Forum of Fouad Zadieke   Arabic keyboard

العودة   Forum of Fouad Zadieke > المنتدى الديني > المنتدى المسيحي > موضوعات دينية و روحية > موضوعات دينية

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 21-11-2005, 09:46 PM
الصورة الرمزية fouadzadieke
fouadzadieke fouadzadieke غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 49,065
افتراضي القديس مار يوحنا دولباني

المطران القديس




مار



يوحنا دولباني



1885- 1969












بقلم : الأب الخوري كبرئيل أيدين

ترجمها من السريانية: متى عبدالأحد روهم

www.sargon.se

مسقط رأسه

ماردين مدينة عريقة في بلاد مابين النهرين. قدم اليها السومريون سنة 2750 ق.م، ومنها عبروا نحو البحر الأبيض المتوسط. وفي قلعتها زار الملوك الحثيون تغلت نينيب ملك آشور. وكانت تعرف يومئذ بـ (أردوبا)، لأنها بنيت على قمة جبل يرتفع ألفاً ومئتي متر عن سطح البحر. تحيط بها شرقاً وشمالاً جنائن وبساتين كما أنها تطل كملكة في خدرها على مابين النهرين جنوباً. لقد تعاقبت عليها ممالك عدة على مر الأجيال الى أن غدت في أيامنا هذه تحت نفوذ الأتراك.





أسرته

في القرن الثامن عشر الميلادي قدمت أسرته الى ماردين من قالوقا التابعة لقضاء الصور، والقريبة منها مسافة كيلو مترين لجهة الشمال الغربي. وأول أفراد أسرته الذي وقفنا على أخباره من القادمين الى ماردين هو يشوع (هداية). وقد تزوج وأنجب خمسة أبناء ذكوراً، توفي اثنان منهم قبل الزواج. وأما الثلاثة الكبار فهم هداية وايليا ويوحنا. وكانوا جميعاً يحملون كنية واحدة هي دولباني. لقد استقينا ذلك من كراس للمثلث الرحمات مار افرام برصوم، حيث يتحدث عن تلاميذ كهنة كنيسة الأربعين شهيداً سنة 1810 فيقول: "هداية دولباني وابنه يعقوب". وأخيراً فان كنية هداية ابتدأت من يعقوب، فبدلاً من أن يقال يعقوب هدايا دولباني قيل يعقوب هداية. ومن هنا تشعبت كنية أسرته الى هدايو ودولباني.

اشتهرت هذه الأسرة بتمسكها بايمان الآباء. وكانت تسكن في بيت يقع شرقي كنيسة الأربعين شهيداً، وهو الان وقف لطائفة الأرمن الكاثوليك؟ وعرف منها شمامسة وكهنة هم: الشماس الياس، والشماس يونان، والشماس ملكي، والقس كبرئيل، والقس سعيد، والقس كوركيس، والقس الياس، والقس يوسف. كما ان اثنين من الأسرة انضما الى الرهبنة وهما: الراهب عبد المسيح، والراهب يوحنا. والباقون منهم أصبحوا أعضاء في مجالس الولايات.

فقد أصبح الشماس ملكي عضواً في مجلس ولاية آمد (ديار بكر) سنة 1870 و 1871، وأثناء عضويته توفي البطريرك يعقوب. كذلك أصبح حنا هداية عضواً في ولاية ماردين.

ونشأ فيها أيضاً القس كبرئيل، والقس الياس اللذان كانا يتمتعان بخط جميل. وقد كتب القس كبرئيل بالسريانية والعربية تاريخ بطاركة أنطاكيا، كما كتب بالسريانية رسائل للبطريركية موجهة للهند وملبار.






نشأته

ولد يوحنا دولباني يوم الجمعة في السابع والعشرين من أيلول سنة 1885 من والدين تقيين هما القس يوسف ابن الشماس ملكي دولباني، ونعيمة ابنة المقدسي جرجس ميرزا، ونال سر العماد في دير الزعفران على يد الربان الياس شاكر (البطريرك بعدئذ)، وكان عرابه الياس بن كبرئيل دولباني (القس بعدئذ). وقد دعي يوحنا لأن اثنين من اخوته توفيا وكان قد دعي كل منهما باسم ملكي على اسم جده الشماس ملكي.

لذلك كان يوحنا محبوباً كثيراً من والديه اللذان اتخذا له مربية تدعى وردة ابنة كنه، وأصلها من قرية المنصورية الواقعة شمالي غربي ماردين.



