Forum of Fouad Zadieke   Arabic keyboard

العودة   Forum of Fouad Zadieke > المنتدى الديني > المنتدى المسيحي > موضوعات دينية و روحية > موضوعات دينية

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 14-05-2011, 09:25 AM
الاخ زكا الاخ زكا غير متواجد حالياً
Master
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 5,585
افتراضي بيت الخمر

بيت الخمرأدخلني إلى بيت الخمر، وعلمه فوقي محبة ( نش 2: 4 )
سبق أن قالت العروس: «أدخلني الملك إلى حجاله» ( نش 1: 4 )، هذه هي الشركة الفردية، وهي لا بد أن تسبق التمتع بالشركة الجماعية في بيت الخمر الذي فيه نتمتع بالشركة معه، ومع جميع الذين يحبون ربنا يسوع المسيح في عدم فساد.

وعبارة «أدخلني» تدل على أنها في ذاتها ليست جديرة على الإطلاق بالدخول إلى هذا المكان، لكنه هو الذي أدخلها. وهي تذكِّرنا بقول الوحي عن الرب إنه «أخذ بطرس ويعقوب ويوحنا وصعد بهم إلى جبلٍ عالٍ. وتغيَّرت هيئته قدامهم» (
مت 17: 1 ، 2)، وهي صورة أيضًا للاجتماع إلى اسم الرب، حيث يُرى الرب بمجده، وحيث تتصاعد كلمات القديس: «جيد يا رب أن نكون ههنا»، وحيث تُرفع العيون فلا نرى إلا يسوع وحده.

نعم مَنْ فينا يستحق التواجد في محضر الرب؟ دَعنا لا ننسى أننا في الاجتماع إلى اسمه نوجد في محضر ذاك الخالق المهيب الذي مجده ملء كل الأرض، بل إننا نجلس في محضر ذاك الذي السرافيم تقف في محضره، ونُعاين مجده بوجهٍ مكشوف، ذاك الذي تغطي وجوهها أمامه، ونتكلم إلى ذاك الذي لا تقدر الملائكة إلا أن تتلقى تعليماته وأوامره!

وبيت الخمر هو المكان الذي يتم فيه شرب الخمر. والخمر صورة في الكتاب إلى الفرح وإلى الروح القدس، أو بالحري أفراح الروح القدس. إنها ليست أفراحًا جسدية نتيجة الطَرَب العالمي، بل أفراحًا عميقة لا يقدر أن ينشئ نظيرها إلا الروح القدس. لقد أدخلها إلى حيث يمكنها التمتع بأفراح الروح القدس المباركة والعجيبة، حيث الفرح الذي لا يُنطق به ومجيد.

وفي بيت الأفراح وجدت العروس أن الراية المرفوعة هي «المحبة». والراية المرفوعة تدل على إحراز النصر. والنُصرة التي تمت هي نُصرة الصليب، فعلى أساس محبة الصليب يمكننا نحن أن نجتمع إلى اسمه. ما الذي أوجدنا نحن الذين بالطبيعة خطاة في محضره القدوس؟ ولماذا لا نهرب نحن من محضر الله كما فعل أبونا آدم؟ هل نحن أفضل؟ كلا البتة، ولكنها المحبة التي غلبت عداوتنا وشرّنا، وهو عين ما عبَّر عنه المسيح عندما قال: «وأنا إن ارتفعتُ عن الأرض (بالصليب) أجذبُ إليَّ الجميع» (
يو 12: 32 ). هذا هو أساس اجتماعنا إليه.

يوسف رياض
__________________
لاني لست استحي بانجيل المسيح لانه قوة الله للخلاص لكل من يؤمن لليهودي اولا ثم لليوناني
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 14-05-2011, 02:58 PM
الصورة الرمزية fouadzadieke
fouadzadieke fouadzadieke غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 49,061
افتراضي


وفي بيت الأفراح وجدت العروس أن الراية المرفوعة هي «المحبة». والراية المرفوعة تدل على إحراز النصر. والنُصرة التي تمت هي نُصرة الصليب، فعلى أساس محبة الصليب يمكننا نحن أن نجتمع إلى اسمه. ما الذي أوجدنا نحن الذين بالطبيعة خطاة في محضره القدوس؟ ولماذا لا نهرب نحن من محضر الله كما فعل أبونا آدم؟ هل نحن أفضل؟ كلا البتة، ولكنها المحبة التي غلبت عداوتنا وشرّنا، وهو عين ما عبَّر عنه المسيح عندما قال: «وأنا إن ارتفعتُ عن الأرض (بالصليب) أجذبُ إليَّ الجميع» (
يو 12: 32 ). هذا هو أساس اجتماعنا إليه.


الصليب هو رمز الانتصار على الخطيئة و الشيطان. الرب يقويك يا غالي

__________________
fouad.hanna@online.de

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:46 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
Copyright by Fouad Zadieke