![]() |
Arabic keyboard |
|
#1
|
|||
|
|||
|
تكملة لموضوع اقتراح تشكيل لحنة من: مطارنة وكهنة وعلمانيين برئاسة البطريرك. تودي ساكي لكل غيور على كنيستنا السريانية المقدسة. تودي لكل من تقدم باقتراح وضم صوته مناديا معا: "بدنا حل لوضع كنيستنا". نعم وألف نعم " بدنا حل لوضع كنيستنا السريانية ". كفانا العيش بقلق وبحالة لا يعرف مصيرها ولا مخاوفها. إذا كان هناك من لا يهمه وضع الكنيسة ولا يبالي ما سيحصل فانها كارثة اكبر، هو فرمان جديد، فرمان من نوع اخر (ليس باسيف والبارود)، ونحن اصاحب الفرمان و بنفس الوقت نحن المتضررين، أي نحن نصدر فرمان على انفسنا وذلك بعملنا ونشاطنا الغير مجدي والذي نسير به في طرق ملتوية وخلافات كثيرة لا تعد ولا تحصى تضر بكنيستنا وبأمتنا السريانية العريقة. أقول كفانا ضعف وخوف من الواقع، يجب أن نصرخ بوجه الشر اينما كان. الاخطاء تتراكم علينا وتنهار علينا كالمطر من كل الجهات، ونحن لا نحمي انفسنا منها ولا نحمل مظلتنا (الشمسية) في اتجاة المطر بل نوجهها في اتجاه اخر تزيد علينا الاخطاء وتتراكم، كأننا نحن موافقون عليها، ونقول هذا ليس من حقي او ليس من حقك أو ليس من حق فلانلا التطرق إليها. لا يا اخوتي السريان، يجب ان ننظر إلى اخطائنا في كل مكان وزمان بعين طاهرة نظيفة خالية من الشوائب وبقوة الروح القدس التي تعمل فينا منذ ان اقتبلنا العماد المقدس بجرن المعمودية ووضع يد الكاهن علينا. لنستفاد من هذه القوة ونطلبها دوما، لتعمل فينا وتنشط اكثر، حتى نجابه الاخطاء بروح إنسانية هادئة، بغير عنجرة وعجرفة في الاقوال والافعال. كما ذكرى الاخوة الغيورين من كل مكان ان ما يجري اليوم على كنيستنا هو خطر جدا، نعم هو خطر والتخوف من المستقبل. إنني استطيع ان اقول ليس فقط هو فرمان جديد بل أيضا استطيع ان اصفه بالطوفان الجديد على كنيستنا وشعبنا. يا أخوتي يلزمنا التحرك مباشرتا وباسرع وقت، الوقت يمضي والاخطاء تتزايد وتتراكم. إن هذه الحالة التي تمر بها كنيستنا حالة يرثى لها. كنت قد تحدثت وكتبت على صفحات هذا الموقع في لقاء شخصي معي: يجب أن تكون هناك ثورة في الكنيسة السريانية. والان حان الوقت لها ولكن ليس ليس بالعنف وليس بالتهجم العشوائي، بل بالتأني والاسلوب الجيد وبالطرق النظامية القانونية والدستورية. وهذا الأقتراح الذي تقدمت به سابقا هو الخطوة الأولى للعمل: أن يتم تشكل لجنة من: مطارنة وكهنة وعلمانيين برئاسة قداسة سيدنا البطريرك. يكون عمل هذه اللجنة هو دراسة واقع الكنيسة الدنيوي من كل النواحي، بعيد عن الروحانيات، أي القضايا الاهوتية لنتركها للاهوتيين. هذه اللجنة تسعى لتشكيل مجلس كنسي سرياني عام. وتعمل هذه اللجنة لتحضير مؤتمر سرياني عام بخصوص وضع الكنيسة، تناقش فيه كل ما يتعلق بالكنيسة كما ذكرت سابقا. وعلى هذا المؤتمر من المفروض أن يتم انتخاب لجنتين: 1- لجنة إدارية أو ما يسمى بالمجلس الكنسي العام. 2- لجنة مراقبة وتفتيش. ساهموا يا أيها الاخوة الغيورين على كنيستنا السريانية للوصول إلى حل ينقذنا من هذه الحالة الصعبة التي تعيشها كنيستنا السريانية اليوم. نحن الكنيسة والكنيسة نحن. د. حبرائيل شيعا |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|