Forum of Fouad Zadieke   Arabic keyboard

العودة   Forum of Fouad Zadieke > المنتدى الديني > المنتدى المسيحي > موضوعات دينية و روحية > موضوعات دينية

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 12-10-2012, 09:22 AM
الاخ زكا الاخ زكا غير متواجد حالياً
Master
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 5,585
افتراضي لا للخوف

لا للخوف


وَالآنَ هَكَذَا يَقُولُ الرَّبُّ، خَالِقُكَ يَا يَعْقُوبُ وَجَابِلُكَ..: لاَ تَخَفْ لأَنِّي فَدَيْتُكَ. دَعَوْتُكَ بِاسْمِكَ. أَنْتَ لِي ( إش 43: 1 )



«لا تخف» ... هذا التحريض المُطمئِن والمُشجع ذُكر مرتين في هذا الأصحاح ( إش 43: 1 ، 5). في ع1 يقول الرب: «لا تخف لأنِّي فديتك»، وهنا نرى السلام مع الله؛ سلام الضمير المؤسس على عمل الفداء، ونرى محبة الله الكاملة التي تطرح الخوف ـ من الدينونة والأبدية المُرعبة ـ إلى خارج ( 1يو 4: 18 ). أما في ع5 فيقول الرب: «لا تخف فإني معك»، وهنا نرى سلام القلب أو سلام الطريق المؤسس على مَعية الرب. ونحن أيضًا لنا أن نتمتع بالسلام مع الله وعدم الخوف من جهة الأبدية، وأيضًا بالسلام في الطريق من جهة البرية وظروفها المختلفة «إذا اجتزت في المياه فأنا معك، وفي الأنهار فلا تغمرك. إذا مشيت في النار فلا تُلذَع، واللهيب لا يحرقك» ( إش 43: 2 ). ولكننا نستطيع أن نرى في هذا الأصحاح الثمين أسباب أخرى لعدم الخوف:

(1) «لا تخف لأني فديتك» (ع1): فالذي تمتع بالفداء بدم المسيح، وتحرر من عبودية الخطية والشيطان، لا يخاف.

(2) «لا تخف ... دعوتك باسمك» (ع1): هذه دعوة خاصة بالاسم، من الرب، لكل مؤمن «يدعو خرافه الخاصة بأسماءٍ» ( يو 0: 3 ). وهذا ما حدث مع متى العشار ( مت 9: 9 )، ومع زكا العشار أيضًا ( لو 19: 5 ): وهذه الدعوة مرتبطة بقصد الله الأزلي «والذين سبق فعيَّنهم فهؤلاء دعاهم أيضًا» ( رو 8: 30 ).

(3) «لا تخف ... أنت لي» (ع1): الله يقول لكل مؤمن: «أنت لِي»، وأنا بكل يقين أستطيع أن أقول: «وأنا له ... أنا لحبيبي وحبيبي لي» ( نش 2: 16 ؛ 6: 3؛ 7: 10)

(4) «لا تخف ... لأني أنا الرب إلهك» (ع3): العالم غارق في الوثنية والمادية، ولكن المؤمن له «الله الحي الحقيقي» لِيَعبده ( 1تس 1: 9 )

(5) «لا تخف ... لأني أنا ... مخلِّصك» (ع3): وما أعظمه مُخلِّص! وما أعظم خلاصه الشامل الكامل الأبدي ( عب 2: 3 ).

(6) «لا تخف ... إذ صرت عزيزًا في عينيَّ مُكرمًا» (ع4): ويا لروعة غلاوة وكرامة المؤمن في عيني الرب!

(7) «لا تخف ... أنا قد أحببتك» (ع4): إنها المحبة الإلهية الأزلية الثابتة، والتي كانت لنا في قلبه في الأزل، قبل الزمان.


إيليا عيسى
__________________
لاني لست استحي بانجيل المسيح لانه قوة الله للخلاص لكل من يؤمن لليهودي اولا ثم لليوناني

التعديل الأخير تم بواسطة الاخ زكا ; 12-10-2012 الساعة 09:25 AM
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:35 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
Copyright by Fouad Zadieke