تربيته ودراسته

ولما بلغ يوحنا السادسة من عمره أرسل الى مدرسة كنيسة الأربعين شهيداً التي كان يعلم فيها عمه القس كبرئيل دولباني وابنه الياس. وقرأ على معلمين آخرين هم كبرئيل كبابه (الراهب كبابه بعدئذ)، ومنسي ابن القس الياس الحصني، وعبد المسيح الحصني، ورزق الله جقي، وحنا جقي الذي كان معلماً عند الأمريكان. وتعلم قراءة السريانية والأنغام الكنسية والاشحيم والبيت كاز، والترجمة من السريانية الى العربية. وتعلم أيضاً العربية والصرف والحساب. أما اللغة التركية فدرسها في كتاب يدعى كولداسته وغيره من الكتب، عند الأستاذ منسي الذي كان ضليعاً فيها.



وفي سنة 1900 دخل مدرسة الرهبان الكبوشيين وقرأ فيها على الأستاذ رزق الله سلمو. وفي فترة وجيزة تمكن من علم الحساب والجغرافيا والتاريخ والتعليم المسيحي وسائر العلوم الدينية.



تنسكه في دير السيدة (الناطف)

وبعد أن تمكن من العلوم الكنسية استهوت قلبه حياة الرهبنة وذلك سنة 1907، ورأى والداه تعلقه بهذه الحياة فطلبا الى الأب الربان سعيد رئيس دير السيدة أن يقبله في الدير، فقبل الربان دعوته. وحين ولج دير السيدة أعطي قلاية بقرب الكنيسة، وكتاباً مقدساً، وكتاب مزامير، وشبيثاً. وكان يقضي معظم وقته بالصلاة والعمل والقراءة.

وفي الساعة التاسعة من صباح يوم الخميس الواقع في الخامس من آذار سنة 1908، وهو الأسبوع الثاني من الصوم الكبير، رسم راهباً هو وأيوب برصوم الموصلي (البطريرك افرام برصوم بعدئذ)، على يد البطريرك عبدالله الثاني. بعد الرسامة وعظه بشكل خاص مار ايوانيس الياس شاكر (البطريرك بعدئذ) موعظة جميلة ومؤثرة. وبعد أن ودع الراهب يوحنا الجميع سعد الى دير السيدة. وخلال فترة اقامته فيه أنجز تفسير رسائل الرسل، ووضع كتاب جنان النعيم، وكتاب مرشد التائب. واهتم بتهيئة بعض الطقوس الكنسية. وكان يقضي أوقات فراغه بتجديد وتجليد الكتب الكثيرة.

وفي سنة 1910 عندما أسست المدرسة البطريركية في دير الزعفران، مقر الكرسي الرسولي الأنطاكي، تعين لادارتها ميخائيل جقي الذي تخرج من دار المعلمين في آمد، واختير أيضاً الراهب يوحنا ليعلم التلاميذ اللغة السريانية والعلوم الدينية. وهكذا كل يوم كان يتنقل بين دير السيدة ودير الزعفران. وكذلك اختير للاشراف على شؤون المطبعة البطريركية. فطبع كتاب البت كاز، والحمامة لابن العبري، والنحلة، والجزء الأول من كتاب القواعد وهما من وضعه.



ولما لمس منه القيمون على شؤون دير الزعفران عمله ونشاطه، كتبوا الى البطريرك مار عبدالله لينقله الى ديرهم. وفي الحادي والثلاثين من آب سنة 1913 انتقل الى دير الزعفران حيث اسندت اليه سكرتيرية الدير والشؤون المالية. وبقي في عمله هذا حتى أعلنت الحرب العالمية الكبرى فطلب كل فرد للخدمة الوطنية.

ولما قتل القس يوسف كاهن قرية بنابيل أصبحت القرية بدون كاهن. فرسمه البطريرك مار الياس شماساً، وذلك في الحادي عشر من كانون الثاني سنة 1918، ثم رسمه كاهناً في الثامن من آذار من السنة ذاتها. وكان يزور كنيسة بنابيل ويخدمها أيام الآحاد.

