Forum of Fouad Zadieke   Arabic keyboard

العودة   Forum of Fouad Zadieke > المنتدى الثقافي > المنبر الحر ومنبر الأقليات

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 17-05-2007, 01:21 PM
Fadi Fadi غير متواجد حالياً
Titanium Member
 
تاريخ التسجيل: Jul 2005
المشاركات: 995
افتراضي الله أكبر ... صليب سيدنا محمد

الله أكبر ... صليب سيدنا محمد


كتب جورج شكري في إيلاف :


يقال أنه قد حدث نزاع بين بعض المسلمين وبعض المسيحيين حول قطعة أرض أراد المسيحيين تحويلها إلى كنيسة .. وتحول النزاع كما فى كل مرة إلى فتنة طائفية تنذر بسقوط قتلى وجرحى - غالباً من جانب واحد – وأصيبت الجهات الأمنية كعادتها فى مثل هذه الظروف بالصمم والعمى وفقدت للأسف كل حواسها الأدراكية وتطورت الأحداث إلى أن أتفق الطرفان المتنازعان - فى سابقة تاريخية - على الأحتكام إلى عدالة السماء .... !!


حي على الصلاة .... سوف يصلى الطرفان ومن ثم يقوما بحفر وتنقيب الأرض موضع النزاع ومن يجد أولاً أثر - أى أثر - يدل او يشير إلى ديانة الأرض - إن جاز الوصف والتسمية – سوف يكون هو صاحب الأرض وتكون الأرض من حقه ...
وبعد الكثير من ال كيرياليسون والصلوات المسيحية واالكثير أيضاً من الله أكبر وحلقات الذكر الأسلامية بدأت عملية الحفر والتنقيب والتى لم تستمر طويلاً إذ وجد عمال الحفر صليب وقبل أن يبتلع أحد هول المفاجاة صرخ المسلمين فى أنتصار :( الله أكبر .. الله أكبر ...... صليب سيدنا محمد )
وحصلوا على الأرض .. !!



وبعيداً عن تلك القصة الطريفة وبعيداً هن فحواها الفكرى و مغزاها دعونا نتسائل ما الذى يدعو أخواتنا المسلمين إلى ذلك التعنت البشع مع المسيحيين إذا ما تعلق الأمر ببناء كنيسة لا تقدم ولا تؤخر كثيراً أمام 64676 جامع ( المعلن منها فقط على الصفحة الرسمية للمركز القومى للمعلومات... وغير الزوايا التى يبنى بين كل واحدة وواحدة منها واحدة أخرى بمنطق وفلسفة مأذنة لكل مواطن )؟!


دعك من الشروط الأجحافية العشر لبناء أو ترميم الكنائس في مصر والذى إذ أسعفتك قدراتك البهلوانية على السير عليه دون السقوط فانه لابد وان تقابلك جحافل مباركة أمنية وعقول مُشكلة بفكر سلفى وهابى و ( تلاكيك ) بيروقراطية لا تنتهى وشعب مُشبع بفكر الجهاد و( لا اله الا الله المسيح عدو الله ) و (الكنيسة ولعت والقسيس مات يا أمة محمد وزعوا الشربات)

أعود لأقول ما الذى يدعو أخواتنا المسلمين إلى ذلك التعنت البشع مع المسيحيين إذا ما تعلق الأمر ببناء كنيسة ؟! لماذا - وكما يقول الأستاذ ابراهيم عيسى - " تهتز قرية وتتحرك بلد بكاملها لأن المسيحيين فكروا أو هموا وشرعوا فى بناء غرفة فى كنيسة أو وضع جرس على سور كأن الإسلام ساعتها فى خطر والأمة الإسلامية تتعرض لكارثة فينبرى الآلاف لهدم الكنيسة أو ضرب المسيحيين والاعتداء عليهم وكأن بناء كنيسة هزيمة للإسلام وانتصار للمسيحية مما يستدعى جهادا فى سبيل الله! " ... ؟!

