
11-10-2010, 06:02 PM
|
|
Master
|
|
تاريخ التسجيل: Jul 2005
المشاركات: 6,847
|
|
تلاسن بين وزير الخارجية القطري ومندوب سوريا خلال اجتماع لجنة المتابعة العربية
تلاسن بين وزير الخارجية القطري ومندوب سوريا خلال اجتماع لجنة المتابعة العربية  خارج السرب الكاتب عبد الرحمن أبو عوف (المصريون) الأحد, 10 أكتوبر 2010 12:00 شهد اجتماع لجنة المتابعة العربية الذي عقد مساء الجمعة بالجماهيرية الليبية، خلافات عدة وتلاسنا بين عديد من الوفود المشاركة خلال المناقشات التي دارت حول سبل مواجهة قرار الحكومة الإسرائيلية في أواخر سبتمبر الماضي استئناف البناء الاستيطاني في الضفة الغربية والقدس الشرقية.
كانت لجنة المتابعة العربية أعلنت في ساعة متأخرة مساء الجمعة دعم الموقف الفلسطيني الرافض لاستئناف المفاوضات المباشرة مع إسرائيل ما لم يتم وقف الاستيطان، كما قررت مباشرة البحث في البدائل عن فشل المفاوضات المباشرة خلال شهر مع دعوة الإدارة الأمريكية للضغط على الحكومة الإسرائيلية لوقف الاستيطان.
وأبدت سوريا اعتراضها على منح الولايات المتحدة واللجنة الرباعية الدولية مهلة لإقناع الجانب الإسرائيلي بتجميد المستوطنات، وعدم اتخاذ موقف قوي من السياسات التعسفية الإسرائيلية، واعتبرت هذا الأمر "استجداء" للولايات المتحدة لمواصلة جهودها في عملية السلام.
وكان لافتا خلال الاجتماع غياب وزير الخارجية السوري وليد المعلم عن حضور اجتماع اللجنة، على الرغم من وجوده في مدينة سرت الليبية لحضور اجتماعات القمة العربية الاستثنائية.
وعزت مصادر مطلعة مقاطعة المعلم الاجتماع إلى رغبة سوريا في تلافي أي تصعيد للتوتر في علاقتها مع مصر التي قادت المشاركين إلى اتخاذ القرار، والمحافظة على الأجواء الإيجابية في علاقاتها بالمملكة العربية السعودية، دون أن يؤثر ذلك على موقفها من المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين.
مع ذلك، شهد الاجتماع ملاسنة بين وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر، والمندوب السوري الدائم لدي جامعة الدول العربية يوسف أحمد، حين أبدى الأخير رفض بلاده التوقيع على بيان "مطبوخ" سلفا دون التشاور مع الدول الأعضاء بلجنة المتابعة، الأمر الذي أغضب الوزير القطري، ورد عليه بحدة، قائلا: أنت تعلم وبلادك مواقفنا من القضية الفلسطينية.
وتدخل بعض الوزراء علي خطي التلاسن وتم احتواءه بعد إجراء تعديل يراعي ملاحظات سوريا على البيان الذي أيد قرار السلطة الفلسطينية بوقف المفاوضات المباشرة وإمهال واشنطن لمدة شهر لاستئناف المفاوضات.
ودعت لجنة المتابعة العربية أيضا إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية "على أن يتم التوصل إلى اتفاق لتحقيق هذا الهدف في موعد لا يتجاوز عاما واحدا اعتبارا من شهر سبتمبر 2010 ورفض أي حلول جزئية أو مرحلية في هذا الشأن".
ومن البدائل التي تطرق إليها الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمام اللجنة العربية "الحصول على اعتراف من الإدارة الأمريكية بدولة فلسطينية في حدود العام 1967، أو اللجوء إلى مجلس الأمن لنفس الهدف أو إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة لوضع الأراضي الفلسطينية تحت الوصاية الدولية".
|