Forum of Fouad Zadieke   Arabic keyboard

العودة   Forum of Fouad Zadieke > منتدى المرأة و الاسرة > طفولة

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 20-05-2006, 10:07 AM
الصورة الرمزية georgette
georgette georgette غير متواجد حالياً
Super Moderator
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
الدولة: swizerland
المشاركات: 12,479
افتراضي أحبتي الأطفال إليكم هذه القصة الحلوة كتبتها سميرة

أحبتي الأطفال إليكم هذه القصة الحلوة....
كان ياما كان ، ياأحبتي الصغاروالكبار ، في قديم الزمان ، صياد فقير الحال ، له ثلاث بنات جميلات أما امرأته مرضت وماتت منذ زمان ،وبقي المسكين يربي بناته ولم يتزوج من امرأة أخرى لئلا تعذبهم فيرتاح له الوجدان ، وكان يفيق صباحا وتفيق البنات فيحضرون له الزاد ، ليذهب ويصطاد ، ثم يبيع مااصطاده ويشتري الألبان والأجبان ، وغيره من الزاد.
وكان أحيانا يتوفق بالصيد وأحيانا أخرى لا يتوفق وهكذا كان يعيش مع بناته يوم يوجد طعام ويوم لا يوجد.وكان أحيانا كثيرة ينتظر حظه ويبقى حتى المساء ليصطاد ولم يكن يحالفه الحظ فكان يحزن ويفكر ببناته وبمعيشتهم . وكان يحكم بلدهم ملك مشهور بالعدل في حكمه وكان صيته مذاعا في كل البلدان يعيش شعبه بأمان .وكان ابنه الامير شاب وسيم يبحث له عن عروسة وقد عرض عليه والده كل بنات الملوك ليتزوج واحدة منهن فلم يخفق قلبه لاية واحدة منهن.فاحتار الملك في أمر ابنه وأخيرا قال لابنه متى اخترت لك عروسة فلن أمانع شرط أن تحبها وتحبك حتى ولو لم تكن أميرة من الأميرات, وتحير الشاب في أمره أية فتاة يختار وبينما هو يفكر أحب أن يتجول ليلا في شوارع المدينة لأن خلقه
ضاق .وكانت الشوارع خالية من الناس وأغلب الانوار مطفأة فالوقت أصبح متأخرا ورأى من بعيد ببيت ذلك الصياد نورا يبان من النافذتين المطلتين على الشارع ،فقال ماذا يفعل الصياد حتى هذه اللحظة سهرانا، فأحب من باب الفضول أن يمشي من أمام النافذتين .وفي هذه الأثناء والصياد كان متعبا قد نام والبنات الثلاثة كن سهرانات.وكانت كل احدة تتمنى أمنياتها وأصواتهن تسمع من الشارع فوقف الأمير يتصنت لحديث الفتيات من خلف النافذة فقالت الفتاة الكبيرة أتمنى أن أتزوج من فران المدينة ليشبعني خبزا ، وقالت الوسطى وأنا أتمنى أن أتزوج من جزار المدينة لأشبع من اللحم اللذيذ فكم أشتهي أكل اللحم وكانت الفتاة الصغيرة تسمع لاخواتها وفكرت مليا فقالت لها أختاها : قولي أ نت أيضا من تتمنيه لتتزوجي منه فنزلت دموعها وقالت أنا ماأتمناه صعب تحقيقه فقالت أختها الكبيرة ياأختي من قال لك بأن مانتمناه سيتحقق ها! إننا نتحدث عن أحلامنا لننسى الفقر الذي نعيشه والحياة القاسية التي يعيشها والدنيا ليؤمن مانحتاجه هيا قولي لنا ماذاتتمنين؟ فتأوهت وقالت : أنا أتمنى أن يتزوجني الأمير، لأصبح أميرة البلاد ، وأرزق بأولاد نصف شعرهم ذهب ونصفه الآخرفضة فضحكت أخواتها واو ... أميرة البلاد وأولاد نصف شعرهم فضة ونصفه الآخرذهب!!!!فأطفأن النور وذهبت كل واحدة لفراشها ونمن.

