
||||
|
أخي الدكتور جبرا يسعدني طرحك لمثل هذا الموضوع الحساس و لم أكن أريد الخوض فيه لأنك و لأني لا نستطيع فعل أي شيء و سوف أرد لاحقا على موضوعك بشكل مفصل و شكرا لحرصك و محبتك و غيرتك التي قد لا توجد بين كثيرين من أصحاب القرار في كنيستنا بكل أسف و أنت تتوجه إليهم بمثل هذا الرجاء الذي سيكون مصيره الرمي في سلة المهملات. أو على أقل تقدير لن ينظر إليه البتة بأي اهتمام و قد فعل مثل هذا من قبلك كثيرون فالمحسوبيات تنخر في جسد الكنيسة السريانية عموما دعنا نقولها بجرأة و دائما يخشى من قول الحقيقة الناس المذنبون و المخطئون.. و قد قمت بتثبيت الموضوع لأهميته.
|
|
#3
|
|||
|
|||
|
تودي ساكي احونو ميقرو الاستاذ فؤاد على مرورك نعم وأنا اتفق مع 100 % ولكن علينا ان نناضل. والنضال يجب أن يستمر. وأيضا كما ذكرت هناك الكثيرون من لهمه المصلحة ويخافون من الحقيقة. الحقيقة مرة وصعبة. أنني جدا مسرور من ان تتفضل أنت والاخرون بنيل هذا الموضوع ووضع التفاصيل والنقاط حوله. وحدة الكنيسة جدا ضرورية لبقائنا واثبات وجودنا، فيها تظهر قوتنا ومكانتنا، وهي مقبولة اكثر عند ربنا ومخلصنا يسوع المسيح. الله هو واحد فكلنا جسد واحد في المسيح لنكن أيضا جسدا واحدا انتظر تفاصيل ردك المفيد أنت والاخوة المحبين والمهتمين بوضع كنيستنا هذا الاسبوع هو اسبوع الوحدة لنعمل كلنا من أجل دحرجة الدولاب نحو الهدف ولو باقل من ميليميتر واحد ولو قام الكثيرون وعملوا من أجل هذا الهدف وبعد عدة سنوات نستطيع ان نقول الدولاب بداء يتحرك، بفارغ الصبر ننتظر تحريك عجلة الوحدة تودي ساكي سلفا لكل من يبدي برئيه حول هذا الموضوع د. جبرائيل شيعا
|
|
#4
|
||||
|
||||
|
كانت كثيرة المجالس الكنسية التي عقدت في ظروف معينة نظرا لظهور هرطقات فكرية كانت تهدد الكنيسة و الفكر المسيحي لكني أعتقد بأنه يتوجب اليوم ايضا على أصحاب القداسة البطاركة الأجلاء و المطارين و البابا و غيرهم الدعوة الفورية و السريعة لعقد مجمع ديني مسكوني ليس لنقض الهرطقات هذه المرة بل للإعلان الفوري عن توحيد جميع الكنائس في كنيسة واحدة عملا بقول الرب: ليكونوا واحدا كما أنا و أنت واحد! ما الذي يمنع إذا لم تكن هناك مصالح شخصية دنيوية ليست من روح المسيح في شيء؟
إن عقد مثل هذا السينودس قد يصير من خلاله إلى صياغة مفهوم واضح لا خلاف عليه فالحياة تتطور و لا علينا أن نبقى عند الذي وافقت على المجامع السابقة فقد ظهرت بدع و كنائس لا حصر لها هذه الأيام. هل يريد آباؤنا الروحيون إرضاء النفس و الجسد و مطامع العالم؟ أم إرضاء الرب و إراحة ضمائرهم و ضمائر أتباعهم من الرعية؟ إن تمزق الكنيسة الواحدة إلى عدة كنائس له مضار خطيرة و كثيرة و ليس بمقدورنا أن نفسر الكتاب كما يحلو لنا بل أن نعمل بما يوحي به الروح و لا يمكن أن يوحي الروح بالتناقض و الخلاف و العداء و غيره من أسباب التباعد و التفريق. نحتاج جميعا إلى خطوات عملية فورية و جريئة تترفع عن الأنانيات الأرضية و المصالح المادية الدنيوية التي تغضب الرب بكل تأكيد فهل كان المسيح أرثوذكسيا أو كان كاثوليكيا أو كان بروتستانتياً أو أنكليكانيا و الخ من هذه التسميات التي خلقها البشر و ليس للرب إرادة فيها؟. يجب دراسة عقيدة الثالوث و التجسد و الفداء و المجيء و القيامة و الدينونة و هي من أسس الدين المسيحي و لا أعتقد أنه توجد خلافات كبيرة في المفهوم العام لهذه التعاريف الكنسية و العقائدية في ديننا المسيحي. و الذي لا أستطيع فهمه هو أن يتم تخصيص أسبوع أو اسبوعين من أجل الصلاة في كل الكنائس لوحدة الكنيسة فإذا كان الكل يريد هذا و يدعو إليه و يصلي من أجله فمن الذي يمنع ذلك؟ و ما الذي يقف حائلا عن تحقيقه كواقع نعيشه في يوم ما؟ إني أرى بأن جميع هؤلاء الذين يذهبون إلى مثل هذه الصلاة على نية الوحدة هم يخدعون أنفسهم فالرب يقول ليس من يدعو يحصل على ما يريد بل الذي يفعل! إن الخلافات العقائدية العقيمة أثرت تأثيرا خطيرا و مميتا على الكنيسة برمتها فكان التناحر فيما بينها و الاقتتال و العداء و الكراهية و هذا كله ليس من الرب في شيء. فالرب هو محبة و تسامح و هو الذي دعا إلى مسامحة الأعداء فيما نحن لا نستطيع حتى مسامحة بعضنا بعضا فكيف بمسامحة أعدائنا؟ هل فعلا ليس بإمكان الكنائس أن تتوحد ذات يوم و يكون هناك قداس واحد في جميع هذه الكنائس و في يوم واحد؟ إذا لم يكن هذا ممكنا فليس لنا رجاء في الحياة البتة. من المثير للعار و العيب الاقتتال الذي جرى في آخر احتفال بعيد الميلاد في كنيسة المسيح في بيت لحم حيث الرهبان تقاتلو بالعصي و ربما لو كانت بحوزتهم اسلحة لما تورعوا عن استخدامها و هذا لم يكن أول اقتتال و سوف لن يكون الآخر. هل هذا من عمل الرب؟ أم أنه عمل شيطاني بشري؟ لكن نقول مع الشاعر العربي: و ما نيل المطالب بالتمني و لكن تؤخذ الدنيا غلابا فيما أردت أن أقول: و مَنْ لا يتّقي ربَّ الأنامِ و يأتي فكرَهُ أمراً مُعابا و مَن يسعى إلى إيهامِ شعبٍ لنشرِ الكرهِ لن يلقى ثوابا. سيُؤتى اللعن و التاريخُ حكمٌ كفى بالوهمِ لن نأتي الصوابَ رجالُ الدينِ هم أصلُ البلاءِ و ليس الشعبُ مَنْ يأتي الجوابَ فمنْ يسعى إلى تعطيلِ جهدِ ليبقى الوضعُ هذا ما أصابَ! و مرة أحرى الشكر الكبير لك آحونو جبرا على غيرتك الرائعة و الكبيرة و لكن كما تعلم ليس كل من يقول يا رب يا رب يدخل ملكوت السموات أنت تقول و أنا أقول و غيرنا كثيرون يقولون لكن القرار ليس في يد أحد منا بكل أسف هذه هي الحقيقة و هي حقيقة مرة و هناك من لا يريد سماعها و هناك من يحشى من قولها لكن أمانة التاريخ و الفكر تحتم علينا أن نقولها و ليغضل من يغضب فلا يهمنا إرضاء الناس لأن إرضاءهم غاية لم يدركها أحد لا من الفلاسفة و لا من الحكماء و لا من الرسل و الأنبياء و نحن لسنا منهم بل نحن ناس بسطاء كما تعلم فمن أين يمكن أن تسمع لنا كلمة؟. |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|