العاهل السعودي يرفض وساطة يمنية مصرية للقاء الأسد
17/03/2007
رفض العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز وساطة غير معلنة للرئيسين اليمني، علي عبد الله صالح والمصري، محمد حسني مبارك للقاء الرئيس السوري بشار الأسد في أي مكان أو توجيه الدعوة إليه لزيارة السعودية للبحث في الملفات الخلافية، بسبب امتعاض الرياض من خطاب الأسد في أغسطس الماضي، وتضمن ما فسر بأنه تشبيه لقادتها إضافة إلى مصر والأردن بأنهم "أنصاف رجال".
ونقلت صحيفة "الأخبار" اللبنانية عن مقربين من العاهل السعودي قولهم: "إنه رد على محاولة بذلت الأسبوع الماضي لإقناعه بتوجيه دعوة إلى الأسد لزيارة السعودية بالقول لا، سنلتقيه كغيره خلال القمة ووقتها ليقل لنا إذا كنا رجالاً بما يكفي أم لا".
وقالت مصادر مصرية وعربية إن زيارة نائب الرئيس السوري فاروق الشرع إلى القاهرة الثلاثاء الماضي، والمحادثات التي أجراها مع مبارك، لم تسفر عن أي اختراق حقيقي في العلاقات الثنائية، رغم الكلام المعلن للمسؤولين المصريين والسوريين عن عدم وجود أي تدهور في العلاقات.