كل هذا والامير يسمع كل ماقالته الفتيات وقد تأثر لحديثهن ودق قلبه عندما تحدثت الصغيرة عن أمنيتها وهو أيضا أراد أن يتعرف إليها فقد دخلت لقلبه وقال هذه هي التي سأتزوجها وفي اليوم الثاني أرسل وخبرالشابين الخباز و الجزارليأتيا إليه وخلف الصياد وتحقق لهم ماأرادوه فتزوجت الفتاة الكبرى من الفران والوسطى من الجزاروهو أيضا تزوج الصغرى الفائقة الجمال وأقام لها عرسا سبعة أيام وسبع ليال وقد تحققت أمنيتها وفرح الصياد لزواج بناته وارتاح من همهن.
مرت الايام والامير والأميرة يعيشان بسعادة تحسد عليها وقد حملت بطفلها الأول وعند ولادتها أرادت من أختيها أن يكونا موجودتين. اختان أكل الحسد قلبيهما وفقالت الكبرى للصغرى سترى ما سنفعله بها مع أن الاميرة كانت تحب أختيها وتساعدهما دائما بكل شيء. اتفقت الأخت الكبيرة مع القابلة أن تأتي بكلب معها فجاء ت به وخبأته وحين ولادتها ولدت طفلا جميلا أخذته الاخت الكبرى بسرعة أعطتها الكلب الصغيروكانت الاميرة تعبانة وسألت بنت ولا ولد فقالت القابلة يا لطيف ماهذا قد ولدت كلبا فقالت ماذا؟ ولدت كلبا بكت كثيرا وأخبروا الامير بالخبر فتضايق كثيرا وقال ماذا ولدت لي كلبا وانزعج منها أما الأخت الكبرى وضعت الطفل الصغير في صندوق من خشب و وضعت في فمه مصاصة وكانت الغرفة على جانب البحر وأخذت الصندوق وانتبهت ولم تر أحدا فرمت بالصندوق في البحر
وفي السنة الثانية أيضا حملت الأميرة وجاءت أختاها بالقابلة وهذه المرة جاءت بكلب أسود فولدت طفلا جميلا ووضعت القابلة أ مامها الكلب الأسود وقالت لها والآن ولدت كلبا أسودا ونفس الشيء وضعت أختها الطفل في الصندوق ووضعت في فمه مصاصة ورمته بالبحر بالاتفاق مع أختها الوسطى والقابلة.

حزن الامير كثيرا وحزنت الاميرة وسلما أمرهما لله. ومرت سنة أخرى والأميرة حملت وجاءت بأختيها وجاءتا باالقابلة وجلبت معها هذه المرة قطة ضعيفة وهزيلة . فعندما ولدت وضعت القابلة القطة أمامها وقالت لها لقد ولدت قطة فبكت بكاء مرا وخبروا االأميربالخبر المرير فتضايق كثيرا وقال ما هذه المرأة؟ لاتلد لي سوى الكلاب والقطط وولدت طفلة جميلة جدا وأخذتها الأخت الكبيرة ووضعتها في صندوق خشبي وضعت في فمها مصاصة ورمت الصندوق في البحر. وقرر الأمير أن يحفر حفرة لزوجته أمام باب المملكة ووضعها في الحفرة ووضع بجانبها مضرب وعلى كل احد يدخل من باب الممكة ويخرج يمسك المضرب ويضرب الأميرة البائسة المسكينة على رأسها بالمضرب ويبصق على وجهها عقابا لها لولادتها له الكلاب والقطط.

