![]() |
Arabic keyboard |
|
#1
|
||||
|
||||
|
حبيب افرام في الـإي أن بي: لا يبنى لبنان الا بحجارة الوفاق - 2/1 استضافت الاعلامية رلى حداد في برنامج "قالت الصحف" في تلفزيون "ANB" رئيس الرابطة السريانية وامين عام اتحاد الرابطات اللبنانية المسيحية حبيب افرام في لقاء خاص قال في بدايته ردا على سؤال: لا بد ان تعود القدس مكانا مقدسا لها وضعها الخاص يمارس فيها كل انسان شعائره الدينية المختلفة بكل حرية. مع الاسف الشديد الجامعة العربية لا تلعب دورا جيدا، العالم العربي مشتت اليوم، بعضهم في سلام والبعض الآخر يقاوم، والبعض من وراء الستار يفعلون ما يفعلون. ولو كان هناك موقف عربي حقيقي لما وصلنا الى هذا الدرك. لو لم تكن هناك خلافات عربية – عربية لكنا في حال افضل. ولا يمكن لاسرائيل ان تستمر باعتداءاتها ضد الاراضي الفلسطينية، واقامة المستوطنات وغيرها. الآن هناك مواقف حتى لبعض الاسرائيليين الذين يسألون هذه الدولة الاسرائيلية الى اين؟ * برأيك اين اصبحت القضية الفلسطينية بشكل عام؟ - الجزء الاساسي من المشكلة يقع على الاحتلال الاسرائيلي، فهو الذي احتل ودمر، ولكن طريقة معالجة هذه القضية والطريقة التي تعاطت فيها منظمة التحرير الفلسطينية مع العالم العربي والمجتمع الدولي معها بدل ان تكون كبيرة ومقدسة دخلت الى زواريب عمان وبيروت فتذابحت وتقاتلت.. هذا لا ينفي ان هناك مسؤولية دولية كبيرة لايجاد حل كامل لهذه القضية. فإننا نرى ان لا احد يتجرأ ويقول للاسرائيلي هذا يكفي.. يجب ان تعترف اسرائيل بوجود دولة فلسطينية، وأين على اي بقعة؟ وما هو مصير اللاجئين. احدى المشكلات الكبيرة في ايجاد حل دائم وشامل هو مصير الفلسطينيين اللاجئين في الاردن ولبنان وسوريا؟ مَن يعود منهم، وماذا سيجري للذين لا يعودون؟ مَن الذي سيستوعبهم؟ ففي سوريا لا يشكلون مشكلة لا للنظام ولا للدولة ولا للشعب، وفي الاردن هناك حالة تزاوج وثنائية مقبولة، اما في لبنان فبسبب التسلح والماضي والديموغرافيا سيتخل التوازن كثيرا في حال بقي الفلسطينيون في لبنان، وهذا ليس تخويفا بل واقعا. هناك مشكلة اللاجئين في لبنان وما هو دورهم؟ واذا اصبحت هناك دولة فلسطينية الى اين سيذهبون؟ مَن سيذهب منهم ومَن سيبقى؟ هذا الملف لا يزال مبهما. * هل توافق على التحليلات التي تعتبر ان هذا الملف هو على خلفية او وراء كل ما يشهده لبنان حاليا في هذه المرحلة؟ او الهدف هو ايصال لبنان الى التوطين؟ - ليس هذا بالطبع كل ما يشهده لبنان، ان الوضع في لبنان مركب بطريقة صعبة جدا. جزء من الازمة هو التوطين الفلسطيني في لبنان ولكن الجزء الاكبر هو صراع دولي كبير في المنطقة ما بين الغرب المتمثلة بالولايات المتحدة واوروبا وبين ايران ثم هناك صراع كبير سني – شيعي في المنطقة وايراني - عربي وعربي - عربي وهناك تفكك في الداخل اللبناني حول السلطة والحكومة، حول الفلسطينيين وسلاحهم، الارهاب الدولي المعشعش في هذه المنطقة والذي نقل امكانياته الى لبنان، كل هذا بالاضافة الى عدم تفاهم اللبنانيين وركاكة النظام اللبناني وتراكمات ما جرى منذ اغتيال الرئيس الحريري الى اليوم والخروج السوري والصراع اللبناني السوري. كل هذا جعل من القضية اللبنانية معقدة من جديد ومترابطة وداخلها خطوط كثيرة. * لنتحدث بالتحديد عن المسيحيين في الاراضي الفلسطينية المحتلة وهو شبيه لما يجري اليوم للمسيحيين في العراق من خلال التهجير وعمليات التهويد ومنع ممارسة الشعائر الدينية وغيرها، هل ترى اوجها للشبه بين الوضعين؟ - تطرحين ملفا يحز في نفسي وهو مصير المسيحيين في الشرق، لا شك سيكتب في التاريخ، في القرن الـ21 هل سيبقى مسيحيون على هذه البقعة المشرقية؟ هل سيبقى مسيحيون حيث بدأت وانتشرت وقامت الديانة المسيحية؟ هل سيمحى هذا الوجود كما امحى من الخليج العربي، والمغرب العربي ما عدا مصر والسودان. انه سؤال مطروح على الضمير العالمي، وعلى المسيحيين في الشرق وعلى القيادات. منذ 1948 لليوم تراجع الحضور المسيحي في اسرائيل وفلسطين الى حد ان بيت لحم والقدس افرغت من معظم المسيحييين فيها بسبب الهجرة. هناك شيء اخطر، في الازمة الاخيرة بين حماس وحركة فتح، دمرت وأحرقت كنيسة ومدرسة سيدة الوردية. ووجهت يومها نداء الى حماس وحمّلتها مسؤولية ما جرى وجاء رد من رئيس الوزراء انهم لم يكونوا يقصدون ذلك ولكننا نرى ان المسيحي دائما هو كبش المحرقة وهو المستهدف ومكسر عصا. فهو ليس مسلحا وليس طرفا في الصراع. واذا كانت الثورة لم تستوعب كل هذا التنوع المسيحي المتجذر في المنطقة فإلى اين نحن ذاهبون؟ ![]() Published: 2007-07-02 التعديل الأخير تم بواسطة fouadzadieke ; 02-07-2007 الساعة 08:51 PM |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|