![]() |
Arabic keyboard |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||
|
||||
|
آرامُ أصلُ الفخر
للشاعر السوري فؤاد زاديكي أَيُّ الرَّوَاسِي لِذَاكَ العِزِّ تَنْتَسِبُ؟ آرامُ أصلٍ، بهِ قد شُيِّدَتْ حِقَبُ قومٌ إذا ذُكِرَتْ في المجدِ سيرتُهمُ تَهَلَّلَ الدّهرُ، واستعلَى لهم نَسَبُ في كلِّ أرضٍ لهم آفاقُ مكرمةٍ وفي المآثرِ لا تُطوَى لهم كُتُبُ هم شَيَّدوا من صُروحِ العلمِ أرفعَها حتى غدا الذّكرُ من آثارِهم يَثِبُ ما زالَ في كلِّ فضلٍ من صنائعِهمُ صوتٌ يُرَدِّدُ: نَحْنُ السَّادَةُ النُّجُبُ نَحْنُ الَّذِينَ عَلَى الآفَاقِ رَايَتُنَا تُروَى مَآثِرُنَا طِيبًا وَتُنْتَخَبُ. في العلمِ كانوا لواءً لا يُجارَى، وفِي بناءِ إرثٍ لهم في الأرضِ قد تَعٍبُوا خطّوا من الحرفِ تاريخًا له سَبَبٌ فصارَ من خطِّهم لِلْكَوْنِ مُكْتَسَبُ مَا كَانَ صِيتُهُمُ يَوْمًا لَهُمْ عَرَضًا بَلْ فِي صَمِيمِ صُرُوحِ الفَخرِ قَدْ نُصِبُوا إن قيلَ: من علَّمَ الآفاقَ حكمتَها؟ آرامُ، قلنا: لهم في البَذْلِ ما كَسِبُوا. |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|