سنترك هذه الأميرة المسكينة على حالتها الصعبة ونأتي لنرى ماذا جرى بالأطفال الحلوين كان عند البحر صيادا يصطاد فرأى من بعيد صندوقا خشبيا يقترب شيئا فشيئا فقال في نفسه يارب ماذا يوجد في هذا الصندوق ؟ وبعد أن صار بالقرب منه جذبه اليه وفتحه فرأى طفلا رائع الجمال نصف شعره ذهبا ونصفه الآخر فضة وقال يارب ماهذه العطية الجميلة ولكنه كان فقير الحال فأخذه إلى بيته وقال لامرأته انظري لهذا الطفل لقد رزقني الله هذا اليوم بهذا الصيد فقالت له نحن فقراء ولكننا سنربيه والله ربما يرزقنا على وجهه فأخذته وحممته بحوض وإذا بالحوض يمتليء ذهبا وفضة وصاحت لزوجها وقالت ياللعجب ا نظرسنصح أغنياء انها عطية من السماء سنسميه عطا الله وبهذا أصبحوا أغنياء يبيعون الذهب والفضة ويحسنون من أمور حياتهم وبعد سنة أخرى رأى الصندوق الخشبي الاخر ورأى فيه الطفل الثاني وهويشبه عطالله وسموه رزق الله بعدها بسنة أخرى وجد صندوقا آخر في عرض البحر وجلبه لامرأته طفلة رائعة الحسن فسموها عطية وكلهم عندما يتحممون تمتليء الأرض بالذهب والفضة تحسنت أوضاع الصياد فعمر قصرا أجمل من بيت الملوك وذاع صيته في كل مكان فسمعت الأختان هذا الخبر فعرفتا الأولاد هم أولاد اختهما فخافتا أن ينكشف أمرهما فبعثتا امرأة سحارة مرت بقرب بيت الصياد ودقت الباب ففتح الولد الكبير*عطاالله* الباب وقال ماذا تريدين ياخالة قالت له أنا فقيرة أريد القليل من المال فأعطاها فقالت له بيتكم جميل جدا ناقصه شيء واحد فقال ماهو قالت ينقصكم عصفورا له ريش من جميع الالوان فقال لها كيف أصل إليه؟ فدلته على الطريق وذهبت فخبرأهله وقال ل والده الصياد هذا العصفورصعب جلبه وحياتك ستتعرض للخطر يوجد عندنا كل شيء فأصر على جلبه وفي اليوم الثاني حضر فرسه وودع أهله وسارفي طريقه وابتعد كثيرا عن المدينة رأى على جانب الطريق رجلا عجوزا فسلم عليه فقال له الرجل لاتذهب ياولدي من الصعب أن تجلب هذا العصفور ولكنه الح على الذهاب فقال له: هناك على بعد قليل غابة كبيرة وفيها أحجار كثيرة وهذه الأحجار كلها إنسانات أصبحت حجارة وعندما تصل إ لى الساحة الكبيرة سترى عليه تطلع الدرج للعلية وستجد العصفور الجميل الملون وستأخذه وتمشي به والحجارة ستصرخ أرجع العصفور ويجب عليك ألا تدير رأسك إلى الخلف وهم سيصرخون كثيرا وإذا درت رأسك فستصبح حجرا وقال سافعل ماقلته لي ولن أدير رأسي ذهب وعمل بما أوصاه العجوز وأخذ العصفور وصرخت الحجارة وآخر لحظة أدار رأسه فأصبح حجرا ورجع القفص إلى مكانه وانتظر أهله ثلاثة أيام وحزنوا عليه كثيرا فقرر الشاب الاخر* رزق الله* أن يذهب ليجلب القفص وأخيه وكذلك لم يرض أباه ولكنه أصروذهب وحصل له ماحصل لاخيه وانتظروه كثيرا وحزنوا عليه وعرفوا بأنه لن يرجع وتألموا وقال الصياد لو أرى هذه المرأة الساحرة لقتلتها ماذا فعلت بأولادي ولكن البنت *عطية * قررت أن تذهب لجلب أخويها والقفص وبكى الصياد وامرأته وحاولا منعها ولكنها أصرت فركبت فرسها وسارت طائرة به فالتقت بالرجل العجوز ورآها قوية ومصممة فعرف أنها ستقوم بالمهمة وقال لها ستأخذي العصفور ولا تردي على أصوات الحجارة ثم سترين امرأة ضخمة لها ثديان كبيران تقلبهما على كتفها. وهي أمام تنور ملتهب بالنار وستقول لك ابنتي تستطيعين مساعدتي لوضع الخبزفي التنور فقولي لها نعم واذهبي خلفها وامسكي رجليها وأدخليها في التنور. ثم خذي الرمادة ورشيها على الحجارة وكل حجر هوإنسان سيفيق فشكرته وذهبت وعملت مثلما علمها لم تدير رأسها والقفص معها ورأت المرأة الضخمة
وقالت لها ساعديني ياابنتي فقالت لها نعم سأساعدك ومسكت برجليها ورمتها في النار وأخذت الرمادة ورشتها على الحجارة فقام النلس وفركوا أعينهم وفاقوا والتقت بأخويها ورجعوا للبيت سالمين والعصفورالملون الجميل معهم.وفرح الابوان وعملا فرحة كبيرة وذاع الخبر في كل مكان وسمع الامير بقصتهم وثرائهم فعزمهم لبيته فجاء الصياد وامرأته وأولاده وهم أولاد الاميروهو لايعرف وعندما دخلوا البيت لم يستطيعوا ضرب الأم لأنهم شعروا باحساس غريب اتجاهها فقابلهم الامير وخفق قلبه لهم وجلسوا ليتناولوا طعام الغذاء فرأى عطاالله السحارة هي التي أحضرت الطعام فشك بذلك وتحدث على طرف مع الامير وقال له : هذه هي الساحرة التي ارسلتني لجلب العصفورإنها لاتريد لخيرنا وقد أرسلتا الأختين هذه السحارة لتطبخ لهم وتدس لهم السم ليموتوا ولئلا ينكشف سرهم .وعندما أخبره بذلك فمك السحارة وجاء بالطعام وطلب أن يحضروا له بقطة وأطعمها من الطعام فأكلت وتسممت وماتت في الحال فحبسها وحقق معها حكت له قصة إخوة امرأته وهم الذين اتفقوا مع القابلة وأرادوا موت الأولاد فعرف الأميرأن امرأته بريئة وظلمها وأمر بإخراجها من الحفرة واعتذر منها وقبلها وحضن أولاده وقبلهم وقبلوا أمهم وأمرالأمير بتقديرالصياد وامراته لانهم ربوا أولاده أحسن تربية وبنى لهم قصرا بجانب قصره لان أولاده لايستيعون العيش بدونهم ولم يكونوا يعرفوا الحقيقة وبعد معرفة حقيقتهم حبهم أكثر وأكثر وعاشوا كلهم بفرح وحب مع بعضهم وأمر الأمير ربط إخوة امرأته والسحارة والقابلة بالحصون وركضت بهم بأنحاءالمدينة وجميع الناس خرجت للشوارع لتتفرج عليهم حتى ماتوا وارتاحت الدنيا من شرهم ورجعنا من عندهم مبسوطين لالتمام شمل العائلة وياريت أعجبتكم القصة يا حلوين وتعرفوا أن الخيرباق والشر زائل مهما دار الزمن والشرلابد أن يأتي يوم وينكشف....
سميرة
__________________
بشيم آبو و آبرو روحو حايو قاديشو حا دالوهو شاريرو آمين
im Namen des Vaters
und des Sohnes
und des Heiligengeistes amen
بسم الآب والأبن والروح القدس إله واحد آمين
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 20-05-2006, 10:09 AM
الصورة الرمزية georgette
georgette georgette غير متواجد حالياً
Super Moderator
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
الدولة: swizerland
المشاركات: 12,479
افتراضي

