Forum of Fouad Zadieke   Arabic keyboard

العودة   Forum of Fouad Zadieke > المنتدى الأزخيني > ازخ تركيا > من تاريخ البلدة

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 10-09-2005, 02:21 PM
د. جبرائيل شيعا د. جبرائيل شيعا غير متواجد حالياً
Super-User
 
تاريخ التسجيل: Jul 2005
المشاركات: 255
افتراضي الذكرى التسعين لمساعدة السيدة العذراء لأبناء آزخ أيام الفرمان

الذكرى التسعين لمساعدة السيدة العذراء لأبناء آزخ أيام الفرمان


بمناسة عيد انتقال السيدة العذراء والدة الإله وأحتفال أبناء آزخ بعيدها السنوي شيهر عزرت آزخ. وكذلك بمناسبة مرور الذكرى التسعين لمساعدة السيدة العذراء مريم لأبناء آزخ أيام الفرمان عام 1915 م المعروف بسفر برلك.

يجتمع اليوم في هذا المكان أبناء وأحفاد الشهداء والابطال الأشاوس الذين تركوا في حياتهم بصمة ناصعة من فخر واعتزاز. هم الذين جسدوا لنا جسرا يوصلنا بهم بإيمانهم وعزتهم وكرامتهم التي حافظوا عليها باجسادهم ودمائهم فخلدوا لنا ذكرا خالدا يشهد له التاريخ. أبناء آزخ بيت زبداي نعم أنهم بالفعل أبطال شجعان اثبتوا ذلك بصمودهم وقتالهم وتضحيتهم وتحملهم مأسي ومصاعب الحروب والمجازر التي حلت عليهم في أوقات وازمان متعددة وبالاخص ما جائنا وما سمعنا عنه في أيام الفرمان المشؤوم الذي حصل قبل تسعين سنة من اليوم، على الأمة السريانية جمعاء (المعروف بفرمان المسيحية).

لهؤلاء الأبطالنا ولكل من دافع ويدافع عن الحق وعن الإنسانية في كل أنحاء العالم، نقول:




دم الآباء والأجداد لم يجفوالصرخة ما تزال بيننا

العيون تنزف دماوحسرة عارمة في قلوبنا

دمهم لم ينسىسيبقى وقودا يشتعل فينا

عظامهم لم تذبلستبقى شموعا تضيء دروبنا

أجسادهم باقية حية ناقوسا يدق في ذكرانا

أعمالهم وأفعالهم الجبارة ستبقى فخرنا وعزة لنا

نعاهدكم أيها الشموع المضيئة، أجركم وذكراكمدينا علينا إلى الأبد


ما صنعه أبطال آزخ في احداث الفرمان شيء يرفع له الرأس ويفتخر به الجميع. هذا وأن، كيف بلدة صغيرة متواضعة تقاوم جيشا كاملا مسلحا بمعدات وتقنيات متطورة جدا بالنسبة لتلك السلاح الفتاك البسيط الذي امتلكه أبناء آزخ؟!!! نعم بقوتهم الجبارة وجبروتهم على التحمل والشهادة وغيرتهم القوية وتمسكهم بمعتقداتهم ومحبتهم لشعبهموارتباطهم بأرضهم كان اقوى من سلاح العدو هو الذي اوصلهم إلى هذا النجاح والبقاء.
هكذا قالوا لقوات عمر ناجي العثماني ولجحافل الأوباش وبصوت عالي: "وركين، هايي الأرظ أرظنايي من 4000 سني وهويا الديورا ديورتنايي من 2000 سني. وحق عزرت آزخ وديرا جنكلي ويحد منكن من هون مي فوت. خاني بوتكي معنا يي، كل شبر من هايي الأرظ تنحط فيو قبر، ومو نخللي غريب إيفوت، واللي إيجرب إيفوت بالظور تنسيو زند".

