Forum of Fouad Zadieke   Arabic keyboard

العودة   Forum of Fouad Zadieke > المنتدى الديني > المنتدى المسيحي > موضوعات دينية و روحية > موضوعات دينية

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 25-01-2008, 09:30 AM
الاخ زكا الاخ زكا غير متواجد حالياً
Master
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 5,585
افتراضي مُحب ألزق من الأخ

'المُكثِر الأَصحاب يُخرب نفسه، ولكن يوجد مُحب أَلزق من الأخ ( أم 18: 24 )
كيف لا نسبحه ونلتصق به؟ أ ليس هو الصديق الألزق من الأخ، القائل «وها أنا معكم كل الأيام إلى انقضاء الدهر» ( مت 28: 20 ).

وأين نجد خِلاً وفيًا قادرًا دائمًا. مُحبًا نظيره؟ أ نجده في الدائرة التي تربطنا بها أواصر القرابة الجسدية وتجمعنا فيها أقدس العلاقات العائلية؟ الحوادث تعلمنا أنه من العَبَث البحث عنه في ذلك الوسط لأن عواصف الزمان تهب عليه فتقلب كيانه رأسًا على عَقَب، وها التاريخ المقدس يكشف القناع عن تلون الأخلاق والطباع ويُرينا الأم الحنون تتحول في أزمنة الجوع إلى حالة تتبرأ منها الوحشية إذ تسلق ابنها وتأكله ( 2مل 6: 29 ). كما أننا نشاهد لابان في إحدى الساعات الطيبة يركض للقاء يعقوب ابن أخته ويعانقه ويُقبّله ويرحب به ويخاطبه بملء فمه «أنت عَظمي ولحمي» ( تك 29: 13 ، 14). ثم تتغير الظروف فنُبصر لابان عينه ليس كأمس وأول أمس إذ يقلب ليعقوب ظهر المجن، فتارة يهضم حقه، وطورًا يشد الرحال وراءه قاصدًا إيقاع الأذى به (تك31). وهل ننسى دماء هابيل البريئة التي أراقها أخوه قايين، وتلك الأيام المُزعجة التي ظل فيها يعقوب مُطارَدًا من أخيه عيسو. وهل تبرح ذاكرتنا المِحن التي جاز فيها يوسف من جرّاء حسد إخوته، إلى غير ذلك من الوقائع التي نلمسها بأيدينا كل يوم، فكم من الأشخاص الذين كنا ندخرهم لوقت الشدة برهنوا أنهم علينا لا لنا.

أم أننا نجد ذلك الخلّ في الدائرة الروحية، وها صوت بولس الرسول يصرخ من أعماق الكتاب «لأن ديماس قد تركني إذ أحب العالم الحاضر» ( 2تي 4: 10 ).

وهَب أننا استطعنا أن نجد بين هذه البيئات مَنْ يواسينا، أ فليس العجْز ما يميزه. ألا تَهب مُلمات الحياة فتهصر أغصان محبته حتى تصبح أثرًا بعد عين، وعوضًا عن أن يكون درعًا قويًا في جانبنا يصير سهمًا حادًا مصوبًا نحو أفئدتنا. ثم ألا يأتي وقت فيه ينشب الموت نباله فيه ويورده موارد الحتوف.

ألا أنه لا صديق يمكن الاعتماد عليه في كل حين إلا ربنا المبارك الذي لوى قرون الزمن وامتطى على هامات القرون، ناضل الأجيال المتعاقبة ولا يزال فتيًا. إلى دهر الدهور سِنُوه «... هو هو أمسًا واليوم وإلى الأبد» ( عب 13: 8 ).

إسحاق لوزا
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 25-01-2008, 01:57 PM
وديع القس وديع القس غير متواجد حالياً
Platinum Member
 
تاريخ التسجيل: May 2006
المشاركات: 796
افتراضي

كيف لا نسبحه ونلتصق به؟ أ ليس هو الصديق الألزق من الأخ، القائل «وها أنا معكم كل الأيام إلى انقضاء الدهر» ( مت 28: 20 ).


أجل يا أخي زكا :

ليس هنك لأحد حبّ ٍ أعظم من هذا ، أن يضع أحد نفسه لأجل أحبّائه - يو 15 : 18 -
وهذا هو الشيء الوحيد الذي لا يستطيع أن يقدّمه أيّ صديق وأيّ مُحب على وجه المعمورة سوى ربّ المجد 0
سلمت يمينك أخ زكا على هذه المواعظ والمقالات الروحية الرائعة الذي تقدمها للعطاشى 0
روح الرب معك أبدا ً 0
__________________
الذين يثبّـتون أنظارهم إلى السماء لن تلهيهم الأمور التي على الأرض
ابو سلام
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 25-01-2008, 09:07 PM
الاخ زكا الاخ زكا غير متواجد حالياً
Master
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 5,585
افتراضي

اشكر الرب من اجلك اخونا المحبوب وديع والرب يباركك مع عائلتك ماران اثا
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:21 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
Copyright by Fouad Zadieke