ولما شرع البطريرك في الذهاب الى سوريا اصطحبه معه في زيارة طويلة، متجولين في مدنها ومتفقدين الشعب المؤمن والكنائس. وبعد ذلك أرسل من قبل قداسته الى أروشليم. ولما مرض عاد الى حلب واتجه نحو ماردين ليعلم في مدرستها. غير أن الأمر اقتضى، وبحسب رغبة المجلس الملي، أن يأتي الى أضنة ليزور ميتمها ومدرستها، فلبث فيها يعلم اللغة السريانية زهاء ثلاث سنوات. حتى أن مئتين وثمانية عشر طالباً غدوا يتكلمون اللغة السريانية باتقان ومن ضمنهم ستة طلاب يهود. وفي منتصف سنة 1922 انتقلت مدرسة أضنة وميتمها الى بيروت. وبينما كان متأهباً للسفر الى حلب يفاجأ ببرقية من البطريرك تقول: "أبرقنا الىالجنرال غورو طالبين اليه تشكيل لجنة خاصة لأيتامنا في بيروت. وعيناك لتعليم السريانية. أبرق لنا حالاً عن سفرك لبيروت وابحث في مطلبنا مع المدير". حينئذ رد عليه ببرقية جوابية وغادر الى بيروت حيث سكن في منزل وديع السرياني؟ ثم كتب الى جمعية ترقي المدارس السريانية فاستلم جواباً منها مفاده: ها اننا نرسل مالاً فابحث عن محل. وحالاً استأجر محلاً وجمع الشعب وقدم الذبيحة الإلهية، وألقى عليهم موعظة مؤثرة في المحبة ووحد من خلالها صفوفهم. ثم شرع ينظم الكنيسة ويحث الشعب على محبة أمته وكنيسته ومساعدة الميتم. لقد أسس الميتم بمساعدة جمعية ترقي المدارس السريانية في الولايات المتحدة.

ولما عاد البطريرك مار الياس من أورشليم وجاء الى أضنة اصطحب معه القس ميخائيل الى أنقرة، فقابلا الغازي مصطفى كمال باشا التركي الذي رحب بهما كثيراً. واستحصل البطريرك منه على اذن يفسح له بأخذ الربان يوحنا معه. فأبرق اليه الى بيروت ليلتحق به، لكن الشعب لم يرض في بادئ الأمر، فأقنعه الربان وودعه متجهاً الى حلب بالقطار، ومن هناك جاء الى طرابلس حيث أخر الفرنسيون ترحاله.

ولما تمكنوا من اجتياز النهر جاءوا الى الرها فاستقبلهم شعبها ومكثوا هناك مدة شهر. ثم اتجهوا نحو آمد فاستقبلتهم الحكومة والشعب بحفاوة وبقوا فيها مدة شهر أيضاً. وخلال بقائه في آمد درس الطلاب اللغة السريانية. ثم ودعوا باجلال من السلطات المدنية والعسكرية. ولما قدموا الى ماردين خرج أهلها وضواحيها وتلاميذ المدرسة للقائهم، وألقيت عدة كلمات. وبعد وصولهم سمع بأن المطران مار كوركيس الهندي قد قدم من ملبار، فأرسلوا الربان يوحنا ليعلم اللغة السريانية للتلاميذ الذين بقوا في الدير. أما ما تبقى من المدة بعد مجيئه فأمضاها في تعليم صبيان المدرسة وكتابة الرسائل ومطالعة الكتب.



وفي خريف سنة 1925 رافق الربان يوحنا البطريرك الياس الى حلب لتقديس كنيسة مار أفرام الجديدة التي بناها الوجيه السرياني سليم عازار. وبالمناسبة ألقي كلمة بالسريانية تلبية لأمر البطريرك، فأخذت بمجامع القلوب. وفي سنة 1926 انتقل الى القدس، وحالما وصل اليها تعين أستاذاً للسريانية في مدرستها، ومسؤولاً عن مطبعة دير مار مرقس. ومكث ملازماً عمله هذا حتى سنة 1929. وعلى أثر ذلك وهن جسمه واستسلم للمرض. فأذن له قداسة مار الياس الثالث بالعودة الى دير الزعفران، وعاد فأمضى مدة وجيزة تمكن خلالها من استعادة عافيته وكسب قسطٍ من الراحة. ثم بلغه أمر البطريرك بمرافقته الى الهند. فاستعد الربان يوحنا للسفر، غير أن المؤمنين منعوه عن ذلك وطلبوا اليه مناظرة شؤون البطريركية وكنائس مابين النهرين. ولما جاء تشرين الثاني 1933 لتهنئة مار أفرام الأول بذكرى تنصيبه بطريركاً، لمس منه قداسته صدقاً واخلاصاً في العمل، فوكَله على أبرشية ماردين وتوابعها. ثم شرع الربان يوحنا بادارة أبرشييته بكفاءة عالية بصفته نائباً بطريركيا حتى سنة 1947، تمكن فيها من أن يكسب محبة الاكليروس والشعب والدولة.

