![]() |
Arabic keyboard |
|
#1
|
|||
|
|||
|
مقتل رئيس بلدية قندهار في هجوم انتحاري تبنته طالبان
2011-07-27 وهذا الهجوم الذي تبناه متمردو طالبان يشكل ضربة شديدة جديدة لرئيس الدولة الافغانية الذي كان رئيس بلدية قندهار غلام حيدر حميدي مقربا منه. ففضلا عن اخيه غير الشقيق الذي قتل في 12 تموز/يوليو في قندهار، فقد كرزاي ايضا احد مستشاريه المقربين وصديقه جان محمد خان الذي قتل في 17 الشهر نفسه على يد انتحاريين في كابول. وتبنت حركة طالبان في رسالة نصية الى وكالة فرانس برس الاعتداء الانتحاري الذي اودى بحياة رئيس بلدية قندهار. وقالت حركة طالبان في هذه الرسالة النصية التي بعث بها احد المتحدثين المعروفين باسمها قاري يوسف احمدي ان 'رئيس البلدية حميدي (...) قتل في عملية انتحارية شنها احد فدائيينا في قندهار'. ووصف رئيس البلدية بأنه هدف ذو 'اهمية كبرى'. ورئيس بلدية قندهار هو رابع مسؤول كبير في ولاية قندهار الاستراتيجية الذي يغتال منذ بداية السنة، في مسلسل مثير للقلق لحلف شمال الاطلسي بينما بدأت قواته الانسحاب من البلاد ونقل مسؤولية امنها الى القوات الافغانية. وهاتان العمليات اللتان تجريان تدريجيا يفترض ان تنتهيان اواخر العام 2014 مع رحيل جميع الوحدات القتالية الاجنبية المساندة لحكومة كابول التي هي في موقع هش في مواجهة التمرد الذي تقوده طالبان. واعلن قائد شرطة ولاية قندهار الجنرال عبد الرازق ان غلام حميدي 'قتل عندما فجر انتحاري العبوة التي كان يخبئها في عمامته'. واضاف ان شخصا اصيب ايضا بجروح في الاعتداء. وكان رئيس البلدية يتحادث مع مواطنين في ولايته بشأن خلاف عقاري في فناء البلدية بحسب بعض المشاركين. وبحسب هؤلاء، فقد امر رئيس البلدية بهدم منازلهم، مؤكدا انها شيدت بصورة غير قانونية على اراض لا يملكونها. وقتل طفلان الثلاثاء لدى البدء بعملية الهدم، كما اعلن والدهما المشارك في الاجتماع لوكالة فرانس برس. والمسائل العقارية تعتبر حساسة في قندهار حيث اتهم احمد والي كرزاي مرارا باستغلال نفوذه للاستيلاء على اراض لمشاريع عقاربة او لصالح عائلة كرزاي. وبعد مقتل والي كرزاي الذي كان يتمتع بنفوذ كبير تخوف عدد من المحللين من اشتعال اعمال العنف على خلفية خصومات قبلية ومافياوية للسيطرة على موارد هذه الولاية الاستراتيجية جدا. وكان غلام حيدر حميدي المولود في 1947 في اقليم ارغنداب بضاحية قندهار من عشيرة محمدزاي التي اعطت ملوكا عدة لافغانستان، عاش في المنفى في باكستان ثم انتقل الى الولايات المتحدة بعد الاجتياح السوفياتي للبلاد في 1979. ولم يعد من الولايات المتحدة سوى في 2006 ليعينه الرئيس كرزاي في منصبه بعد التفاف على النظام الذي يقضي بانتخاب رئيس البلدية من قبل مجلس محلي. وكان صديق الطفولة لكرزاي ومقربا من رئيس الدولة واشقائه. وقال يونس فكور وهو محلل افغاني من مواليد هذه المدينة 'انها خسارة كبيرة للرئيس كرزاي' في قندهار. وكان حميدي يحظى ببعض الشعبية في مدينته حيث كان يصفه انصاره بالمستقيم ويقف في وجه الفساد. لكنه تصرف بصفته رئيس البلدية لصالح مشروع عقاري مثير للجدل اطلقه في قندهار احمد والي ومحمود كرزاي وهو شقيق اخر للرئيس على اراض تعود الى وزارة الدفاع. وهذا الاعتداء هو الاخير زمنيا في سلسلة طويلة استهدفت مسؤولين في المنطقة. ففي 15 نيسان/ابريل، قتل قائد شرطة الولاية خان محمد مجاهد عندما فجر احد حراسه الشخصيين نفسه في داخل مقر قيادة الشرطة الذي تفرض فيه مبدئيا تدابير امنية مشدددة، في عاصمة الولاية. وفي 29 كانون الثاني/يناير، قتل انتحاري على دراجة نارية نائب حاكم الولاية عبد اللطيف اشنا في قندهار. وكان حميدي نجا في اذار/مارس 2009 من تفجير قنبلة لدى مرور سيارته. وقتل مساعده نور احمد نزاري بالرصاص في تشرين الاول/اكتبر 2010. وقبل ذلك بستة اشهر قتل سلفه عزيز الله زيارمال بالرصاص. |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|