![]() |
Arabic keyboard |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||
|
||||
|
مُقرا بدعم ايران وحزب الله ومؤكدا ان الحكومة لبنانية 100 %، المعلّم: القافلة السورية ستسير مهما عوت الكلاب
18Share ![]() ردّ وزير الخارجية السورية وليد المعلّم في مؤتمر صحافي على الانتقادات الموجهة للرئيس السوري بشار الاسد بعد خطابه الأخير، مبديا انزعاجه من ردود الفعل التي صدرت من خارج الحدود عن مسؤولين اوروبيين معروفين، معظمهم لم يقرأ الخطاب لانه كان هناك اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد الاوروبي وخرج للتعليق على الخطاب وهذا يؤكد وجود مخطط يريدون السير به، وهو ذر الفوضى والفتنة في سوريا، وقال: بعضهم قال ان خطاب الأسد غير كاف، وأسألهم: كيف يكون كذلك وقد نص على تعديل الدستور بما في ذلك المادة الثامنة؟ وسأل: أليس الدستور هو الاطار الذي يرسم الحياة السياسية في اي بلد؟ اضاف: بعضهم قال انه جاء متاخرا، وبعضهم قال ان الأسد لم يذكر من هي الفئات المدعوة لمؤتمر الحوار الوطني ، مع انه قال ان كل السوريين يجب ان يشاركوا في الحوار. وفند الخطوات الاصلاحية التي يقوم بها النظام السوري ، مشيرا الى انه تم وضع مشروع قانون للتعددية الحزبية ووضع على موقع التشاركية وخلال 3 ساعات دخل الى الموقع اكثر من 9 الاف مشترك. المعلّم توجه للاوروبيين قائلا: كفوا عن التدخل في الشأن السوري ولا تثيروا الفوضى والفتنة في بلدنا. اضاف: نحن نستطيع ان نصل الى الوفاق وعندما نقف معا على ارضية مشتركة فانه ليس لأحد من خارج العائلة السورية ان يملي علينا ما نفعله ونحن نرفض اي تدخل خارجي لاننا نتحرك ونستظل بالمصلحة الوطنية السورية. وتابع المعلّم: نسمع انتقادات للاسد ويقولون ان لا جديد في الخطاب او انه جاء متأخرا، ولكننا نقول لهم ان امورا جديدة عديدة هامة ظهرت في خطابه كالحديث عن الدستور ولا سيما تعديل المادة الثامنة. وكرّر المعلّم: نقول للناقدين في اوروبا وغيرها ان عليهم عدم التدخل في الشأن السوري والتوقف عن التحريض. ورأى ان ما اعلنه الاسد هو ممارسة ديمقراطية حقيقية تفتح المجال للسوريين للمشاركة في بناء المستقبل. وشدد على ان لا علاقة للخارج بالجدية او عدم الجدية السورية، مذكرا بأن سوريا منذ العام 2003 مرت بظروف خارجة عن ارادتها منذ الغزو الاميركي للعراق، وقال: تذكرون ما تعرضنا له من خلال العقوبات التي فرضت عليها ليس من اميركا فقط بل من الاتحاد الاوروبي وهذه الظروف كانت السبب الاساسي لعدم الاصلاح. وتوجه الى المعارضين بالقول: تعالوا للحوار الوطني الجامع لنا وامتحنوا ارادة وجدية سوريا وكونوا شركاء في صنع المستقبل، اما ان تجلسوا خارجا وتحرضوا على التظاهر والفتن فهذا لن يخدم سوى اعداء سوريا. وجزم المعلّم باننا سننسى ان هناك اوروبا على الخارطة وقال: سأطالب كوزير للخارجية بتجميد عضويتنا في الاتحاد من اجل المتوسط، وسنذهب في كل اتجاه يمد يده لسوريا وبلدنا سيصمد وكما كسرت سوريا العزلة عام 2003 ستكون قادرة على فكها حاليا والمسألة بالنسبة لسوريا لن تدوم سنوات بل أسابيع. وردا على سؤال قال: نعم هناك دعم سياسي ايراني ومن حزب الله لسوريا من اجل تجاوز الازمة لكن لا يوجد اي دعم عسكري. وفي ما يتعلق باحداث طرابلس قال: كما انني ارفض التدخل في الشأن السوري فانني لن اعلق على هذا الموضوع. وعن اي اتصال بالولايات المتحدة قال المعلم: ليس هناك من اتصال وطالما انهم ينتهجون موقفا غير متوازن فنحن معنيون بشأننا السوري. واكد ردا على سؤال انه لا توجد حكومة او جيش في العالم يستدعي العنف ضد شعبه وقال: اذا كانوا حريصين على عدم العنف فليوقفوه. المعلّم طالب تركيا باعادة النظر بخطاب الرئيس الأسد، مؤكدا ردا على سؤال انه لن يكون هناك حظر جوي ضد سوريا ولن يكون هناك اي تدخل عسكري خارجي في سوريا. واعرب عن اطمئنانه لمواقف الصين وروسيا ولبنان وجنوب افريقيا، مقدرا لهذه الدول دعمها لسوريا. ونفى اي اتصال مع اسرائيل نفيا قاطعا، مذكرا بالاحتلال الاسرائيلي وقال: شبابنا وشباب فلسطين الذين حاولوا عبور السياج الفاصل ارادوا ان يقولوا ان ليس هناك عملية سلام والحقوق يجب ان تؤخذ واسرائيل ستبقى العدو طالما الاحتلال قائم. اضاف: اسرائيل تستغل ما يجري وبدأت ببناء الجدار العازل في الجولان. وردا على سؤل عن دور سوري في تشكيل الحكومة اللبنانية قال المعلم: لا دور لسوريا بتشكيل الحكومة اللبنانية وهي لبنانية 100% ، مؤكدا انه لم يكن لدى الرئيس الأسد الوقت التدخل في الشأن اللبناني. وعن معلومات عن تدخل لبنانيين في اثارة الفتنة في سوريا قال: لا معلومات لدي كوزير خارجية ولا أريد توجيه الاتهامات. وأكد ان كل الدول العربية دون استثناء تدعم سوريا، مُتكتما على ذكر اسماء القادة والاتصالات التي تجري مع الرئيس الأسد. وشدد على اننا لا نأخذ دروسا من أحد ، معتبرا اننا وبعد انجاز الاصلاحات سنقدم دروسا في الديمقراطية للاخرين. وقال المعلم: “القافلة السورية ستسير مهما عوت الكلاب”. وعن صورة مستقبلية لسوريا بعد ثلاثة أشهر قال المعلّم: ستكون مهمتي سهلة وسنقدم نموذجا ديمقراطيا غير مسبوق في منطقتنا، صنعه السوريون بأيديهم وعبر الحوار الوطني وستكون هناك عدالة اجتماعية وقانون ومحاسبة. المصدر: موقع الكتائب الالكتروني
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|