![]() |
Arabic keyboard |
|
#1
|
||||
|
||||
|
منيمنة: الفريق الآخر سيشن هجومًا مضادًا بعد تظاهرة الأحد
Share ![]() شدد وزير التربية والتعليم العالي في حكومة تصريف الأعمال حسن منيمنة على كون “الذكرى السنوية السادسة لثورة الأرز توازي في أهميتها ومدلولاتها ما كان ليوم 14 آذار 2005 من أهمية ومدلولات”، مشيرًا إلى أنّ “ميزة ذكرى الرابع عشر من آذار تكمن في أنها تحيي شعلة الشهداء وتؤكد على أن اللبنانيين مستمرون في مسار ثورة الارز، على الرغم مما تعرضت له طيلة السنوات الست الأخيرة من محاولات عدة لنسف كل إنجازاتها السيادية”. منيمنة، وفي حديث لموقع “NOW Lebanon” لفت إلى أنّ “كل هذه المحاولات وفي طليعتها أحداث 7 ايار وصولاً إلى ليلة القمصان السود، كانت الغاية منها العودة بلبنان إلى مرحلة ما قبل 14 آذار 2005 أي إفقاد اللبنانيين قرارهم الحر وإعادته خاضعًا لسلطة السلاح ولمشاريع خارجية بعيدة عن أهدافهم وتطلعاتهم لبناء دولة حديثة ومتماسكة توفر لكل مواطنيها حاجاتهم الأساسية بالحرية والعيش الكريم والقرار الوطني الحر”، مشيرًا في هذا السياق إلى أنّه من “المضامين الوطنية التي تميز 14 آذار هذا العام وقف استخدام السلاح في فرض سلوك الدولة والمجتمع لصالح حسابات حزب يسعى إلى أن يكون الحزب الواحد الحاكم في لبنان وإلى تمرير مشاريع فئوية وذات أجندات خارجية على حساب الوطن ومصالحه العليا”. وإذ شدد على أنّ “المحكمة الخاصة بلبنان هي الطريق إلى السلم الاهلي في هذا البلد، والوسيلة التي تضع حدًا للجريمة السياسية التي استخدمت طويلاً كورقة ضغط في الحياة السياسية اللبنانية”، أكد منيمنة أنّ “الحوار يشكل أفضل نهج يحتكم إليه اللبنانيون لحل خلافاتهم”، داعيًا إلى “ضرورة أن يعي اللبنانيون أن 14 آذار تعني في جوهرها قيامة لبنان سياسيا واقتصاديا واجتماعيا، كما يجب على مسيرة 14 آذار تصحيح وتمتين مسارها لما لهذه المسيرة من روحية ومضامين وطنية فعلية، على رأسها الحرية والسيادة والاستقلال والعدالة ورفض استخدام السلاح للهيمنة على الحياة السياسية”. في المقابل، أعرب منيمنة عن اعتقاده “إستنادًا إلى التجارب مع الفريق الآخر، بأنّ هذا الفريق سيشن بعد تظاهرة 13 آذار هجومًا مضادًا يرفع حدة التشنج السياسي في البلد”، إلا أنه لفت الإنتباه إلى أنّ “أحدًا من اللبنانيين لم يعد يخشى لغة التهديد والوعيد”. وفي الإطار عينه، توقع منيمنة أن “تشتد المعركة السياسية بعد تشكيل الفريق الآخر حكومته”، مشيرًا إلى أنّ “لتشكيل هذه الحكومة أبعادًا إقليمية متصلة بالتطورات الخارجية، واحتمالات تأليفها قد ارتفعت وهي قد تبصر النور في الأسابيع المقبلة”. المصدر: لبنان الآن |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|