في العاشر من شباط سنة 1947 جاء لتعزية أهل مذيات بوفاة مطرانهم الجليل مار توما مطران طورعبدين الذي توفاه الله في حمص، وفي آذار من السنة نفسها تسلم دعوة من البطريرك مار أفرام الأول لزيارة سوريا. فلبى الدعوة في 24 نيسان مودعاً أهل ماردين واكليروسها ومجلسها الملي. وقد رافقه الكثير منهم حتى مشارف رأس العين. ولما وصل الى حمص استقبله وجهاء الطائفة وعلى رأسهم الراهب جرجس والخوري عبدالله، ثم مثل بين يدي قداسة البطريرك المعظم لنيل البركة. وفي الرابع من أيار احتفل البطريرك مار أفرام الأول برصوم بإقامة الذبيحة الإلهية. وخلالها رسم قداسة البطريرك الربان يوحنا مطراناً على ماردين وتوابعها. وكان يعاونه الأحبار الأجلاء مار يوحنا عباجي، ومار يوحنا غندور مطران بيروت، ومار يشوع صموئيل مطران القدس. ثم شرع نيافته بزيارة أماكن متعددة منها دمشق وزحلة وبيروت والحسكة ونصيبين الجديدة (القامشلي). وأجريت له استقبالات رائعة وحفلات جميلة تليق بمكانته.

وفي 19 حزيران غادر نيافة المطران مار يوحنا دولباني مدينة القامشلي، وكان في وداعه حتى حدود نصيبين التاريخية نيافة المطران مار قرياقس والاكليروس السرياني. وعند قلعة القصور استقبل أهل ماردين كافة مطرانهم بسرور وحبور. ثم أخذت تتوالى على ماردين وفود من مذيات وطورعبدين وبيت زبدي (آزخ) وآمد، لتهنئة نيافته ونيل بركته.

ثم عكف على تنظيم الأبرشية وتأسيس الكنائس فيها وزيارة المؤمنين وجمع شملهم. كما لم يدحر جهداً عن أن يعظهم ويرشدهم، وأن يؤسس المدارس، ويرسم الكهنة والشمامسة ويدشن الكنائس، ويشيد الأوقاوف ويجددها، ويؤلف الكتب ويطبعها. وبفضل تواضعه واخلاصه اكتسب دالةً كبيرة لدى السلطة والشعب كافة. لذا كانت تقصده الناس من كل صوب لتأخذ بنصيحته وتنال بركته.

وفي التاسع من كانون الأول سنة 1954 شارك في مجمع حمص الرابع المنعقد برئاسة البطريرك مار افرام الأول وعضوية مطارنة سوريا وتركيا والعراق الذين بلغ عددهم تسعة مطارنة. وكان له دور بارز في ذلك المجمع.

لقد كان المترحم له يعمل باستمرار على الرغم من تعرضه بين حين وآخر للأمراض القاسية التي كانت تنهك قواه وتضعف جسده وتتركه طريح الفراش، غير أن صلواته المتواصلة كانت تعينه دوماً على التغلب على أمراضه، واستعادة عافيته مجدداً.

كان نيافته مثالاً حسناً للانسانية في الصبر والتواضع والايمان. كما كان فريد عصره في العلوم الدينية. وكاتباً نحريراً، ومعلماً بارعاً ومؤرخاً ومفسراً ومحاضراً شهيراً. وقد بلغت تآليفه وترجماته وتحقيقاته المنشورة ثمانية وأربعين كتاباً، وكان لنيافته فضلاً عظيماً على أبرشية ماردين بسبب التضحيات الجسام التي قدمها في سبيلها. وليت كل الرعاة يقتدون به في الاخلاص للوطن ومحبة الكنيسة والسير في دروب الحق.


يتوسط هذه الصورة جالسا الراهب (المطران فيما بعد) القديس يوحنا دولباني، التقت في دير الزعفران بعد

حملات ابادة السريان، واطفال الصورة هم يتامى جمعهم الراهب ورعاهم بعد ان ذبح ذويهم عام 1915
.



