![]() |
Arabic keyboard |
|
#1
|
|||
|
|||
|
رغم انه عاش معظم ايام حياته في فرنسا، بلده بالتبني، متنقلا بين جنوبها وعاصمتها الا ان بابلو بيكاسو ولد منذ 125 عاما في اسبانيا التي قررت هذا العام تكريم هذا الفنان "العالمي" من خلال احتفالات متواصلة على مدار السنة.
دورا مار والقط: من لوحات بيكاسو الثورية وفي هذه المناسبة تقام العديد من الاحتفالات الاخرى في جميع انحاء البلاد بمناسبة الذكرى الخامسة والعشرين بعد المائة لمولد بيكاسو في ملقة وايضا بذكرى مرور 70 عاما على تعيينه مديرا لمتحف البرادو في مدريد، المنصب الذي لم يتولاه ابدا، وكذلك وفي المقام الاول مرور 25 عاما على عودة لوحة "غرنيكا" الشهيرة الى اسبانيا. رسم بيكاسو هذه اللوحة التاريخية التي تعبر عن اهوال الحرب الاهلية الاسبانية (1936-1939) عام 1937 ليعبر فيها عن غضبه واستنكاره الشديد للقصف العشوائي الذي استهدف قرية غرنيكا الباسكية والذي شنه النظام النازي الحليف لقوات فرانشيسكو فرانكو. ويقيم متحف ال برادو بالاشتراك مع متحف كبير اخر في مدريد هو متحف الملكة صوفيا حيث تعرض "غرنيكا" احتفالا كبيرا في بداية حزيران/يونيو في ذكرى استعادة اللوحة عام 1981 من متحف الفن الحديث في نيويورك حيث وضعت بعد ان رفض بيكاسو عودتها الى اسبانيا طالما استمر الحكم الدكتاتوري. واكدت وزيرة الثقافة الاشتراكية كارمن كالفو ان هذا الاحتفال سيكون حدثا "فريدا" حيث ستبذل جهود "غير عادية" لتكريم هذا الفنان المبدع الغزير الانتاج. احتفظ بيكاسو (1881-1973) دائما بجنسيته الاسبانية بعد ان رفضت الحكومة الفرنسية عام 1940 الموافقة على طلب حصوله على جنسيتها. الا ان مؤسس "التكعيبية" انتقل منذ عام 1901 الى باريس عاصمة الفن والجمال حيث امضى كل ما تبقى من حياته تقريبا في فرنسا ولم يطأ بقدمه اسبانيا منذ عام 1939 وحتى وفاته رافضا العودة الى موطنه الاصلي طالما هو تحت قبضة الجنرال فرانكو الذي توفى عام 1975 وذلك على عكس مواطنه الشهير ايضا سلفادور دالي الذي كان يبدو مرتاحا مع نظام فرانكو. وتروي زوجة ابنه كريستين رويز بيكاسو "قدمت له عروض (للعودة) الا انه لم يشأ خيانة ذكرى اصدقائه الذين عانوا جسديا وروحيا من نظام فرانكو". وتوضح انه "كان في فرنسا وبمعزل علن الاراء السياسية مرتبطا بقوة بكل هؤلاء الفنانيين المبدعين من اصدقائه الذين كانوا يزيدون فنه ابداعا". الا ان اسبانيا كانت دائما حريصة على "مفخرتها الوطنية" حيث افتتح اول معرض لبيكاسو في التاريخ عام 1963 في برشلونة (شرق) التي امضى فيها بيكاسو فترات طويلة من شبابه وحيث يجري حاليا الاعداد لمعرض كبير عن "شغفه الفني". فعاصمة كاتولونيا الصاخبة هي التي استوحى منها لوحته التي اعتبرت "المؤسسة" للتكعيبية وهي لوحة "ليه ديموازيل دافينيون" (1907) التي تصور فتيات ليل في شارع افينيون في برشلونة. اما ملقة الفخورة بمتحفها الجديد لبيكاسو (2003) في وسط الحي القديم فهي تريد التركيز اكثر على استغلال البعد الفني "الاقليمي" لابنها الذي اهملته طويلا. وتقول مستشارة الثقافة في حكومة الاندلس روزا رويز توريس "كان بابلو دائما اندلسيا وابنا لملقة" وذلك لدى تقديمها هذا الاسبوع مجموعة لوحات متحف انتيب "المشمسة والمتوسطية". وتؤكد كريستين بيكاسو التي اتاحت الهبات التي تبرعت بها افتتاح متحف ملقة "نعم كان اندلسيا، الثور والموت هيمنا على اعماله. كان يحب برشلونة لكنه كان يستشيط غضبا اذا وصفه احد بانه رسام كاتالوني". لكن بالتأكيد "نسبه الى هذا المكان او ذاك ليس من شانه سوى الانتقاص من قيمة هذه العبقرية العالمية. فلا حدود لشخص مثل بيكاسو" كما يقول لانيادو روميرو الذي حرص على ابراز الدعم الذي قدمته المتاحف الفرنسية في هذه الاحتفالات بـ"عام بيكاسو". ***************************** المقال منقول من المجلة التشكيلية ***************** جان استيفو |
|
#2
|
|||
|
|||
|
أخ جان شكرا لعرضك الجيد عن الفنان بيكاسو , انه يستحق هذا التكريم , وللاسف اكثر العلماء والفنانين أُكرموا بعد وفاتهم , ويقول المثل لا تعرف قيمة الشيئ في وقته وانما عند فقدانه , العمل الصالح مهما كانت صورته فهو ُيخلد
|
|
#3
|
||||
|
||||
|
شكرا لهذه المقالة يا سيد جان فهي جميلة وبيكاسو يستحق كل الخير وله فضل كبير على الفن العالمي ولوحاته الرائعة دخلت التاريخ من بابه الواسع.
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|