Forum of Fouad Zadieke   Arabic keyboard

العودة   Forum of Fouad Zadieke > المنتدى الديني > المنتدى المسيحي > موضوعات دينية و روحية > موضوعات دينية

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 06-08-2016, 08:15 AM
الاخ زكا الاخ زكا غير متواجد حالياً
Master
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 5,585
افتراضي الإيمان وبركاته

الإيمان وبركاته
اَلَّذِي يُؤْمِنُ بِهِ لاَ يُدَانُ، وَالَّذِي لاَ يُؤْمِنُ قَدْ دِينَ، لأَنَّهُ لَمْ يُؤْمِنْ بِاسْمِ ابْنِ اللَّهِ الْوَحِيدِ ( يوحنا 3: 18 )
إن الإيمان بالرب يسوع لا يعني مجرد الإيمان بحقيقته التاريخية، ولا مجرد الإيمان بأعماله العظيمة في حياته، ولا حتى موته وقيامته، بل ولا بألوهيته أو مجده. طبعًا هذا كله مهم جدًا ولازم في نمو الإيمان وإدراكه، لكنه وحده لا يكفي. إن الإيمان في معناه الصحيح، الإيمان الذي يطلبه المسيح، الإيمان الذي يَهَب الحياة وباقي البركات، يعني الإركان الوطيد على شخصه، والثقة التامة فيه، والتسليم الكُلي له.
وفي إنجيل يوحنا 3 تتكرر عبارة «يؤمن بهِ» بصورة مُلفتة للنظر؛ فتُذكَر ثلاث مرات، في ع15، 16، 18، والخيط المثلوث لا ينقطع سريعًا. هذه الثلاثية الهامة هي كالآتي:
يوحنا 3: 15 يؤمن بابن الإنسان المبذول على الصليب: «وكما رفعَ موسى الحية في البرية، هكذا ينبغي أن يُرفَع ابن الإنسان، لكي لا يهلك كل مُن يؤمن به، بل تكون له الحياة الأبدية» (ع14، 15).
يوحنا 3: 16 يؤمن بابن الله: «لأنه هكذا أحب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد، لكي لا يهلك كلُّ مَن يؤمن به، بل تكون له الحياة الأبدية» (ع16).
آيتان متتاليتان تحدثاننا عن طبيعتي المسيح الناسوتية واللاهوتية. والإيمان بالمسيح يتضمن الأمرين معًا، ويَهب الحياة الأبدية.
ثم يوحنا 3: 18 يُقدم لنا المسيح نتيجة سلبية للإيمان، وأيضًا مصير عدم الإيمان إذ يقول: «الذي يؤمن به لا يُدان، والذي لا يؤمن قد دِين، لأنه لم يؤمن باسم ابن الله الوحيد».
والآية الأخيرة تُشير إلى الإيمان باسم ابن الله الوحيد. وتتكرر الإشارة إلى الإيمان باسمه ثلاث مرات في إنجيل يوحنا (1: 12؛ 3: 18؛ 20: 31). والمقصود بالاسم ليس مجرد علامة تمييز الشخص عن غيره، بل إنها تحمل إلى الفكر جوهر المُسمَّى وكل ما يخصه. إنه التعبير الكامل عن الشخص وعن كل ما هو مُعلَن عنه. فلا غرابة أن يكون اسم المسيح هو موضوع الإيمان. وفي كلمة الله نجد أن المسيح واسمه يُستخدمان في أكثر من مناسبة بالتبادل، مما يدل على أن ”اسمه“ يعني ”شخصه“ وأن الإيمان باسمه أو بشخصه هو مصدر الأمان الأبدي (يو3: 18).
طوبى لمَن قد آمنوا باسمِكَ يا ابنَ اللهْ
فإنهم نالوا بكَ الخلاصَ والحياهْ
يوسف رياض
__________________
لاني لست استحي بانجيل المسيح لانه قوة الله للخلاص لكل من يؤمن لليهودي اولا ثم لليوناني
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:19 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
Copyright by Fouad Zadieke