Forum of Fouad Zadieke   Arabic keyboard

العودة   Forum of Fouad Zadieke > المنتدى الثقافي > المنبر الحر ومنبر الأقليات

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 05-04-2006, 04:17 PM
Fadi Fadi غير متواجد حالياً
Titanium Member
 
تاريخ التسجيل: Jul 2005
المشاركات: 995
افتراضي ماذا تعرف عن يهود سوريا ... ؟

لم يبقَ منهم سوى عشرات ... أقدم وأغنى طائفة ... يهود سوريا

ما إن تدخل إلى حارة اليهود الدمشقية في قلب العاصمة السورية وبعض الأحياء الأخرى التي قطنها اليهود في الماضي حتى تفاجأ بأن اليهود القاطنين فيها هم بعض عشرات فحسب، رغم إحساسك بأنك سترى فيها آلافا نظرا للمعلومات التاريخية عن الثراء الذي كانوا يعيشن فيه والقرى التي كانت تخصهم.

وتعطي لقاءات بضعة يهود متبقين في سوريا انطباعات عن آلاف اليهود الذين كانوا في سوريا وعن طقوسهم وعاداتهم من اللباس الديني إلى الامتناع عن أكل لحم لا يبيعه لحّام يهودي حصرا ً وصلواتهم التي تتم بالعبرية فقط، فضلا عن الثراء وسيطرتهم على تجارة الذهب وولائهم للنظام السياسي بعد عام 1970.

قرر يهود سوريا ترك البلاد التي عاشوا فيها على مدار سنوات طويلة، وهجروا كنسهم ومحلات تجارة الذهب والبيوت التي تعطي انطباعا عن ثراء أصحابها. كانوا بالآلف وأصبحوا عشرات رغم المميزات التي تمتعوا بها بعد وصول الرئيس حافظ الأسد إلى الحكم عام 1970 قبل أن يلتقي حاخام اليهود السوريين ابراهيم حمرا، وتنتهي حقبة الاضطهاد التي تعرضوا له قبل ذلك. ويشير باحثون سوريون إلى اليهود أقدم طائفة دينية في سوريا، كما أن أقدم كنيس لليهود في العالم يوجد في دمشق فيما خرجت أول كتابة للتوراة من مدنية حلب الواقعة شمال غرب سوريا.


أقدم طائفة وأول توراة في سوريا

يقول نبيل فياض الباحث السوري في شوؤن الاقليات :
( هم أقدم طائفة في سوريا وأقدم دين في سوريا وخير مثال قرية اسمها (القريتين) شرق مدينة حمص ب 90 كم هي أصلا يهودية اسمها بالتوارة (حصر عينان) كما جاء في سفر التكوين وفي الموسوعة اليهودية حيث وضعوا مما يعني أن هذه البلدة كانت يهودية )
ويشير نبيل فياض، الذي كتب أبحاثه عن اليهود في سوريا بعد معايشة واقعهم، إلى دلائل أخرى على قدم اليهود في سوريا. ويقول: "منطقة (تادف) التي تقع قرب مدينة حلب خرجت منها أول نسخة من التوراة من قبل (عزرا عاسوفير) حيث تم أول تحرير للتوارة في التاريخ وكانت هناك محاولة لبناء كنيس في المكان الذي كتبت فيه التوارة لليهود السوريين وحضر سفراء أجانب لمشاهدة العمليات الأولية لبناء هذا الكنيس وبسفر أبو موسى جاجاتي ممثل اليهود توقف هذا الأمر".



أول كنيس يهودي في العالم

وكما ظهرت في حلب أول كتابة للتوارة لا يزال أول كنيس يهودي في العالم واضح المعالم في دمشق. وينوه هنا نبيل فياض بأن بلدة جوبر الواقعة شمال شرق دمشق اسمها "غوبار" وفيها أقدم كنيس في العالم وهو كنيس إلياهو النبي الذي تم بناؤه في زمن النبي إيليا كما يرد في (سفر الملوك في التوارة) وإلياهو النبي وقع في مشكلة مع إيزابيل حاكمة فلسطين وهرب من إيزابيل الوثنية إلى دمشق وعمل أول كنيس وهو أقدم كنيس لم يتم تدميره حيث أن بقية الكنس في العالم تم عليها تحوير أو تدمير أوبناء شئ جديد إلا أن هذا قائم وهو أقدم معبد ديني في دمشق".

أقام يهود سوريا في حلب ودمشق والقامشلي، ووصل عددهم في نهاية الستينات من القرن المنصرم إلى قرابة 30 ألفا وبعد حرب 1967 اصبح عددهم قرابة 6 آلاف لينخض في التسعينات إلى العشرات. وينتشر اليهود السوريون في الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وفنزويلا وقلة منهم هاجرت إلى اسرائيل، ويصل عددهم في أنحاء العالم إلى قرابة 100 ألف يهودي كما يقول الباحث نبيل فياض.
وكان الدستور السوري عام 1930 يمنح كل طائفة يزيد عدد أفرادها على 6 آلاف شخص، أن يكون لها ممثلا في المجلس النيابي (البرلمان) ومثل اليهود في تلك الفترة مرشحان: قائمة الأحرار، و قائمة الحزب الوطني. ويذكر فضل عفاش في كتابه (مجلس الشعب في سورية: 1928 ـ 1988)، اسم النائب اليهودي يوسف لينادو عن مدينة دمشق في برلمان 1932. ويذكر في المجلس النيابي المنتخب عام 1947، اسم النائب اليهودي عن دمشق وحيد مزراحي، كما يؤكد الباحث سمير عبده في "اليهود السوريون".




