Forum of Fouad Zadieke   Arabic keyboard

العودة   Forum of Fouad Zadieke > المنتدى الديني > المنتدى المسيحي > موضوعات دينية و روحية > موضوعات دينية

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 26-03-2013, 02:30 PM
الاخ زكا الاخ زكا غير متواجد حالياً
Master
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 5,585
افتراضي هل تحلم أن تكون مليونيرًا؟

هل تحلم أن تكون مليونيرًا؟

على موقع وكالة “رويترز” للأنباء، وأيضًا في صحيفة “دير ستاندرد” النمساوية، وبتاريخ 11 فبراير 2010، وتحت عنوان “لكل مَنْ يحلم بالثروة!”، نُشر هذا الخبر:
قرر رجل الأعمال؛ المليونير النمساوي “كارل رابيدير” (47 سنة) التخلُّص من آخر فلس في ثروته البالغة 3 ملايين جنيه إسترليني، بعد أن أدرك أن أمواله تتسبب في تعاسته. ولقد قرر أن يوزع ثروته على مشاريع خيرية أقامها في أمريكا اللاتينية لمساعدة الفقراء، ولن يستفيد بفلس من هذه المشاريع، حتى أنه لن يأخذ راتبًا شهريًا منها.
وأول شيء فعله “كارل رابيدير” هو بيع الفيلا البالغة مساحتها 3455 قدم مربع، وفيها بحيرة وحمام سباحة وساونا، وتطل على مناظر جبال الألب، والتي ثمنها 1.4 مليون جنيه إسترليني. أيضًا سيبيع منزله الريفي، البالغة مساحته 17 هكتار، وسعره في السوق 613000 جنيه إسترليني. وقد باع أيضًا طائراته الخاصة وسياراته. كما باع محلاته التي اكتسب منها ثروته، وهي تختص بالديكورات الداخلية والأنتيكات والأثاث. وسوف يستبدل السكن الفخم الفاره، الذي كان يُقيم فيه، بكوخ خشبي بسيط في الج...بال، أو بشقة بغرفة واحدة في المدينة.
ويقول في حديث مع صحيفة “الديلي تيليغراف”:
“فكرتي أن أبيع كل شيء ولا أترك أي شيء لي. إن المال يأتي بنتائج عكسية، فهو يُسبّب التعاسة. لسنوات طويلة اعتقدت أن المزيد من الثروة يعني مزيدًا من السعادة. لقد نشأت في عائلة فقيرة حيث كانت القواعد فيها هو المزيد من العمل للحصول على المزيد من الأشياء المادية، وقد طبقت ذلك طوال حياتي، ولكن مع مضي الزمن تولدت لديَّ مشاعر أخرى متصارعة، وصارت لدي قناعة أنني أعمل مثل عبد من أجل أشياء لا أريدها ولا أرغب فيها حقيقة”.
وقد جاءت نقطة التحول في حياته حين قضى مع زوجته عطلة في جزر هاواي لمدة ثلاث أسابيع، وعنها يقول :
“كانت أكبر صدمة في حياتي حين أدركت كم أن حياة الخمس نجوم رهيبة وخالية من الحياة! لقد صرفنا في تلك الأسابيع كل الأموال التي يمكن تخيّلها، ولكن مع ذلك تولد لدينا إحساس بأننا لم نلتقي بإنسان حقيقي. وأننا كلنا كنا ممثلين. كان الموظفون يلعبون دور الأشخاص الودودين، والضيوف يلعبون أدوار الأشخاص المُهمين، ولكن لم يكن أحد منا حقيقيًا. وكانت لديَّ نفس المشاعر في رحلات الطيران فوق جنوب أمريكا وأفريقيا، وأصبحت أشعر بأن هناك علاقة بين ثرائنا وفقرهم”.
ويُضيف “كارل رابيدير”: إنه منذ أن باع ممتلكاته أصبح خفيفًا حرًا، والحرية التي يقصدها هي عكس ثقل المال الذي يربطك.
قارئي العزيز: هذه القصة تؤكّد أنه إذا لم يكن لك في حياتك ما هو أثمن من المال والفضة والذهب، فأنت فقير بحق. ويوجد مَن هم أغنياء ماديًا، ولكنهم في الحقيقة فقراء من نحو الله «هَكَذَا الَّذِي يَكْنِزُ لِنَفْسِهِ وَلَيْسَ هُوَ غَنِيًّا لِلَّهِ» (لوقا12: 21).

__________________
لاني لست استحي بانجيل المسيح لانه قوة الله للخلاص لكل من يؤمن لليهودي اولا ثم لليوناني
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:31 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
Copyright by Fouad Zadieke