![]() |
Arabic keyboard |
|
#1
|
|||
|
|||
|
أفراهاط الفارسي
ولد أفراهاط الملقب بالحكيم الفارسي. في بلاد فارس. ثم تنصّر و ترهّب. تميّز بالورع و أمعن في درس الكتب الإلهيّة. كتب ما بين سنة337 و346 كتابا أسماه البيّنات حوى ثلاثا و عشرين مقالة في الإيمان و محبّة القريب و الصيام و الصلاة و الحروب و الرهبان و التأبين و قيامة الموتى و التواضع و الرعاة و الختان والفصح والسبت و رسالة عامّة إلى الأساقفة و القسوس و الشمامسة في السيرة الفاضلة و المسالمة . وهي من أبلغ العظات. و كتب في تمييز الأطعمة و دعوة الأمم الوثنيّة. و في كون المسيح ابن اللّه. وفي البتوليّة و تشتيت اليهود و البرّ بالفقراء. و في الاضطهاد و العواقب الأخيرة. و لقد كان في كتاباته صحيح الديباجة. سهل الأسلوب. طويل النفس. واضح التعبير. "تذكّر. أيّها الحبيب. كم هي غنيّه الإنسان الذي ينقّي قلبه و يحفظ لسانه. و يمنع يديه من فعل الإثم. لا يليق بالإنسان أن يمزج العسل بالمرارة. إذا صام عن الخبز و الماء. فلا ينبغي أن يمزج بصومه التجاديف و اللّعنات. واحد هو باب بيتك. و بيتك هو هيكل اللّه. عندما يصوم الإنسان عن السيئات. و يأخذ جسد المسيح و دمه. عليه أن يحافظ بكلّ عناية على الذي به يدخل ابن الملك. لا يحقّ لك أن تخرج من فمك الكلمات المشينة. إسمع ما يقوله واهب الحياة: "ليس ما يدخل الفم ينجّس الإنسان. بل ما يخرج من الفم هو الذي ينجّس الإنسان". (في الصوم.3) |
|
#2
|
||||
|
||||
|
شكرا لك يا أخي حنا لمشاركتك الجميلة هذه وآمل أن يكون الإشكال الذي أشرت إليه عبر الدردشة قد زال.
|
|
#3
|
|||
|
|||
|
اشكرك يا استاذي الكريم
نعم الاشكال حُل |
|
#4
|
|||
|
|||
|
شكرا ً للموضوع أخي عيسى .....
ما يحز في النفس أن الحضارة الفارسية التي أنجبت في ذلك الزمان أفراهاط ( حكيم الفرس ) تنجب بعد مئات السنين أمثال أحمدي نجاد ( مهبول الفرس ) |
|
#5
|
|||
|
|||
|
ههههههههههههههههههههههههه
جميل منك هذا التعليق يا أخي و الكلمات توقف عند الفم عندما تسمع سيرة أحمد نجاد جزيل الشكر لك |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|