هكذا كانت قوة الأبطال وقدرتهم على التحمل والقتال وإيمانهم بالفادي المسيح وتعلقهم بعذرتهم المقدسة عزرت آزخ التي كانت تقدم لهم العون والمساعدة في أوقات الشدة والمحن. العذراء لم تترك أبناء آزخ لوحدهم يقاتلون بل رفعت سلاح الدفاع معهم ضد الأعداء. هناك الكثير من أبناء آزخ الذين رأوا بأم أعينهم كيف دافعت عنهم ووقفت بجانبهم. أن طلقات النار وكأنها صوت مدفع كبير تخرج من إحدى شبابيك (روزنة) الكنيسة، هذه حادثة حقيقية تعرف عند جميعأبناء آزخ وغيرهم.

في أيام الفرمان وعندما تعرضت آزخ إلى الدمار وشعبها إلى الابادة والتقتيل، سمع صوت مدفع غريب ورهيب يصدر عن هذه الكنيسة، هلعت له قلوب الأعداء الذين كانوا يحاصرون آزخ لحرقها وإبادة أهلها، كما كان يخاف الصوت أهل آزخ أنفسهم لاعتقادهم أن الصوت هذا ينبعث من عند الأعداء المحاصرين، حتى رأوا البرق واللمعان القوي المرافق للصوت ينبعث من الكنيسة، وسمي هذا المدفع ب(شرقي). كان قائد الحملة على المدفعية التي كادت تدك آزخ ضابط ألماني، فدفعته الرغبة الملحة لأن يعرف نوع هذا السلاح الغريب جدا، وعندما تأكد بنفسه بعد الاطلاع على المكان مصدر الصوت والبريق انها كنيسة. انتابته قشعريرة ورعشة ندم (حسب قوله: فترك الحملة ورجع إلى بلاده وترهبن وأصبح من الرهبان السكوتيين، أسم هذا الضابط هو (برنارد لويس Bernard Luis). ثم أصبح كردينالا توفي في روما عام 1965م. وكان قد قص حكايته هذه في أحد المجامع المسكونية في روما على سيادة المطران استطيفان بللو مطران الكلدان في سورية وقد قال الكردينال: "أن عزرت آزخ هي السبب في رهبنتي، وهي التي أوصلتني إلى كرسي الكردينالية".

بهذه المناسبة كتبت قصيدة متواضعة بمثابة شكر وتقدير واحترام لمقام السيدة العذراء أم المخلص التي دافعت عن شعبنا السرياني الآزخيني في أوقات المحن والشدائد. نطلب منها أن تكون دوما معنا وبيننا وأن يكون يسوع المسيح ساكنا قلوبنا ونحن نكون له جنود مسلحين بالإيمان والتقوى والإخلاص حاملين راية السلام البيضاء رايته التي لا تخيب ولا تغيب، أن يحرسنا ويقوينا على كل المصائب والشدائد، سائرين على درب الابطال الميامين وعلى درب الخلاص بمحبة وصدق وإيمان.

لتكون كلمات هذه القصيدة التي نستطيع أن نعتبرها بمثابة صلاة ودعاة وطلبة منا للسيدة العذراء، أن ترافقنا هناك في الوطن وهنا في بلاد المهجر، وأن تتشفع لنا دوما أمام ابنها يسوع المسيح، على أن يعطينا قوة وشجاعة على تحمل المصائب ويقوينا على تغلب المآسي.

لنصلي ونرفع الدعاوي لتحقيق العدل والامن والسلام بين جميع شعوب العالم.



ألمانيا - بيبرى آب 2005م
الدكتور المهندس جبرائيل حنا شيعا
Dr. Ing. Jibrail Moussa
نص القصيدة:
عزرت آزخ
عزرت آزخ عزرتنا تساعدنا وتخلصنا
تنقذنا من مصائبنا تحافظ علينا وتحرسنا
كلما نطلب منها شيئا تلبي طلبنا وترشدنا
كلما نقع في ضيقة نتوسل إليها وناديها
يا عزرت آزخ – هاواري ليك
هاواري ليكي – يا عزرت آزخ
نحن الازخينيون نفتخر دوما باسمها
نحترمها ونقدرها نكرمها ونقدسها
بيعنا بأسمها نعمرها وحلفتنا بأسمها نحلفها
صورها في بيوتنا نعلقها ومكانتها في قلوبنا نتوجها
نطلب منها الشفاعة ونتضرع إليها بصلاتنا
هي ملجأنا ورجاؤنا تتحنن علينا وتحرسنا
هي دوما في عونا من كل قلبنا نشكرها
يا عذراء يا حنونة يا أم الرحمة والمعونة
يا أم المخلص والفادي يا أم الكون والمسكونة
يا أم النور والينبوع يا أم الخير والفضيلة
أقبلي عربون الحب منا يا أم الله
لا تنسينا ولا تهملينا كوني معنا واحفظينا
تحت جناحيك ضمينا بوشاح الآمان لفينا
من شرور الدنيا أحمينا من عذاب الآخرة خلصينا
يا أمي يا أم المسيح كوني في عون كل المسيحيين


