Forum of Fouad Zadieke   Arabic keyboard

العودة   Forum of Fouad Zadieke > المنتدى الديني > المنتدى المسيحي > موضوعات دينية و روحية > موضوعات دينية

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 19-09-2015, 08:22 AM
الاخ زكا الاخ زكا غير متواجد حالياً
Master
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 5,585
افتراضي محبة الآب

محبة الآب

اُنْظُرُوا أَيَّةَ مَحَبَّةٍ أَعْطَانَا الآبُ ... مِنْ أَجْلِ هذَا لاَ يَعْرِفُنَا الْعَاَلُم، لأَنَّهُ لاَ يَعْرِفُهُ ( 1يوحنا 3: 1 )

1- طابع المحبة: «انظروا أيَّة محبة أعطانا الآب». هنا الرسول يطلب من القديسين أن ينظروا - أي يلتفتوا ويتأملوا في محيط هذه المحبة الإلهية. وتعبير «أيَّة محبة» هو تعبير للتعجُّب تمامًا كما قيل: «أي انسان هذا؟ فإن الرياح والبحر جميعًا تطيعُهُ!» ( مت 8: 27 ). وأيَّة محبة هذه التي صيَّرتنا أولاد الله؟ ونحن إذا انشغلنا بخلاصنا من الجحيم فقط، نكون قد فكَّرنا في عُمق المحبة مُتناسين طولها وعرضها وارتفاعها. والآب في نعمته لم يُعطِنا من بركاته ولا حتى كل بركاته، ولكنه أعطانا ذات طبيعته؛ محبته والتي جعلتنا أولاده. ما أجودها محبة!! والعطية هنا مُحددة تمامًا أنها محبة الآب، وعمل محبة الآب هذه صيَّرنا أولاد الله. فما هو تقديرنا لهذه المحبة؟ وما مدى انشغالنا بها وتأثيرها في حياتنا؟

2- تأثير المحبة: «حتى نُدعى أولاد الله». وكما أحب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد، هكذا أحب الآب المفديين حتى دعاهم أولاد الله. فالرسول يعزف نصيب القديسين على ذات أوتار يو3: 16. وتعبير «حتى»؛ يُرينا المسافة الشاسعة التي قطعها جنس عبيد الخطية لينتقلوا إلى جنس البنوة الإلهية. ولفظ «نُدعى» ليس أننا نُسمَّى؛ فالأمر ليس تغيير اسم بل تغيير كيان. فمحبة الآب كانت سخية وكريمة ومجيدة حتى صيَّرتنا أولاد الله. وتعبير «أولاد» تعني أننا من الله؛ أفراد عائلته، وهذا يختلف عن كوننا أبناء بالتبني. فالأولاد لهم نفس الطبيعة الإلهية في البر والمحبة. ولم يُسمَع قط قديمًا أن دُعي البشر أولاد الله، وأما في زمن النعمة فالمفديون هم أولاد الله، ولهم سلطان أولاد الله ( 1يو 1: 12 )، وميراثه ( رو 8: 17 ). فنحن لم نَعُد أولاد إبليس، ولا أولاد آدم، ولكننا أولاد الله. فليتنا نسلك هكذا.

3- ضريبة المحبة الإلهية: «من أجل هذا لا يعرفنا العالم». وكما أخذنا مكان الابن تبارك اسمه أمام الآب كأولاد الله، أخذنا أيضًا مكانه أمام العالم. فالعالم لم يعرفه ( يو 1: 10 ) وما زال لا يعرفه، ولا يعرفنا. وسر عداوة العالم لنا هو تغيير جنسيتنا وانتمائنا لله. وأما نحن فعلينا أن نتصرَّف بمحبة تُجاه العالم لأننا أولاد الله.

أبونا السماوي: ونحن نفخَر ببنوتنا ونفرح فرحًا أبديًا بميراث البنين، اسمح وتعال لقلوبنا واطعِمنا محبتك ودرِّسنا أصول بنوَّتك يا أبانا السماوي.

أشرف يوسف
__________________
لاني لست استحي بانجيل المسيح لانه قوة الله للخلاص لكل من يؤمن لليهودي اولا ثم لليوناني
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:34 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
Copyright by Fouad Zadieke