أغنى طائفة في سوريا

وأمسك يهود سوريا قبل هجرتهم في التسعينات بسوق الذهب وتجارة الألبسة والموزاييك وبرزوا رغم قلة عددهم كأغنى طائفة في سوريا. ويروي نبيل فياض حكاية مثيرة عن ثراء اليهود السوريين ويقول: "الحاخام ابراهيم حمرا عمل مدرسة أسماها مدرسة ابن ميمون في حارة اليهود وكانت أكثر مدرسة نموذجية في تاريخ سوريا وأتاه مبالغ من الجالية اليهودية في أمريكا إذا وزعت على يهود سوريا سوف يتحولون إلى أثرياء يملكون المليارات طوال حياتهم".
وعن المميزات التي تتمع بها يهود سوريا وانفردوا بها يقول فياض "اليهودي لم يطلب منه أن يقدم خدمة ريف إذا كان طبيبا أو صيدلانيا ولا يخدم جيش ولا يدرس مادة التربية الدينية وكل هذا كان مطلوب من السوريين".



طقوس وعادات اليهود السوريين

" ابنتي لا أزوجها إلا من ابن عرب أي يهودي من بلد عربي " يقول أحد اليهود السوريين للباحث السوري نبيل فياض. ويرجع ذلك- حسب فياض- إلى أن اليهود السوريين يختلفون في عاداتهم وتقاليدهم عن اليهود في الولايات المتحدة فهم لا يزوجون بناتهم ليهود أمريكيين ومحافظون جدا مثل أي مواطن سوري.
ويملك اليهود السوريون المهاجرون إلى الولايات المتحدة بعض الكنس الحلبية والدمشقية في قلب نيويورك كما اسسوا هناك مطاعم شامية وحلبية وحافظوا على طابعهم السوري.
وفي التسعينات أقدم الحاخام ابراهيم حمرا على تسفير اللحامين اليهود من سوريا، ولأن اليهود يرفضون أكل لحم لا يقدمه لحامون يهود ضاقت الدنيا بهم واقدم بعضهم على استيراد اللحمة من تركيا وكان هذا سببا مهما في هجرة الكثير من اليهود- كما يؤكد نبيل فياض.
يتحدث نبيل فياض عن 4 طوائف يهودية: الأرثوزكس والمحافظون والاصلاحيون وجماعة إعادة البناء. ويقول إن يهود سوريا من الأرثوزكس ويلبسون لباسا دينيا، ولا يأكلون لحم الخنزير، وصلواتهم تتم فقط بالعبرية .
واختلاط اليهود السوريين بالمجتمع السوري كان قليلا ونادرا ونساؤهم مبعدات عن الدين ولا تدخلن في كنس أو تؤدين الصلوات والصوم ، وكانت أبرز أعيادهم "الشبعوت" و"المساخر" الذي يلبسون فيه ثيابا مضحكة وكذلك عيد "حنوكا" عيد نزول التوراة.
وكان يتزعم الطائفة اليهودية بعد هجرة الحاخام حمرا حاخام آخر اسمه أبو موسى جاجاتي والذي سافر خارج سوريا أيضا.


Published 05.04.06
__________________
المهندس فادي حنا توما

التعديل الأخير تم بواسطة Fadi ; 05-04-2006 الساعة 04:40 PM
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 05-04-2006, 05:30 PM
الصورة الرمزية fouadzadieke
fouadzadieke fouadzadieke غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 49,137
افتراضي

شكرا لك يا فادي على هذه النبذة عن اليهود في سوريا وكما تروي فإنه لم يبق منهم سوى قلة وقد اخترت من مقال مترج للسيد أنطاكي ما يقول:

"لكن يهود سورية، فيما هم يعيشون في الخارج، مازالوا ينظرون وراءهم إلى الداخل. فهم، مثلهم كمثل الفلسطينيين–الإسرائيليين، يقفون على جانبَي خط تماس الصراع العربي–الإسرائيلي نفسه. ومع أن هذا الموقع الحرج سبَّب للكثيرين الشقاء والألم والعذاب، فقد زوَّدهم، في الآن نفسه، بتبصر فريد للتعمق في نزاع مافتئ يتقرح سنين أطول من أن تطاق. فاليهود السوريون لن يلعبوا في الغالب أيَّ دور في تقرير مَن سيأخذ هذه الحصة أو تلك من مرتفعات الجولان، لكنهم ربما تمكَّنوا يومًا من رعاية سلام دافئ.
قال فويرتي: "إذا حلَّ السلام بين سورية وإسرائيل – وأنا واثق من أن السلام سيحل – سنجمع بين الفريقين. يجب أن نكون جسرًا بين إسرائيل وسورية."
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:54 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
Copyright by Fouad Zadieke