Forum of Fouad Zadieke   Arabic keyboard

العودة   Forum of Fouad Zadieke > المنتدى الديني > المنتدى المسيحي > موضوعات دينية و روحية > موضوعات دينية

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 31-01-2015, 08:18 AM
الاخ زكا الاخ زكا غير متواجد حالياً
Master
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 5,585
افتراضي صلاة الضعفاء!


صلاة الضعفاء!

فَلَمَّا سَمِعَ الْمَلِكُ حَزَقِيَّا ذَلِكَ مَزَّقَ ثِيَابَهُ وَتَغَطَّى بِمِسْحٍ وَدَخَلَ بَيْتَ الرَّبِّ ( إشعياء 37: 1 )



ليس للأتقياء المُجرَّبين مَلاذ وملجأ سوى عرش النعمة، الذي عنده يطرحون شكواهم وحيرتهم، همومهم وأثقالهم، ومن ثم يُرسل لهم الكاهن العظيم رحمة ونعمة، عونًا فى حينه ( عب 4: 16 ). إن التجارب تَستَحضر الإيمان وتُظهره بأكثر لمعان، ورجال الصلاة والإيمان يحسمون معاركهم في المخادع.
كيف تصرَّف حزقيا رجل الإيمان والصلاة أمام تهديدات ملك أشور؟ لقد قرَّر الانسحاب؟! وهل هناك أكثر من هذا جُبنًا وخذلانًا في مفهوم رجال الحروب والمعارك؟! بالطبع لا. لكن الإيمان قرَّر الانسحاب من المواجهة المباشرة مع العدو، ذلك لكي يُفسح المجال ويترك ساحة الحرب لمَن يستطيع أن يُدير تلك المعركة بدلاً منه بقوة واقتدار، ليُحقِّق نصرًا كاملاً مضمونًا.
من عند قناة البِركة العُليا في طريق حقل القَصَّار، جاءت رسائل التهديد لحزقيا ( إش 36: 2 ). وفي نفس المكان - فى يومٍ سابق - كان الرب قد أرسل النبي إشعياء للملك آحاز؛ أبي الملك حزقيا، برسالة للتعزية والتشجيع قائلاً: «احترز واهدأ. لا تخف ولا يضعف قلبُكَ» ( إش 7: 3 ، 4)، وفي ذلك اليوم يُرسل الرب النبي إشعياء نفسه حاملاً رسالة السلام والطمأنينة للملك وشعبه «هكذا يقولُ الرب: لا تخف بسبب الكلام الذي سمعتَهُ، الذي جدَّف عليَّ بهِ غِلمَان ملك أشور. هأنذا أجعلُ فيهِ روحًا فيسمعُ خبرًا ويرجع إلى أرضهِ، وأُسقِطُهُ بالسيف في أرضهِ» ( إش 37: 6 ، 7).
في حضره الله تتجرَّد النفس من كل مظاهر وأحاسيس العظمة والجلال، فلا تاج ولا ثياب مَلكية، فنحن هنا في حضره الله لا نجد سوى الثياب المُمزقة يكسوها المسوح، هنا فقط تنفرِد النفس بالله؛ تستعرض حالتها، وتطرح شكواها وقضاياها.
إن الثقة والإيمان يُكرمان الرب جدًا. وهو لا بد أن يُكرِم هذا الإيمان ولن يخذله أبدًا، حتى لو كان ذلك الإيمان ضعيفًا، مَشوبًا ببعض الشكوك والمخاوف. وكان طرح حزقيا لقضيته في حضرة الرب، فيه الحسم لكل العوائص والأمور المُعقَّدة. وها هو الرب يرسل للإيمان جوابًا ( إش 37: 6 ، 7). فذلك الإيمان وتلك الصلوات نالت إعجاب وسرور الرب، فالقلب المنسكب في حضره الله سرًا، يرى النُصرة والغلبة تتحقق عَلنًا.
عزيزى: كيف تحسم أمورك؟ وكيف تواجه مشكلاتك؟ إن أكثر الأماكن قربًا وأكثرها أمنًا وضمانًا، هي في الانفراد مع الله.

جوزيف وسلي
__________________
لاني لست استحي بانجيل المسيح لانه قوة الله للخلاص لكل من يؤمن لليهودي اولا ثم لليوناني
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:36 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
Copyright by Fouad Zadieke