ولنترك الإجابة لا لمواقع الفتاوى الوهابية السلفية المتطرفة بل لدار الأفتاء المصرية نعم يا سادة دار الأفتاء المصرية ....... وقد قمنا بتلخيص الأجابة المريرة فى النقاط التالية :


1- روى أحمد وأبو داود عن ابن عباس عن النبى أنه قال : " لا تصلح قبلتان فى أرض ، وليس على مسلم جزية"

2- وروى ابن عدى عن عمر بن الخطاب عن النبى " لا تبنى كنيسة فى الإسلام و لا يجدد ما خرب منها " .

3- وروى البيهقى عن ابن عباس قال : "كل مصر مصَّره المسلمون لاتبنى فيه بيعة و لا كنيسة و لا يضرب فيه ناقوس و لا يباع فيه لحم خنـزير"

4- جاء فى كتاب " الإقناع " للخطيب وحاشية عوض عليه (ج 2 ص 265،266) فى فقه الشافعية :
أنه يمنع أهل الذمة من إحداث كنيسة وبيعة وصومعة للرهبان فى بلد أحدثناه كبغداد والقاهرة (المسماة بمصر الاَن ) أو أسلم أهله كالمدينة الشريفة واليمن ، لما روى أنه صلى الله عليه و سلم قال " لا تبنى كنيسة فى الإسلام "
ولأن إحداث ذلك معصية، فلا يجوز فى دار الإسلام . فإن بنوا ذلك هدم ، سواء شرط عليهم أم لا ولا يحدثون ذلك فى بلدة فتحت عنوة كمصر، لأن المسلمين ملكوها بالاستيلاء، فيمتنع جعلها كنيسة، وكما لا يجوز إحداثها لا تجوز إعادتها إذا انهدمت ، ولا يقرُّون على كنيسة كانت فيه ولو فتحت البلد صلحا كبيت المقدس بشرط كون الأرض لنا وشرط إسكانهم فيها بخراج أو إبقاء الكنائس أو إحداثها جاز، لأنه إذا جاز الصلح على أن كل البلد لهم فعلى بعضه أولى، فلو أطلق الصلح ولم يذكر فيه إبقاء الكنائس ولا عدمه فالأصح المنع من إبقائها ، فيهدم ما فيها من الكنائس ، لأن إطلاق اللفظ يقتض صيرورة جميع البلد لنا.



كما ترون يا سادة ... كلام معقد وكله كلاكيع نفسية نحو الأخر لكنه يعطى تفسيراً منطقياً لما حدث ويحدث وسيحدث لدينا أذن هنا يا سادة ما لايقل عن مئة بؤرة فتنة طائفية – هى فى الحقيقة كنائس نحاول أن نحصل على تراخيص بناء أو تجديد لها وفى يوم أفتتاحها سنجد كالعادة جموع المجاهدين الذين ينفذون أوامر شرعية من قبيل" لا تبنى كنيسة فى الإسلام و لا يجدد ما خرب منها "


جورج شكري ... عن إيلاف
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 17-05-2007, 01:44 PM
الصورة الرمزية georgette
georgette georgette غير متواجد حالياً
Super Moderator
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
الدولة: swizerland
المشاركات: 12,479
افتراضي

( الله أكبر .. الله أكبر ...... صليب سيدنا محمد )
آمين اخي فادي
اي تعى ولا تضحك ؟؟؟ والله رغم جدية الموضوع وماساته الا انه اثار ضحكي للحظة فعدم المؤاخذة
اخي فادي
انها قضية لن تنتهي ومحكمة مثلها مثل سابقاتها ستحكم بقطع رقابنا والسنتنا كما حكمت من سنين مضت ولا يبقى لنا سوى ان نقول
آمين
تشكر للموضوع اخي فادي
__________________
بشيم آبو و آبرو روحو حايو قاديشو حا دالوهو شاريرو آمين
im Namen des Vaters
und des Sohnes
und des Heiligengeistes amen
بسم الآب والأبن والروح القدس إله واحد آمين
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 17-05-2007, 04:59 PM
الصورة الرمزية fouadzadieke
fouadzadieke fouadzadieke غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 48,853
افتراضي