--------------------------------------------------------------------------------
الغوالي :بهيجة ،ابتسام ،جورجيت وأبو نبيل:
مروركم الجميل أسعد قلبي شكرا لكم
سميرة

--------------------------------------------------------------------------------
]
شكرا لك اخت سميرة على ما أمتعتنا به
اسلوبك رائع بكتابة القصص وسلمتك اناملك على هاذا الابداع
بكل الشوق وبكل الحب
اهدى لك خالص تحياتى

بهيجة كبرو اسحق

--------------------------------------------------------------------------------
قصة كتير كتير حلوة يا سميرة ، شهيتينا على كتابة قصص الاطفال من جديد
تشكري وبالفعل حكمتها كبيرة الخير مهما تاخر سياتي والشر سيندثر فقدرة الرب اقوى من كل القوى

georgette
عرض الملف الشخصي الخاص بالعضو
إرسال رسالة خاصة إلى georgette
إرسال بريد إلكتروني إلى georgette
إيجاد جميع المشاركات للعضو georgette
إضافة georgette إلى قائمة الأصدقاء لديك

#3 26-03-2006, 01:23 AM
ibtisam
Super-User تاريخ التسجيل: Feb 2006
المشاركات: 281


--------------------------------------------------------------------------------
شكرا لك اخت سميرة قصة حلوة ومسلية للكبار والصغار وتنمي خيال الاطفال
محبتي
ابتسام

ibtisam

--------------------------------------------------------------------------------
شكرا لك يا سميرة على هذه القصة فقد كانت الحبكة جميلة وتسلسل الأحداث وترابطها سلسا ووفّقت في وضع نهايتها بشكل مذهل. لقد أمتعتنا هذه القصة وأظهرت لنا أن الخير مهما طال الأمد عليه سيبقى خيراً وأن الشرّ سيبقى شرّا وهو لن يغلب الخير, وإن حصل ذلك فسيكون لبعض الوقت. هي بالتأكيد قصة للأطفال كما أردت أن تكتبيها لكن يمكن أن تكون للكبار كذلك, فالشر لا يستهدف الصغار دون الكبار أو الكبار دون الصغار, بل يستهدف الجميع وعلينا أن نتسلّح بالإيمان والمعرفة والصبر لمقاومته.
__________________
بشيم آبو و آبرو روحو حايو قاديشو حا دالوهو شاريرو آمين
im Namen des Vaters
und des Sohnes
und des Heiligengeistes amen
بسم الآب والأبن والروح القدس إله واحد آمين
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:02 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
Copyright by Fouad Zadieke