Forum of Fouad Zadieke   Arabic keyboard

العودة   Forum of Fouad Zadieke > المنتدى الديني > المنتدى المسيحي > موضوعات دينية و روحية > موضوعات دينية

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 28-06-2017, 06:03 PM
الاخ زكا الاخ زكا غير متواجد حالياً
Master
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 5,585
افتراضي أبرام في مصر!

كتاب طعام وتعزية: الخميس 29 / 6 / 2017
أبرام في مصر!

«لماذا لم تُخبرني أنَّها امرأتك؟ لماذا قُلتَ: هي أُختي؟» ( تكوين 12: 18 ، 19)

في صمته لم يكن أبرام صادقًا، إذ قال له فرعون: «لماذا لم تُخبرني أنها امرأتك؟»، وفي كلامه لم يكن واضحًا، إذ قال له فرعون: «لماذا قُلت: هي أُختي؟». وكرجل الإيمان، كان يجب أن يكون صادقًا وواضحًا، لذلك نسبَ إليهِ فرعون سبب وقوعه في الخطأ، إذ قال له: «حتى أخذتها لي لتكون زوجتي».

لم يَقُل أبرام الحقيقة كلها، فلقد خاف أن يُقتَل، مع أنه يجب ألاَّ يخاف من الذين يَقتلون الجسد ( مت 10: 28 )، وفي خوفه لم يضع في اعتباره نتائج قوله إنها أخته؛ فلم يتوقع أن يطلب أحد الاقتران بها لهذا السبب. ولكن نتيجةً لكلام أبرام، طلب فرعون ساراي، لتكون له زوجة، وفي هذا لم يخطئ فرعون، لكن الله في صلاحه، تداخل بنفسه مباشرةً، ليُصلح ما أفسده أبرام، ليُنقذ ساراي من براثن فرعون، ليس لسبب في أبرام، بل:

(1) لأمانة الله تجاه أولاده «إن كنا غير أُمناء فهو يبقى أمينًا» ( 2تي 2: 13 ).

(2) لعجز أبرام أمام فرعون، أما الرب فلكثرة القوة وكونه شديد القدرة لا يُفقَد أحدٌ ( إش 40: 26 ).

(3) لإنقاذ ساراي، فالرب في محبته يحفظ ذَوينا، إن عجزنا أو حمَقنا في تصرفاتنا، أو تخلَّينا عنهم.

وبعد توبيخ فرعون له، سمع أبرام ما تمنَّاه؛ قال له فرعون: «والآن هوذا امرأتك! خُذها واذهب!» ( تك 12: 19 ). لم يُصدِّق أبرام ما سمعه، تنفس الصعداء، وانفرَجت أساريره، وهدأت نفسه، وتساءل في قلبه، كيف حدث هذا؟ وما الذي أجبَر الملك علي ذلك؟ فأدرك أن يد الرب عاملة خلف الستار.

لم يتمسَّك فرعون به، إذ قال له: «اذهب!»، لأنه لم يكن سبب بركة، بل سبب ضربات عظيمة، وأيضًا لأنه خاف من يد الله العُليا، لئلا تستمر عليه الضربات. ولنعمة الله «أوصى عليهِ فرعون فشيَّعوه وامرأته وكل ما كان له» ( تك 12: 20 ).

وأيضًا لم يتمسَّك أبرام بمصر، لقد استوعَب الدرس «فصعَدَ أبرام هو وامرأته ... إلى بيت إيل، إلى المكان الذي كانت خيمته فيه في البداءة .. إلى مكان المذبح الذي عمله هناك أولاً. ودعَا هناك أبرام باسم الرب» ( تك 13: 1 - 4). ورُدَّت شركته.

عزيزي المؤمن: حذار من الانحدار المتوالي ( تك 12: 10 )!

نشأت راغب
__________________
لاني لست استحي بانجيل المسيح لانه قوة الله للخلاص لكل من يؤمن لليهودي اولا ثم لليوناني
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:44 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
Copyright by Fouad Zadieke