![]() |
Arabic keyboard |
|
#1
|
||||
|
||||
|
آلية التصدي لهجرة المسيحيين العرب بقلم منير درويش - نشرة كلنا شركاء لم نكن ندري أن موضوع هجرة المسيحيين من الوطن العربي والتصدي لها يمكن أن تحظى بالاهتمام الكبير الذي حظيت به من أعضاء المؤتمر القومي العربي الثامن عشر المنعقد في البحرين بين 28 نيسان – 1 أيار 2007. وهذا إن دل على شيء فهو يدل على الهاجس المقلق الذي يحس به الجميع تجاه تلك الظاهرة وتفاقمها، ومدى تأثيرها الاجتماعي على الثقافة العربية الإسلامية التي يمثل المسيحيون أحد أهم مكوناتها الأساسية. لقد تهيبنا في البداية من توزيع العدد المحدود من النداء الذي حملناه، هذا النداء الذي أعدته لجنة المبادرة الشعبية للتصدي لهجرة المسيحيين والتي ضمت في عضويتها عددا من أعضاء المؤتمر القومي، إضافة لأعضاء آخرين. ( نشر في كلنا شركاء عدد 16 / 4 / 2007 ). وهو موجه لأعضاء المؤتمر القومي العربي، والمؤتمر القومي الإسلامي، ومؤتمر الأحزاب العربية. وجميع الفعاليات الثقافية والسياسية والاجتماعية في الوطن العربي ويدعوهم لبذل الجهود الممكنة للتصدي لهذه الظاهرة. ولكن هذا النداء ما إن بدأ توزيعه حتى لاقى اهتماما واسعا، خاصة بعد أن تبناه على نحو مباشر عدد من الأعضاء البارزين في المؤتمر وعلى رأسهم المطران عطا الله حنا رئيس أساقفة بطريركية الروم الأرثدوكس في القدس وعضو المؤتمر. والذي طالب المؤتمر بالتدخل وبذل ما في استطاعته لوقف هذه الظاهرة، كما توجه بالدعوة للمسيحيين في الوطن العربي بأن يعتبروا أنفسهم (الخميرة وملح الأرض ) وأنهم جزء لا يتجزأ من الأمة العربية من المحيط للخليج، لغتهم واحدة وانتماؤهم العربي واحد. وهو ما دفع مكتب المؤتمر إلى إعادة طباعة عدد كاف من هذا النداء ليكون في متناول الجميع. وأدى بوسائل الإعلام التي تغطي أعمال المؤتمر إلى نشر النداء والتحدث عن ظاهرة الهجرة والعمل على معالجتها. كما أن عددا من أعضاء المؤتمر العاملين في وسائل إعلام أجنبية أو مؤسسات مختلفة حملوا معهم النداء بغية إثارته في البلدان التي يعملون فيها. هكذا تم تعميم الظاهرة ولفت الانتباه إليها بشكل عملي وجاد. وإخراجها من الحيز الضيق التي كانت تطرح فيه. لا شك أن أسئلة كثيرة طرحت حول الآليات التي يمكن بواسطتها التصدي لهذه الهجرة، وبعضها كان يضعها في سياق الهجرة الواسعة للمواطنين من الوطن العربي بانتماءاتهم المختلفة. وهي أسئلة مشروعة لكن البقية الباقية من المسيحيين في الوطن العربي جعلت هجرتهم تبدو واضحة على غير الفئات الأخرى. أما بشأن الآليات فالنداء لم يكن إلا وسيلة تحريضية للفت الأنظار لتلك الظاهرة الخطيرة، فلا لجنة المبادرة ولا المؤتمر في الوقت الراهن يمتلك الوسائل التي يمكن بها التصدي لها لكنه يتلمس هذه السبل دون أن يتمكن من تنفيذها. لكن هذا التحريض يضع المثقفين العرب والمنظمات الأهلية والفعاليات السياسية، ورجال الدين مسلمين ومسيحيين بشكل خاص أمام مسؤولياتهم في هذا المجال والقيام بحملات توعية عبر المؤتمرات والندوات وجلسات الحوار، لخلق حالة وعي لمواجهة هذه الظاهرة وكشف مخاطرها. وحث الحكومات العربية على العمل بجدية لاجتثا أسباب الهجرة عموما وهذه الهجرة خصوصا والتصدي لمحاولات الأعداء الذين يعملون على دق الآسافين في الوحدة الوطنية للمجتمعات العربية، وإيجاد السبل والوسائل لاستمرار التواصل بين المهاجرين وأوطانهم، وخلق المناخ السياسي والاجتماعي والاقتصادي الذي يمنح المواطنين الأمان والاستقرار، والتخلي عن التفكير بالهجرة هي خطوة متواضعة نأمل أن تتوسع وتتفاعل أكثر Published: 2007-05-10 |
|
#2
|
||||
|
||||
|
لكن هذا التحريض يضع المثقفين العرب والمنظمات الأهلية والفعاليات السياسية، ورجال الدين مسلمين ومسيحيين بشكل خاص أمام مسؤولياتهم في هذا المجال والقيام بحملات توعية عبر المؤتمرات والندوات وجلسات الحوار، لخلق حالة وعي لمواجهة هذه الظاهرة وكشف مخاطرها
فليكن ما فيه خير للجميع
تشكر يا غالي مواضيعك هامة وهادفة محبتي
__________________
بشيم آبو و آبرو روحو حايو قاديشو حا دالوهو شاريرو آمين im Namen des Vaters und des Sohnes und des Heiligengeistes amen بسم الآب والأبن والروح القدس إله واحد آمين
|
|
#3
|
||||
|
||||
|
شكرا لمرورك الجميل و تعقيبك يا أختي ونأمل أن يعم الخير ربوع العالم ويتعايش الناس على المحبة بدلا من الاقتتال.
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|