بالرغم من توفر مواد المونة بالسوق بكثرة وفي كل أوقات السنة وبأسعار جيدة الا أن البعض من أهالي المالكية مازالوا يصرون على عمل مونة الشتاء بأيديهم وهي ماتسمى باللهجة المحلية ( بالسليقة ) أي الحنطة المسلوقة وهؤلاء الناس أصبحوا قلة قليلة بالمالكية فقبل عشرون عاماً كان سكان المالكية جميعاً يقومون بعمل السليقة أما اليوم فلم نشاهد بالمدينة الا حوالي أربع أو خمس عائلات يقمن بها وتكاد يوماً بعد يوم بطريقها الى الزوال . والسليقة في أعتقاد من التقيناهم بانها بركة البيت والله يبارك فيها خصوصاً في يوم عيد الصليب بالزات كما يظنوا بأنها فرصة لزيادة الالفة والمحبة بين سكان الحي الواحد لانهم يجتمعون ويقومون بمساعدة بعضهم البعض في جو من الفرح والبهجة كما تشكل حالة فرح وسعادة حقيقية للاطفال الذين يحضرون أطباقهم لتناول السليقة فمنهم من يتناولها مع الملح ومنهم من يتناولها بالسكر وأصحاب السليقة يوزعون الكثير منها ايماناً منهم بان الله سيوف يبارك فيها . عدسة موقع فؤاد زاديكة صورت لكم جانب من هذة الافراح بيوم السليقة التي أصبحت من تراثنا الشعبي المحبب والعتيق .
التعديل الأخير تم بواسطة سهيل شمعون ; 22-09-2006 الساعة 01:12 PM
جميل جدا يا أخي سهيل أن نحيي بعض مظاهر التراث الشعبي لبلدتنا وشعبنا وكانت سميرة قد قدمت موضوعة عن عمل السليقة لكن دعمك لموضوعك بالصور المباشرة أضفى عليه مسحة من الحياة الجميلة فشكرا لك يا عزيزي ودمت بألف خير.