في عوني وعون أولادي وأحفادي




يا منقذة آبائي وأجدادي




يا راية محبتي
آمين


ألمانيا - بادسودن سالمونسترآب 1995
الدكتور المهندس جبرائيل حنا شيعا
Dr. Ing. Jibrail Moussa
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 11-09-2005, 10:33 AM
الصورة الرمزية fouadzadieke
fouadzadieke fouadzadieke غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 49,065
افتراضي

آحونو جبرا إن لهذه الذكرى معزّة في قلب كلّ أزخينيّ وسريانيّ ومسيحي فكلنا عانينا من آثار تلك المجازر اللإنسانية والوحشية التي ارتكبت بحق شعب آمن وأعزل لم ينتهج نهجاً عدوانياً ضد أحد كما لم تكن له تطلعات إقليمية انفصالية ليعاقب على ذلك. إنما كان شعباً مؤمناً رغب في العيش المشترك وطمع في الأمن والسلام مسترشداً بتعاليم معلّمه الرب يسوع له المجد والتي علمتنا كيف نحبّ حتى أعداءنا فهل كان ذلك جزاء أن نلقى مثل ذلك المصير من التعديات والانتهاك والسلب والقهر والاغتصاب على أبشع صورة واليوم ترى وسائل الإعلام المسلمة تروّج لوجوب معاقبة المتسببين في جرائم منطقة البلقان خلال الحرب الصربية والكرواتية والبوسنية لأن المتضرر على وجه العموم كان الجانب المسلم نقول هذا بكل أسف أما عن مجازر تركيا المسلمة في حق الشعوب الأصلية لتلك البلاد كالأرمن والآشوريين والكلدان والسريان فلا تتحدث وسيلة إعلامية عن ذلك وإن تحدّثت فهي تتحدث بخجل. لماذا؟ اليس الذين قتلوا ومثّل بهم أحياء وجثثاً من أبناء البشر الذين خلقهم الله؟ أم أنهم من الطبقة العاشرة والحادية عشرة في تصنيف أولويات الشعوب من حيث الأفضلية وهل كان النظام التركي الجائر بأفضل حال من النظام النازي في ألمانيا؟ وها نحن نرى أن جميع العالم يلعن تلك الفترة وما جلبته من مآسي وأحزان ومن أوجاع طالت العالم أجمع. إنها مفارقة عجيبة لمن يريد أن يفهم التاريخ واليوم نرى الأخوة الأكراد الذين تضرروا من بعض الأنظمة يحاولون اعتبار ضحاياهم شهداء ويطالبون بمعاقبة المتسببين في تلك المآسي لا بل يعتبرون بعض رجالاتهم أبطالا قوميين يجب تكريمهم وتقديم ما يلزم لهم من الاحترام لأنهم (فتكوا بالآلاف من الناس الأبرياء لقاء غرور سلطة أو شهوة نفوذ! هل هنا تكمن العدالة الإنسانية؟)

يلوموننا أيضاً لمجرد تذكر ضحايانا والقول بأنهم ذهبوا ضحية غدر قذر وحقد بشع يريدوننا أن نسكت. وهل "من يعدّ العصي كمن يأكلها وتسلخ في جلده؟" لكننا نقول لمثل أصحاب تلك الأصوات غير العقلانية وغير المسؤولة "إن الشاة المذبوحة لا يؤلمها السّلخ" أجل عانينا بما فيه الكفاية وسقطت الأقنعة عن وجوه الظالمين والحاقدين الذين أرادوا القضاء على الوجود المسيحي برمته في المنطقة.

