![]() |
Arabic keyboard |
|
#1
|
|||
|
|||
|
بالرغم من الفرح الطفولي الذي ملىء اليوم شوارع المالكية بمناسبة عيد المعلم فالاطفال ملائكة لاتعرف الحقد ولا الحزن فقلوبها مفعمة بالفرح والسعادة وإنتظار الاعياد أي كانت فالعيد بالنسبة لهم يعني الفرح يعني السعادة . إلا أن عيد المعلم هذة السنة مر على المالكية بحرقة وغصة تملىء النفوس وتدمي القلب فلم يمضي الا أيام قليلة على أغتيال المعلم الشهيد غازي يونان الذي صبغت دمائه الذكية الطاهرة هذا العيد بلونها الاحمر وأصبح العيد أسمه غازي يونان وتكريماً له بعيده الذي لم يحتفل به مع طلابه وأسرته فقد قامت مجموعة من الأساتذة والمعلمين والمعلمات بالمالكية بزيارة ضريحه ووضع أكاليل الورد على الضريح .
بعيدك نقول رحمك الله وأسكنك فسيح جناته مع الابرار والقديسين ولاهلك الصبر والسلوان . ولكل معلمي ومعلمات المالكية نقول كل عام وأنتم بخير وأبعد الله عنكم الحزن والأذية وحفظ الله المالكية وشعبها من كل مكروه . التعديل الأخير تم بواسطة سهيل شمعون ; 15-03-2007 الساعة 08:45 PM |
|
#2
|
||||
|
||||
|
عدتَ يا عيدُ بلونٍ
قاتمٍ مرّ المذاقِ عدتَ والأحزانُ فينا بحرُها جارٍ و ساقي إنّ في عينينا دمعاً يشتهي ضمّ التلاقي عيدُك من دون (غازي) كي مفروشَ الطلاقِ آه من دنيا ظلامٍ جاهلٍ جهلَ المُعاقِ في رؤوس البعض ممّن غلّهم مثلُ السّواقي! انتظرْ يا عيدُ مهلاً (غازي) من خيرِ الرّفاقِ لم يعدْ يعطيك ورداً بل أزاهيرَ الفراقِ! لم يكنْ في القلبِ منه غيرُ حبٍّ في اصطفاقِ لم يعشْ يوماً لحقدٍ أو لكرهٍ أو نفاقِ عاش إنساناً أميناً صادقاً حلواً يلاقي كلّ مَنْ يأتيه طيباً فكرُهُ حرٌّ و راقي. كانَ مخلوقاً رقيقاً ذكرُه والله باقي رحمةُ الله عليه عيدُه يدمي المآقي! |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|