![]() |
Arabic keyboard |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||
|
||||
|
هل سيميّزون بين سلاح المقاومة والذي وجه الى صدور اللبنانيين في بيانهم الوزاري؟… حبيب : الحكومة الحالية لن تستطيع تحمّل مسؤولياتها والسير بالبلد بعين المنطق
7Share ![]() لفت عضو تكتل لبنان أولاًّ النائب خضر حبيب الى “الطريقة التي تشكلت بها هذه الحكومة والجهة السياسية والحزبية التي أوصلتها الى السرايا الحكومي منكسّةً باتفاق الدوحة منذ يوم 25 كانون الثاني عندما نفذّ الانقلابيون انقلابهم على حكومة الرئيس الحريري”, مؤكدا على أن “التشكيلة الجديدة هي تشكيلة حكومة مواجهة بكلّ ما للكملة من معنى لأكثر من نصف الشعب اللبناني خصوصاً وأنها أتت بقرار خارجي بغضّ النظر عن بعض الوزراء المحترمين المنضوين تحت لواء الحكومة”. حبيب وفي حديث خاص أدلى به لموقع “14 آذار” الالكتروني أشار الى أن “الحكومة تشكلت بين ليلة وأخرى بعد ايعاز حمله رئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط لدى عودته من دمشق” معتبراً أن “حكومة اللون الواحد غير قادرة على السير بالبلد والنظر الى الأمور الأمنية والمعيشية والانمائية والاقتصادية بعين المنطق والرأفة باللبنانيين”. حبيب شددّ من جهة أخرى على أن “الحكومة العتيدة قد ولدت ميتة نظراً لمعارضة أكثر من نصف اللبنانيين لها خصوصاً وأن الضغوطات ووهج السلاح والقمصان السود هم الذين جيّروا أصوات نواب جبهة النضال الوطني والثلاثي الطرابلسي من الرئيس الحريري وقوى 14 آذار الى الضفة الأخرى”. هذا ورأى حبيب أن “الحكومة لن تستطيع مواجهة الاستحقاقات العربية- اللبنانية واللبنانية – الاقليمية والدولية “مشيراً الى أن “الأزمة التي يتخبط بها النظام السوري جعله بحاجة الى دولة تسانده وتقف الى جانبه خصوصاً وأن الدولتين الوحيدتين التين اتصالتا للتهنئة هما ايران وسوريا الأمر الذي يدلّ على أن التركيبة سورية ايرانية بامتياز “. وعن البيان الوزاري المقبل، تسائل حبيب وبغضّ النظر عن ذكر موضوع المحكمة الدولية، هل ” سيميّزون في هذا البيان بين سلاح المقاومة في الجنوب اللبناني والسلاح الموجه الى صدور الأهالي داخل أحياء بيروت؟”, مشددّاً في الوقت عينه على أن “صيغة البيان الوزاري لن تؤثر على عمل المحكمة الدولية لأنها قائمة دولياً ونحن بانتظار القرار الاتهامي”. هذا ورأى حبيب أن هذه “الحكومة تذكرني بالتي رأسها الرئيس السابق سليم الحصّ في العام 1998 يوم كان الرئيس اميل لحود في موقع الرئاسة الأولى مع فارق وحيد هو أن الرئيس سليمان هو شخص أفضل من لحود من حيث ولائه للوطن وليس للخارج”, مشيراً الى “أنه سيكون مغلوب على أمر الرئيس ميقاتي لأن الأكثرية هي بين يدي الطرف الآخر، فالله يكون بعونك يا دولة الرئيس على هذه الحكومة!!”. وختم حبيب مؤكداً على أن “معارضة قوى 14 آذار ستكون بناءة وديمقراطية وحضارية مستسفيدة من كلّ ما يتيحه لنا الدستور ونصرّ على كل ما يندرج ضمن الأطر القانونية والدستورية معتبراً أننا سنكون لهم بالمرصاد والتاريخ لن يعيد نفسه وعام1998 لن يتكررّ”. باتريسيا متّى المصدر : خاص موقع 14 آذار
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|