Forum of Fouad Zadieke   Arabic keyboard

العودة   Forum of Fouad Zadieke > المنتدى الديني > المنتدى المسيحي > موضوعات دينية و روحية > موضوعات دينية

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 24-01-2008, 10:18 AM
الاخ زكا الاخ زكا غير متواجد حالياً
Master
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 5,585
افتراضي أنقذ المُنقادين إلى الموت،

'أنقذ المُنقادين إلى الموت، والممدودين للقتل. لا تمتنع ( أم 24: 11 )
احتمل المشقات. اعمل عمل المبشر. تمم خدمتك ( 2تي 4: 5 )
بالرغم من نور الإنجيل وجميع المزايا والنعم التي أنعم بها الله على الناس، فإن الحقيقة الرهيبة واضحة وهي أن جماهير غفيرة من البشر في خطر عظيم، تُسرع إلى الهوة العميقة، إلى البحيرة المتقدة بالنار والكبريت.

ماذا عملنا نحن المؤمنون بالنسبة لهؤلاء؟ أ يجوز أن نغط في النوم أمام مشهد رهيب كهذا؟ ألا يؤلمنا ويحزن قلوبنا أن نرى الألوف، بل والملايين تهلك حولنا؟ هل صرخنا إلى الله القدير لكي يُظهر محبته وقوته في تدبير الوسائل لخلاص هؤلاء المساكين. أليس عجيبًا أننا نحن الذين خلصنا من الغضب الآتي بتضحية لا يُعبَّر عنها، نرفض أن ننكر نفوسنا، في مدة غربتنا القليلة، من أجل مجد الله، حتى يمكن أن نخلِّص أصدقاءنا وجيراننا، وكل مَنْ حولنا من الهلاك الأبدي؟!

لنذكر قول الرب: «أنقذ المنقادين إلى الموت، والممدودين للقتل. لا تمتنع. إن قلت: هوذا لم نعرف هذا، أفلا يفهم وازن القلوب؟ وحافظ نفسك ألا يعلم؟ فيرُّد على الإنسان مثل عمله» ( أم 24: 11 ، 12). هل نستطيع أن نقول بحق إننا أبرياء من دم الجميع ( أع 20: 26 ). أ نحن مُنتبهون للكلمات الخطيرة الخاصة بالرقيب والمذكورة في حزقيال3: 18؛ 33: 1-8؟

إن مسئوليتنا الأولى هي أن نضيء بلمعان شديد مستمر بحياتنا، وإن عملنا هذا فلا شك سنكون إلى حد ما، ساهرين لأن نتكلم بمحبة وأمانة عن المسيح للنفوس الهالكة حولنا.

ولنلاحظ أيها الأحباء «أن الوقت منذ الآن مقصّر» وأنه «تناهى الليل وتقارب النهار». إن فرصتنا القليلة ستنتهي سريعًا، وتنتهي إلى الأبد. ليت الروح القدس يعمل فينا بقوة مُنشئًا فينا الرغبة الصادقة لأن نكون شهودًا أمناء بحياتنا وبكلامنا في عالم مائت. ليتنا نأتي إليه وبقلب ملؤه الإخلاص والرغبة، يصرخ كل منا قائلاً: «أحيني» ( مز 138: 7 ) عندئذ لا بد وأن هذه الرغبة تؤول إلى أخرى «ألا تعود أنت فتحيينا» ( مز 85: 6 )، لا بل وأكثر من هذا نصرخ إليه قائلين: «يا رب، عملك في وسط السنين أحيه. في وسط السنين عرِّف. في الغضب اذكر الرحمة» ( حب 3: 2 ).

ليت هذه الطلبة المباركة تكون طلبة قلوبنا دائمًا وعلى مدى واسع، أثناء أيامنا القليلة الباقية على الأرض، لمجد اسمه العزيز.

أزوالد سميث
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 24-01-2008, 05:32 PM
الصورة الرمزية هيلانة زاديكه
هيلانة زاديكه هيلانة زاديكه غير متواجد حالياً
Super VIP
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
المشاركات: 1,794
افتراضي

إن مسئوليتنا الأولى هي أن نضيء بلمعان شديد مستمر بحياتنا، وإن عملنا هذا فلا شك سنكون إلى حد ما، ساهرين لأن نتكلم بمحبة وأمانة عن المسيح للنفوس الهالكة حولنا.

ربنا يعوضك اخ زخ على مواضيعك الروحية
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:12 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
Copyright by Fouad Zadieke