كفى تكذيباً لحقائق التاريخ الدامغة! كفى هروباً نحو الأمام! كفى استغباء الناس ومحاولة السخرية من عقولهم! على مثل هؤلاء أن يحترموا عقول البشر ويقرّوا بما فعلوه من جرائم في حق شعوبها وهي شعوب مستضعفة لم تكن مقاتلة أو معتدية أو غاصبة. إن حقائق التاريخ ووقائعه المدونة إن لم يكن في سجلات الزمن فهي مدونة في ضمائر أصحاب المعاناة منها وهي روّت تراباً لا يزال لونه الداكن يحدّث عن تلك البشاعات وهولها.

إن هذه الذكرى لن تمرّ دون أن نقدّم تحية إكرام وإجلال لشهدائنا الأبرار الذين سقطوا وهم يدافعون عن بيوتهم وأديرتهم وكنائسهم و يستبسلون في الحفاظ على أرضهم وعرضهم وكرامتهم، لهم علينا واجب القداسة والتكريم فلولاهم لما كنا الآن! هم الرجال البواسل الذين سحقوا غرور الحقد والغدر وأرعبوا من سوّلت له نفسه بالنيل من قدسية هذا التراب وهم مؤمنون بأن قضيتهم هي قضية حق وأن عدالة السماء لن ترحم هؤلاء القتلة والمجرمين الذين تسببوا بكل هذه المعاناة وهذه الحالة الرهيبة التي عاشها شعبنا المسيحي الضعيف في وسط تكالبت عليهم فيه جميع قوى الشر والعدوان.

هل نظل نسكت ونسكت ونسكت لكي يرضى علينا قتلة آبائنا وأجدادنا؟ هل علينا أن نتخلّى عن معتقدنا وديننا وأرضنا لكي يشملنا أفاقوا العالم برحمتهم؟ لا.. لا.. لا لم يعد ذلك الزمان بآت وسوف تظلّ حناجرنا تهتف بأسماء قتلانا وتمجد ذكراهم العطرة هذه وسوف نستمرّ في المطالبة بحقوقنا في استرجاع أراضينا التي أخذت منا بالقوة وأبعدنا عنها في محاولات منظمة ومخطط لها شاركت فيها أيد مسؤولة في الدولة التركية بتشجيع التهجير وتسكين الغرباء في أراضينا في أزخ وكوفخ وبابقا وإسفس عين ورد وباسبرينا وقلث وباسحاق ونصيبين وجميع البلاد السريانية الأخرى التي لا تزال تحدث عن عظمة شعبنا وبسالته في مقاومة الغاصب ولولا مساعدة وتشجيع الدول الأجنبية لتركية هذه الدولة الفاشستية لما تمكنت هي بمفردها من عمل كل الذي عملته من مجازر وما حملته إلى شعوبنا من ويلات ومصائب.

هذه الذكرى الأليمة تعيش في كلّ بيت من بيوتاتنا... هذه الحقبة التاريخية السوداء تركت ظلال آثارها القاتمة على كل شبر من أراضينا. فكيف نستطيع أن ننسى ذلك وكيف يريدون منا أن نخرس فلا نرفع صوتنا ثانية لنقول لهم :لا وألف لا فمعايير العالم تغيّرت وهي ستتغيّر أكثر وأكثر ولا أستبعد في يوم من الأيام أن يعود الآشوريون إلى أراضيهم التي اغتصبت منهم بغدر وخسة ودناءة مؤامرات دولية ولن أستبعد أن تعود لبلاد ما بين النهرين أمجادها ويتجدد ألقها وإشراق حضارتها من جديد لطالما كان هناك شعب يتفهم وضعه ويعي تاريخه ويمجد ذكرى شهدائه!

