Forum of Fouad Zadieke   Arabic keyboard

العودة   Forum of Fouad Zadieke > المنتدى الديني > المنتدى المسيحي > موضوعات دينية و روحية > موضوعات دينية

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 09-08-2016, 08:27 AM
الاخ زكا الاخ زكا غير متواجد حالياً
Master
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 5,585
افتراضي فراق الأحباء

كتاب طعام وتعزية:الثلاثاء9/ 8/ 2016
فراق الأحباء
أَيْضًا إِذَا سِرْتُ فِي وَادِي ظِلِّ الْمَوْتِ لاَ أَخَافُ شَرًّا، لأَنَّكَ أَنْتَ مَعِي ( مزمور 23: 4 )
إننا نعبر في برية طابعها العام هو الألم، والرحلة مع أنها قصيرة فهي عَبْر وادي البكاء، وكلُّنا نذرف الدموع ونتجرَّع الألم بسبب الظروف المعاكسة التي نواجهها في رحلتنا نحو السماء، خاصة فراق الأحباء. والإشارة الأولى في الكتاب للبكاء ارتبطت بالموت ( تك 21: 16 )، كذلك الإشارة الأخيرة ( رؤ 21: 4 )، ولا شك أنه أصعب صور التجارب. إننا في غربتنا سنظل نئن ونذرف الدموع إلى أن يأتي الرحيل ويَبطُل الأنين، ونقابل الرب في الهواء، ونمكث جواره بلا نحيب. وإلى أن يأتي ذلك الحين فإن الرب هو الرفيق الذي يعزينا ويواسينا ويُجدِّد عزمنا في المسير. ويمكننا أن نحصل على التعزية والتشجيع من خلال قناعات راسخة يتركها الرب في أعماقنا:
1- مُخلِّصنا قد «أبطلَ الموت وأنار الحياة والخلود» ( 2تي 1: 10 ). بمعنى أنه أزال رُعبه ورهبَته، ولم يَعُد له سطوة أو سلطان علينا بعد أن كسر شوكته بقيامته المجيدة، ضامنًا قيامة جميع المؤمنين في لحظة مجيئهِ. فالموت انتصار وليس انكسار. فنحن نعرف أن به نخلع هذه الخيمة الضعيفة القابلة للفناء لنلبس مسكنًا سماويًا مجيدًا، بيتًا غير مصنوع بيد أبديًا، عند مجيء المسيح. وبه ننطلق من حيِّز الجسد المحدود لنكون مع المسيح في رحاب المجد.
2- «الموت هو ربح» للمؤمن ( في 1: 21 )، فبه يستريح من أتعابه، ويضع عصا الترحال لينهي تغرُّبه في العالم، ويستوطن عند الرب في السماء (2كو5). إن الحياة تجعله حبيسًا على الأرض، أما الموت فهو مركبة ستحمله إلى السماء حيث السعادة والهناء والأمان الحقيقي، بعيدًا عما يُعكِّر أو يُكدِّر.
3- المؤمن الذي يرقد فهو يرقد بمشيئة يسوع وتحت إشرافه وبين يديه الحانية «أيضًا إذا سِرتُ في وادي ظل الموت لا أخافُ شرًا، لأنكَ أنتَ معي» ( مز 23: 4 ). إنه في تلك اللحظة يرى المسيح وجهًا لوجه، ويرى الملائكة من حوله تحمله في كرامة سماوية إلى المجد، ليظل هناك حيًّا إلى الأبد ( لو 20: 38 ) مع ربوات المفديين الذين سبقوه. فهو لن يشعر بالوحدة أو الوحشة هناك.
4- الأموات في المسيح سيقومون أولاً عند مجيء الرب، ونحن نتغيَّر، ونُخطَف جميعًا معهم في السُّحب لمُلاقاة الرب في الهواء، وهكذا نكون كل حين مع الرب بلا افتراق بطول الأبدية. وبهذه القناعات لا نحزن كالباقين الذين لا رجاء لهم.
محب نصيف
__________________
لاني لست استحي بانجيل المسيح لانه قوة الله للخلاص لكل من يؤمن لليهودي اولا ثم لليوناني
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:19 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
Copyright by Fouad Zadieke