لقد قال أحد أصحاب المدوّنات على الإنترنت وهو درس و تخرّج من الأزهر أن مؤسسة الأزهر بما فيها من مدارس ودور توعية وتهذيب وفقه وغيرها ما هي إلا بؤرة للإرهاب تفرّخه على مدى واسع. و حوكم هذا الشخص و هو يقبع الآن في سجنه لكنه و من خلال المحاكمة أصرّ على أقواله ولم يتراجع عنها إذ قيل له لو أنك تراجعت عما قلت فسوف تبرأ ساحتك لكنه رفض لأنه مقتنع بما قاله ولديه الدلائل القاطعة التي لم يتمكنوا من مواجهتها. إن المدارس الدينيّة في الكثير من الدول الإسلامية هي التي تكون السبب المباشر في مثل هذه التناحرات و العداءات و هذا الكره للمسيحية وتسعى إلى تهديم دور عبادتها وتجبرهم على الدخول في دين الإسلام ولو أنك جالست أحدهم وناقشته لأكثر من قول أن ديننا هو دين التسامح و الانفتاح و الرحمة ولا أفهم وقد لا يفهم غيري و هم كثر أنّه إذا كانت هذه السلوكيات التي أشرت إليها في مشاركتك يا أخي فادي هي دليل التسامح والانفتاح و الرحمة فهل بقي شيء في الحياة يمكن أن يسمى عنفاً و إرهاباً و عداءاً دينياً وتزمّتاً أعمىً؟ ثم أن الكثير من إخوتنا المسلمين عندما يروننا نكتب في موضوع ونحذّر من خطورة تصاعد حدّة العداء للمسيحية ونكشف عن بعض هذه التعديات الصارخة يتهموننا بأننا نعادي الإسلام. في الوقت الذي يجب عليهم (هم) أن يدينوا مثل هذه الأعمال غير الأخلاقية و غير الإنسانية التي تجري بحق المسيحيين في مصر من تضييق رهيب وتفريق واضح بين الناس من خلال دياناتهم و التمييز الفاضح الذي كثيرا ما تشارك فيه أجهزة الأمن لأن الإخوان المسلمين مسيطرون عليها من خلال روح الإيديولوية الفكرية النتنة التي يعيشون عليها. نحن نكون متعصبين على حدّ زعمهم عندما نقول لماذا يحصل مثل هذا بحقنا؟ فيما هم يفعلون كل هذا التعدي و القتل و العنف و الترهيب ويرونه عادياً و طبيعيّاً ولا يجوز الخوض فيه نقاشاً ولا انتقاده و كأنه أمر منزل من عند رب العالمين!!!؟؟؟
إن ما يجري هنا و هناك في الكثير من بلدان العالم الإسلامي من موجة العنف و التزمّت البغيض و الكراهية تجاه أصحاب الديانات الأخرى سينقلب على هؤلاء كما ينقلب السحر على الساحر ذات يوم ويكون لهم فيه المصير المشؤوم. وإن لم ير المسلمون مسيحياً أو يهودياً يقومون بقتله فإن الشيعي سيقتل السنّي و السنّي سيقتل الدرزي و هكذا دواليك في دوامة من القتل لا تنتهي لأن مهنة القتل هي مهنة محببة لديهم بكل أسف. نقول هذا ويملؤنا حزن شديد على ما يجري كما نشعر بواجب العطف على هؤلاء القتلة لأنهم لا يعون ما يفعلونه وسامحهم يا ربّ و تدبّر أمر رعيتك التي صار وجودها مستهدفاً و حياتها على كفّ عفريت في هذه البلدان المتعصبة و الموبوءة بكل أنواع الداء القديم متمثّلا في الرغبة في القتل و الانتقام و التشفّي. إنّنا نصلّي من أجلهم أيضاً لأنهم قوم ضالّون و فئة متوحّشة.
__________________
fouad.hanna@online.de

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 18-05-2007, 10:58 PM
Fadi Fadi غير متواجد حالياً
Titanium Member
 
تاريخ التسجيل: Jul 2005
المشاركات: 995
افتراضي

إن عقدة العقد في هذه المسائل وماشابهها عندما يضطهد المسلمون من خالفهم العقيدة : تكمن في استناد أصحاب الممارسات الخاطئة على نصوص مستمدة من صلب الشريعة الدينية ... وهنا الطامة الكبرى ؟


شكرا أبو نبيل شكرا أم ماتياس
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:10 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
Copyright by Fouad Zadieke