![]() |
Arabic keyboard |
|
#1
|
||||
|
||||
|
أحبتي وإخوتي الأفاضل: لأني من المؤمنين بأن المسيح هو مخلص العالم من الشرور وبأنه أمل البشريه جمعاء وليس المسيحيين فقط في الخلاص والنجاة ولأني أعاني من الأضطهاد في العراق الذي تضربه دوامة العنف والشر والألم ولأنكم أتباع يسوع الرحمة كتبت لكم هذة الرساله وأرجو أن تلقى منكم أذنا صاغيه حتى تمدوا ألي يد العون والخلاص وتنقذوا نفسا بشريه من الهلاك كما يحرص يسوع على أنقاذ البشريهإنّ عراقنا الحبيب صار مسرحا لدمار هائل وخراب مميت. فقد اختلط الحابل فيه بالنابل وصار ليس على أبواب الحرب الأهلية بل هو وقع فيها وقوعا ومنذ زمن غير قصير. إنّ شعبنا المسيحي العراقي في أرضه يعاني الأمرين من الظلم والتعديات وانعدام الأمن والهجوم على الكنائس واختطاف البنات واغتصابهن والتنكيل بالرجال والشباب والتضييق على الأحياء منهم بحيث أن حياتهم صارت في جحيم لا يطاق. إني لمستُ من نداء الاستغاثة الأليم لهذه السيدة العراقية المسيحية بأنها لم تعد قادرة على الحياة أكثر في بلدها وبين أهلها فحياتها وحياة الكثيرين مثلها في خطر أكيد, وهذه هي حصيلة ما تجره الحروب على الشعوب من ويلات ودمار وخراب. لا أعرف في الحقيقة كيف يمكن لي ولا لغيري مساعدة هذه المرأة التي استنجدت بنا وبالتأكيد بغيرنا أيضا وكتبت لها بريدا الكترونيا ردّا على بريدها أسألها عن طريق تجده هي يمكن تقديم أية مساعدة لها غير أني لم أتلقى منها جوابا لغاية اليوم. ونحن بانتظار رد منها لنعرف ما الذي تريده من الناس كمساعدة؟ وكيف؟ ومتى كان الأمر يتوقف على مساعدة مادية من نوع معيّن تساعدها لتنقذ حياتها فإني لن أتوانى عن تقديم ما فيه الإمكان وقد قال الرب: كنت عريانا فأكسيتموني وكنت جائعاً فأطعمتموني. وهذا هو نص بريدها ومن تحته عنوان بريدها الإلكتروني أيضاً وهي تدعى (صفاء قابل جراد). وقصدي من هذا المسعى أن أعلن هذا الأمر للعلن ليصار إلى معرفته من قبل جميع الذين يدخلون منتدانا سواء كانوا أعضاء أم زوّاراً, ولتكن مشيئة الرب لا مشيئة أي منا. المرسل صفاء قابل جراد من العراق [saa_fa_qb@yahoo.com] |
|
#2
|
|||
|
|||
|
شكراً أخ فؤاد على هذه اللفته الكريمه
لا أدري ما العمل ؟؟؟؟وكيف يمكن أن تُساعَد هذه المرأه أتمنى أن نسمع منها المزيد الرب يحفظها ويفك أسرها |
|
#3
|
||||
|
||||
|
ألف شكر لمرورك أيها الغالي أثرو وعبارات المواساة التي عبّرت عنها بمنتهى الإخلاص لهي تعبير أكيد على أن مآسي شعبنا في هذه البلدان بدأت تتفاقم أكثر وانظر لما فعله المجرمون اليوم في غزة بقيامهم بتفجير مكتبة تعود لمسيحيين. إن الإرهاب الذي تقوم به بعض المنظمات الأصولية والمتعصبة ستجلب الوبال على المنطقة بأسرها. إنها الحقيقة لكنها حقيقة مرّة يا عزيزي.
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|