Forum of Fouad Zadieke   Arabic keyboard

العودة   Forum of Fouad Zadieke > المنتدى العام > قحوة و روزنة و حديقة

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 11-04-2007, 08:44 AM
جوزيف كوركيس جوزيف كوركيس غير متواجد حالياً
Member
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
المشاركات: 55
افتراضي ممكن جواب

كلنا نعرف كيف كنا في ديريك متماسكين محبين نفرح مع الفرح ونحزن مع الحزن لكن للاسف الشديد في الغربة قلة ما يملكون هده الصفات يا هل ترى الانسان تغيير ام الجشع هو الذي سيطر على الانسان وين ايام ديريك
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 11-04-2007, 06:19 PM
الصورة الرمزية georgette
georgette georgette غير متواجد حالياً
Super Moderator
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
الدولة: swizerland
المشاركات: 12,479
افتراضي

عزيزي جوزيف
سؤالك طرحناه مرات عديدة واتت الاجوبة مختلفة ومتنوعة ،،كل على حسب اقامته والمكان الذي يعيش فيه
انا شخصيا خرجت من المالكية وعمري 19 سنة منها ثلاث سنوات عشتها بالحسكة بمدرسة خاصة والان اعيش 20 سنة بسويسرا وما احن اليه هو فقط اللمة العربية والصدر الحنون الذي كان يضم الاهل والجيران اجمع ببيت واحد متعاون متحابب
انما ظروف وتقاليد الغرب //والتي لا اعني انها سيئة//انما لها طابعها وتراثها العائد لها وما دمنا نعيش بينهم وعلى ارضهم فعلينا ان نتقبل عاداتهم ونحترمها ،،وعاداتهم هي عدم التدخل بشؤن ليست تخصني ،،اوعدم دخول بيت على عادة التلقائية قبل تحديد موعد وزمن ،
انها بالنسبة لنا عادات غريبة انما هي عاداتهم ونحن اتينا اليهم اذا لا يحق لنا ان نفرض انفسنا كفضوليين بعادات غريبة عليهم
حتى الى اهلنا لم نعد نستطيع الذهاب قبل التلفون والتساؤل ان كان احدهم بالبيت ام لا ،،لان ظروف العمل والمواعيد التي تتطلب مننا اكان للاولاد ام لانفسنا ترغمنا على ان نترك البيوت لمدة طويلة من النهار ولذلك ليست الظروف متطابقة كما كانت العادة بديريك حيث ان طبيعة الواقع كانت انه لا بد من تواجد احد بالبيت
انها خسارة كبيرة ان نفقد قطعة تراث جميل من تراثنا الرائع انما علينا بالرغم من ذلك ان نشكر الله لكل ما يقدمه لنا من عطايا وهبات ولا ننسى بان الحياة تتطلب تضحيات ان اردنا العيش بها
هذا هو راءيي اخي جوزيف فاتمنى ان لا تستغربه وان تتقبله بصدر رحب
محبتي
__________________
بشيم آبو و آبرو روحو حايو قاديشو حا دالوهو شاريرو آمين
im Namen des Vaters
und des Sohnes
und des Heiligengeistes amen
بسم الآب والأبن والروح القدس إله واحد آمين
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 11-04-2007, 06:40 PM
SamiraZadieke SamiraZadieke غير متواجد حالياً
Super Moderator
 
تاريخ التسجيل: Jul 2005
المشاركات: 8,828
افتراضي

شكرا لك أخ جوزيف لطرح هذا الموضوع
أيام ديريك هي في قلوبنا ولازالت عاداتنا تقريبا كما كنا في البلد ولكن الحياة أصبحت تتعقد لكثرة الأعمال خارج المنزل
ولا تتستغرب إن قلت لك بأن الغرب أحيانا يتأثر بأفكارنا وهم أيضا كانوا في سابق الأزمان كما كنا وهم أيضا يعرفون بأن الزمن أصبح صعبا فالمشاكل كثرت والعيادات الطبية النفسية مكتظة بالمرضى والمشاكل كثيرة وقد سمعنا بأن الوضع حتى في بلادنا تغير لم يبق مثلما كان سابقا ولكن أبناء بلادنا لا أظن أن أحدهم يخلو من المحبة والحنان وعاداتنا مغروسة بدمنا لايمكن الإستغناء عن بعضها ولكنها طبعا تتغير مع تغير الزمن والتقدم والتطور الحضاري ..ولا زالت الدنيا بألف خير ..
وشكرا لك أخي جوزيف ..
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 11-04-2007, 07:47 PM
الصورة الرمزية fouadzadieke
fouadzadieke fouadzadieke غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 49,168
افتراضي

سؤالك جميل وجيد يا أخي جوزيف ومن المعروف أن لكل مجتمع خصوصيات عاش عليها ونشأت خلال أزمان طويلة ومن الطبيعي أن تختلف أمور كثيرة من هنا وهناك و هذا غير ضار بل أن التنوّع فيه فوائد جمّة. لكن أن نقول بأن شعوبنا قد تغيّرت فهذا أيضا صحيح إذ أن الناس لا تبقى على ما هي عليه لزمن طويل بل هي تتطور وتتقدم نحو الأفضل بالطبع لكن توجد حياة اجتماعية عندنا في الشرق فيها الكثير من الحميمية لكون الأسرة الواحدة تعيش متقاربة وأن جميع الأسر والبيوتات في المجتمعات الشرقية الصغيرة تعرف بعضها البعض وهي أقرب إلى بعضها كذلك فهي تتحد في مناسبات الأفراح والأتراح ليس كما هو سائد في المجتمعات الغربية التي غلبت عليها تأثيرات التطور الصناعي والتكنولوجي فخفّت حدّة الشعور بالتقارب وصارت مشاغل الحياة اليومية وطبيعة أعمال الناس تفرض عليهم مثل هذه السلوكيات ولا أراها سلبية أو سيئة لأننا نحياها ونحسّ بها. الحياة الاجتماعية في بلداننا تأثرت بعض الشيء لكن لا تزال تحافظ على البعض من رونقها وإن كانت هي الأخرى عندنا في الشرق قد غيّرتها ظروف الحياة وأثرت فيها فلم تعد كما كانت عليه في السابق حينما كانت أمي تجمعنا في المساء وقبل النوم لنتسلى ونلعب لعبة الحزورة المشهورة والمعروفة باسم (لي بيت لي بيت) وقد تكون هذه اللعبة بسيطة إلا أنها في مدلولها الاجتماعي كبير وهي عميقة التأثير الإيجابي. ومفاد اللعبة أن والدتي كانت تقول لي البيت الفلاني الذي يتألف من أم وأب وكذا ولد أو بنت فنسعى إلى البحث في جميع بيوتات الحارة في أذهاننا وكأننا نزورها بيتا بيتا في محاولة لمعرفة بيت من هو هذا الذي تريد أمي أن نعرفه. ومثل هذا الشعور في التقارب من العوائل الأخرى كان يجعل البلدة صغيرة فالجميع كانوا يعرفون بعضهم ويتزاورون في المناسبات ويعرفون ما يدور لدى الآخرين. أما اليوم فكل شيء قد تغيّر وبكل أسف أجل تغيّر ولم يعد جميلا كما كان في السابق وهذه هي سنّة التطور التي يجب علينا القبول بها لأننا لا نعيش خارج الزمان والمكان.
__________________
fouad.hanna@online.de

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:41 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
Copyright by Fouad Zadieke