وفاته

لقد تعرض لداء الفالج غير مرة وكان يتغلب عليه في كل مرة بايمانه وصبره، وأخيراً أدركه الموت فانتقل الى جوار ربه في يوم أحد تقديس البيعة الواقع في الثاني من تشرين الثاني سنة 1969. فذاع خبر الفاجعة في كل مكان، وأخذت تتوالى على ماردين وفود من الشعب السرياني بلغ عددها أربعة آلاف قدمت للاشتراك في دفنه من مناطق عديدة، منها استنبول وآمد وآل عزيز وماردين وطورعبدين وبيت زبدي ونصيبين الجديدة (القامشلي) والحسكة، وقد ترأس حفلة الجناز قداسة مار يعقوب الثالث بطريرك السريان في العالم، يعاونه مار قرياقس مطران الجزيرة والفرات ومار أفرام اسقف طورعبدين ورهط من الاكليروس. وبهذه المناسبة أصدر والي ماردين أمراً ادارياً خاصاً بتعطيل دوائر الحكومة واغلاق المحلات، كما حضر برفقته عدد من كبار الضباط والمسؤولين في المدينة الى دير الزعفران حيث أعدت مراسيم الدفن. ولا بد لنا من قول كلمة حق بأن ماردين لم تشهد قط جنازاً كنسياً وتشييعاً وطنياً كالذي جرى للمطران الفقيد.

وبينما كانت دموع المؤمنين تنهمر بغزارة والحسرات تغص في قلوبهم، كان جسده الطاهر يودع في مدفن بيت القديسين في دير مار حنانيا حيث ترعرع. وقد أعدت من أجل راحة نفسه مائدة سخية جلس اليها الجميع. وكذلك أقيمت له حفلات تأبينية وقداديس في أماكن عدة.

ان أيام حياة نيافته بلغت أربعاً وثمانين سنة، قضاها في خدمة الكنيسة والوطن، وفي التأليف والترجمة. وتجد فيما يأتي جدولاً بأسماء الكتب التي سطرها يراعه والتي عمل على تحقيقها ونشرها.



مؤلفات الطيب الذكر المطران مار يوحنا دولباني



ما نشر باللغتين السريانية والعربية

· كتاب روضة الصلوات.

· المختار في الأسرار.

· رواية لاوي بن عاموس.

· في الشفاعة.

· سيرة مار يعقوب البرادعي.

· روح العزاء.

· النساء القديسات.

· طقس القداس.

· قوانين كنسية.



الكتب التي حققها ونشرها:

· كتاب الحمامة لابن العبري.

· ديوان ابن المعدني.

· ديوان ابن العبري.

· تراتيل الأعياد.

· ديوان البطريرك نوح اللبناني.

· ديوان داوود بن فولوص.

· مختصر التعليم المسيحي.

· سلسلة دروس القراءة.

· النحلة.

· الأساس في قواعد اللغة السريانية (جزءان).

· كنز الالحان.

· طقس صلوات الكهنة.

· مجموعة أشعار.

· اللؤلؤ المنثور للبطريرك أفرام الأول. نقله من العربية الى السريانية.

· مواعظ لمار أفرام.

· مواعظ للأسقف مار كوركي.

· صلوات الصوم.

· سير القديسن.

· تاريخ دير ماركبرئيل.



المنشور باللغة التركية:

كتاب الصلوات.

التعليم المسيحي.

تراتيل الأعياد على مدار السنة.

باقة زهور.

تاريخ دير الزعفران.

سر التقوى.

مواعظ على مدار السنة.

مواعظ عن القديسين.

تاريخ كنيسة مار ميخائيل في ماردين.

الوصايا العشر.

قصة أحيقار الحكيم.



ترجماته الطقسية:

· طقس العماد.

· طقس الاكليل.

· طقس الجناز.

· طقس جناز الكهنة.

· سر مسحة المرضى.

· ليتورجيات.

· رسائل ابن الصليبي.

· حسابات القديسين.



إضافة الى القائمة أعلاه له اثنان وعشرون كتاباً في مواضيع شتى لم تنشر بعد.

يتبين من كتاب (السياميذ) الذي استعمله نيافته بأنه قام خلال مطرنته بثلاثمائة وثلاث رسامات. واليك تلك الرسامات:

أربعة خوارنة، وثلاثة رؤساء أديرة، وخمسة عشر قسيساً، وأرخدياقون، وثلاثة عشر انجيلياً، ومئة وخمسة افودياقوناً، ومئة وستون قارئاً ومرتلاً، وراهبة واحدة.

وفضلاً عن ذلك فان نيافته دشن وقدس عدداً غير قليل من الكنائس والمذابح والطبليثات. أراح الله نفسه في بيعة الأبكار السماوية بنعمته ورحمته آمين

</FONT>


التعديل الأخير تم بواسطة fouadzadieke ; 21-11-2005 الساعة 09:50 PM
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:43 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
Copyright by Fouad Zadieke