يخطيء كل من يظنّ بأن الأمة السريانية طواها الزمن ولن تقوم لها قائمة... أجل يخطئون فما من حكم دام إلى ما شاء الله وخاصة متى اعتمد أسلوب الظلم والقهر والتعدي، وما من دولت كانت لها أبدية الخلود فكم من دول دالت ثم زالتْ! علينا أن نعي واقعنا ونفهم الظروف المسجدة على الساحة العالمية وندرك أن أطراف جديدة لم تكن معروفة من قبل (أو هي كانت بوجوه أخرى!) قد دخلت اللعبة من أبوابها الواسعة. علينا أن نعي طل ظروف وتكتيك وطرق الممارسة لكي نتمكن من اللعب معها ومتى اتحدنا وكانت لنا كلمة واحدة سيكون لها وزنها وستفعل فعلها, لأن لنا أرضية وهي أرضية مشتركة بين جميع فئات وأبناء وطوائف هذه الأمة السريانية التي كانت ومنذ زمن طويل هدفاً لتعديات وغصب إلى أن تركها دينا وانتماءاً قومياً فئات كثيرة فدخلت في الإسلام وتزينت بأثواب العروبة لكي تحمي نفسها وتدفع عنها الذل الذي كان مفروضاً عليها على نحو متعمد ومقصود لغاية في نفس (سمّه ماشئت) أكان يعقوباً أم أحمداً!

إلى متى سنبقى مشردّي الدور والسكن والأفكار والهواجس والمشاعر؟ متى ستقفر حياة هذه الأمة السريانية من أعشاب الفرقة وأشواك العداوات الطائفية التي لن تفيد أحداً منا؟ إلى متى ستبقى الدول المتنفذة في قرارات العالم والمتحكمة في قول الكلمة تغفل حقنا ولا تقرّ به؟ لماذا استطاع غيرنا المضي في لعبة السياسة والتوازنات والتكتلات والاتفاقات ونبقى نحن السريان نضع يدنا تحت خدّنا ونصلّي للوضع كي يتغيّر أو نأمل في حلّ ما يسقط علينا من السماء بقدرة قادر؟ أما كفانا نوماً؟ أما كفانا تفرقة وتشرذماً؟ وألف سؤال آخر يمكن لمن له غيرة على مصلحة هذه الأمة أن يسأله ويطرحه...من المسؤول؟ وما هو السبب؟ الجميع يقول نحن لسنا هذا المسؤول! والجميع يقول إن السبب ليس عندنا!!! إذاً فمن المسؤول؟ وأين هي العلة؟ وما هو السبب؟ وإلى متى سنبقى أمة تسخر منا الأمم الأخرى؟

إن الحزن يقطّع في قلبي وأحاسيسي ومشاعري وأنا كسرياني أرى كل هذه التلاعبات والتجاذبات الدولية تسير من حولنا وتسوقنا معها إلى حيث تريد من دون أن تكون لنا إية إرادة في ذلك أو مشيئة وهي ليست مشيئة أبينا الذي في السموات بل هي مشيئة آبائنا الذين (هم) على هذه الأرض! أليس هذا عاراً علينا جميعاً؟ إن محاولات تفريقنا وضرب وحدة صفوفنا كأبناء أمة واحدة إنما يخدم فقط أعداء هذه الأمة وليس أمتنا! فهل في كلامي شيء من الحقيقية ؟ أم إني أنا الآخر أهذي بما لا أفهم ولا أعرف؟
فؤاد زاديكه

التعديل الأخير تم بواسطة fouadzadieke ; 02-10-2005 الساعة 05:11 PM
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 11-09-2005, 11:37 PM
د. جبرائيل شيعا د. جبرائيل شيعا غير متواجد حالياً
Super-User
 
تاريخ التسجيل: Jul 2005
المشاركات: 255
افتراضي

تودي ساكي

تودي غلبة على هذه الكلمات التي تشبه الملح التي نثرتها على الجروح والفتوقات التي تكن في قلوبنا وصدورنا وقد فشت في جسدنا كله.
نعم هذه ألام ومصائب امتنا بشكلها العام.
ما خلفتة الحروب والفرمان الذي نحتفل به هذا العالم وهي الذكرى التسعين على قتل الابرياء العزل من الشعب المتواضع الذي كان همه الوحيد العيش مع من حولهم من شعوب وقوميات في بلدهم الأم وطنهم الأصيل، ذاك الشعب الذي قدم مئات الألف من الناس الذين لم يكن لديهم مطاب ومصالح وغايات غير العيش بسلام وآمان.
فالوحشية التي قاموا بها أعداء شعبنا، تركت في صدر وعقل من عاشوا تلك الايام المأساوية ذكرا إلى الابد، ونحن احفادهم الذين سمعنا من أفواههم وحسينا باحاسيسهم تركتنا نحلق بعيدا في الفضاء ونفكر كيف يمكن ان يتم ذلك.
فهل كان الاعداء بشرا أم لا؟
لأن ما قاموا به من اعمال وحشية لا يصدقها العقل البشري، أو انه يصدق هل من الممكن أن يقوم الإنسان بفعل ذلك باخية الإنسان؟
هذا ما يحذ في صدرنا لكن نطرح سؤال امامنا جميعا.
هل السكوت هو الأفضل أم ماذا؟
نعم وألف نعم
دم الآباء والأجداد لم يجف
والصرخة ما تزال بيننا
العيون تنزف دما

