Forum of Fouad Zadieke   Arabic keyboard

العودة   Forum of Fouad Zadieke > المنتدى الديني > المنتدى المسيحي > موضوعات دينية و روحية > موضوعات دينية

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 05-01-2011, 09:50 AM
الاخ زكا الاخ زكا غير متواجد حالياً
Master
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 5,585
افتراضي كما رفع موسى الحية

كما رفع موسى الحيةوكما رفع موسى الحية في البرية هكذا ينبغي أن يُرفع ابن الإنسان، لكي لا يهلك كل مَن يؤمن به بل تكون له الحياة الأبدية ( يو 3: 14 ، 15)
إن الحية في البرية ( عد 21: 4 - 9) فيها إشارة ظاهرة إلى المسيح في علاقته بالخاطئ غير المؤمن. والحية ذاتها هي رمز للخطية، والنحاس رمز للدينونة والقضاء. فالحية النحاسية الموضوعة على خشبة تُشير إلى الخطية التي دينت. لما سُمِّر الرب يسوع المسيح على الصليب ورُفع لكي يموت تحت قضاء الله العادل، كان يحمل خطايانا في جسده هناك، والله جعل الذي لم يعرف خطية خطيةً لأجلنا لنصير نحن ـ بالإيمان به ـ بر الله فيه ( 1بط 2: 24 ؛ 2كو5: 21). فالمسيح المُعلَّق فوق الصليب احتمل في جسده دينونة الخطية، وكل مَنْ ينظر إليه نظرة الإيمان، كل مَنْ يثق فيه ويؤمن به لن يهلك بل تكون له الحياة الأبدية. فما أجمل هذه الحية النحاسية المرفوعة على راية في البرية في إشارتها للمسيح، فقد قال الرب لموسى عن هذه الحية النحاسية «كل مَن لُدِغَ ونظر إليها يحيا» ( عد 21: 8 ).

لم يكن للعقل البشري ولا للمنطق الإنساني أي دخل في هذا الخلاص، ولم يكن يدخل في الحسبان نوع الإسرائيلي الذي أخطأ؛ أ هو رجل أم امرأة، أ هو شيخ أم حَدَث، أ هو مُشرف على الهلاك من لدغة الحية أم كان سُمها لم يَسرِ بعد في جسده، لكن الأمر توقف على شيء واحد فقط هو نظرة الإيمان التي تجيء نتيجة تصديق كلام الله وأمره. بهذه النظرة كان يُشفى الملدوغ. ولم يكن أيضًا للراية التي رُفعت عليها الحية، ولم يكن لموسى الذي صنع تلك الخشبة، ولا لأي شيء آخر دخل في شفاء الإسرائيلي الملدوغ التائب. لكن في النظرة إلى الحية، النظرة نتيجة التصديق القلبي، كان كل الشفاء.

هكذا الحال مع المسيح في يومنا الحاضر، فإن الخلاص يُعطَى والحياة الأبدية توهَب لكل مَنْ ينظر نظرة الإيمان للمسيح المصلوب، كما أن الشركة تُسترَّد وتعود العشرة بين المؤمن وبين ربه على أساس هذه الواسطة نفسها، ولا عِبرة بالخطية صغيرة كانت أم كبيرة، بل العِبرة بالمسيح الذي إليه ننظر للخلاص ولاستعادة الشركة. كما أنه لا بأعمالنا ولا بمجهوداتنا ولا بشعورنا ولا بمعاشراتنا ولا بمعلمينا ولا بعضويتنا في الكنائس ولا بمعموديتنا يمكننا أن نخلُص، ولا حتى بنظرتنا إلى خشبة الصليب نفسها، بل الخلاص بالمسيح نفسه وحده.

تشارلس ستانلي
__________________
لاني لست استحي بانجيل المسيح لانه قوة الله للخلاص لكل من يؤمن لليهودي اولا ثم لليوناني
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:59 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
Copyright by Fouad Zadieke