![]() |
Arabic keyboard |
|
#1
|
|||
|
|||
|
رأس الذئب الطائرة
خرج أسد وثعلب وذئب الى الغابة ذات يوم. فصادفت الحيوانات هناك حمارا وظبيا وأرنبا. قال الأسد للذئب : اقسم بيننا. فقال الذئب : الأمر هين للغاية. الحمار لك والظبي لي والأرنب للثعلب. فضربه الأسد ضربة قوية أطاحت رأسه ثم قال للثعلب: إن هذا المغفل لم يحسن القسمة فاقسم أنت. خاف الثعلب الذكي أن يقع له ما وقع للذئب فقال: يا مولاي خذ أنت الحمار لغدائك وابق الظبي لعشائك وكل الأرنب فيما بين ذلك. فقال الأسد: يسرني حسن تدبيرك، فمن علمك هذا؟ فقال الثعلب: رأس الذئب الطائرة . هذه القصة تطابق قصة - منذ متى تعلمت الأدب؟ قال: منذ تحريك اذنب فهمي زاديكة |
|
#2
|
||||
|
||||
|
أخي فهمي
كم كان الأمر نافعاً ومريحاً عندما يتعلّم الإنسان من تجارب الغير وهناك فئة من البشر (بكل أسف) لا تتعلّم لا من أخطائها و لا من أخطاء غيرها أو تجاربهم وحتى هذه الحيوانات وعت وميّزت وأدركت أين تكمن مصلحتها؟ فكم بالحري البشر الذين لهم عقول تفكر وإرادة تتحكّم! هل يعود ذلك إلى ضعف في الإرادة؟ أم إلى ضياع في سبل الحياة ونهجها؟ أم إلى عدم إدراك لأمور الحياة بما يلزم؟ هناك أمور كثيرة في حياة بعض الناس يجب عليه كتغييرها والتخلص منها قبل أن تأتي عليهم بنهاية وخيمة! فؤاد |
|
#3
|
||||
|
||||
|
يا اخوي الي قال الخوف يقطع الجوف ما كا يكذب اي عفرم عليو تاق يفكر زي بلا ما يسويا فروحو ،بس كما نعرف الثعلب هاك الثعلبو يخرب بيتو دايما يخلص دفكتو بالخفكات، ،جورجيت
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|