وحسرة عارمة في قلوبنا
دمهم لم ينسى

سيبقى وقودا يشتعل فينا
عظامهم لم تذبل

ستبقى شموعا تضيء دروبنا
أجسادهم باقية حية

ناقوسا يدق في ذكرانا
نعم هذا الناقوس يجب أن يسمعه الجميع
كي نستيقظ من الحلم والكابوس الذي يسيطر علينا على فكرنا وعملنا وطرقة تفكيرنا .
فهل دم الشهداء يذهب هدرا؟
نعم ان مع من ينادي بحق الدم
لكن لا اكون أنا وانت الوحيدين
علينا جميعا نعمل من اجل ذلك.
دم الاباء والاجداد في رقابنا.
صوتنا يجب ان ينادي صارخا قويا عاليا، كي يسمعه من في القبور وتحت التراب وهناك في قصور وعروش الملوك والرؤساء في كل محافل الدول حتى يصل اعلى منابر الكون على طاولة الأمم المتحدة.
ولهذا العمل يجب أن نعمل خطوة واحدة فقط، ألا وهي وحدتنا. الوحدة هي الوحيدة التي تصلنا إلى ما نريد. في الوحة قوة. والصوت سيسمع ويجيب عليه سامعيه.
امراضنا قتلتنا، تركتنا مهمشين مبعثرين ضعيفين، كراسي العرش اهلكتنا واخذت من حيلنا كل القوة، تخلفنا وقلة الوعي المنتشرة والمتفشية بيننا هدمت حيلنا، خلافاتنا على المناصب وحبنا لاوساخ (حب المال) هذه الحياة وملزات هذه الدنيا الرخيصة اجبرتنا على ان نكون بهذا الشكل الذي نحن عليه.
لا اريد ان اركض وراء امراضنا العضالة التي تفشت في كياننا من فوي إلى تحت، نتركها في قلوبنا تجرحنا.
ينقصنا كادر كادر كادر مسلح بالفكر، للعمل والنشاط، من أجل المصلحة العامة بعيد عن الانانية وحب الذات.
اين نحن من سياسات هذا العالم؟
تأكد تماما نحن بعيدين أكثر مما نتصور، كبعد الشمس عن الأرض.
هذا لا تقول انه مبالغ لكن اعتقد هذه هي الحقيقة.
لكن من يعمل في السياسة من ابناء شعبنا لا يرون اكثر من خطوة قدمهم (إن لم أقل أقل من ذلك).
هذه هي المصيبة الكبيرة، التي نعاني منها.

فتقت جروحي يا أخي فؤاد.

انني ناوي على طرح موضوع خاص متعلق باحداث الفرمان سفر برلك، على بعض المواقع ويتم المشاركة به من قبل الجميع ومن له الرغبة بذلك.
كما هو معلوم للجميع، ان هذا العام تمر به الذكرى التسعين للمجازر التي حصلت في هذا الفرمان المشؤوم على المسيحيين بشكل عام، الذي راح ضحيته فقط من أمتنا السريانية بمختلف مذاهبها وطوائفها أكثر من سبعمائة ألف شهيد.
نريد تحديد موحد من الافضل يكون من بداية شهر تشرين الأول وخلال اسبوعين فقط ويتجمع كل ما يتعلق بهذا الموضوع في باب خاص له.

د. جبرائيل شيعا
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:46 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
Copyright by Fouad Zadieke