![]() |
Arabic keyboard |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
|||
|
|||
![]() ![]() ميركل: ثقافتنا تقوم على قيم مسيحية ويهودية ألمانيا لمسلميها: الدستور لا الشريعة ميركل تبحث عن 'أئمة متعلمين في ألمانيا ولديهم جذور اجتماعية فيها' لمساعدة المسلمين على الاندماج. ميدل ايست اونلاين برلين ـ من ستيفن براون قالت المستشارة الالمانية أنجيلا ميركل الاربعاء انه يتعين على المسلمين أن يطيعوا الدستور لا الشريعة اذا أرادوا أن يعيشوا في ألمانيا التي تشهد نقاشاً حول دمج أربعة ملايين مسلم يعيشون هناك. وحث زعماء معتدلون من بينهم الرئيس الالماني كريستيان وولف الالمان على قبول حقيقة أن "الاسلام يخص أيضا ألمانيا" في سياق الضجة التي أثارتها تصريحات صريحة لمصرفي في البنك المركزي الالماني عن فشل المسلمين في الاندماج. ويأتي الجدل على خلفية المخاوف الاميركية والبريطانية بسبب المخاوف من هجمات يشنها متشددون اسلاميون يعيشون في ألمانيا بينما تقلل برلين من شأن هذه المخاوف. وتواجه ميركل مناقشات مماثلة في داخل حزب الاتحاد المسيحي الديمقراطي الذي تتزعمه بشأن ما اذا كانت محافظة بشكل كاف والتصريحات الاخيرة للزعيمة المنتمية الى يمين الوسط موجهة على ما يبدو لهؤلاء الذين يعتقدون أن وولف ذهب أبعد مما يجب في استرضاء المسلمين. وخصص وولف الذي يعتبر منصب رئيس ألمانيا الذي يشغله شرفيا بالاساس جزءا من كلمة له بمناسبة مرور 20 عاماً على اعادة توحيد ألمانيا بطريقة ديمقراطية الاحد الماضي ليحث على ادماج متناغم للمهاجرين الذين كانوا يعتبرون حتى عقد مضى "عمالاً ضيوفاً" سيعودون في النهاية الى بلادهم. ولكن حيثما ركزت وسائل الاعلام على تصريحات وولف عن الاسلام قالت ميركل وهي ابنة قس بروتستانتي نشأت في ألمانيا الشرقية وتقود حزباً غالبية أعضائه من الكاثوليك ان وولف أكد "الجذور المسيحية واليهودية" لالمانيا. وقالت ميركل "من الواضح الان أن لدينا أيضا مسلمين في ألمانيا. ولكن من المهم فيما يتعلق بالاسلام أن تتطابق القيم التي يمثلها الاسلام مع دستورنا". وأضافت "فما يطبق هنا هو الدستور..لا الشريعة". وقالت ميركل ان ألمانيا تحتاج الى أئمة "متعلمين في ألمانيا ولديهم جذور اجتماعية هنا". غير أنها أكدت أن ثقافة ألمانيا "تقوم على قيم مسيحية ويهودية وظلت هكذا لمئات ان لم يكن لآلاف السنين". وتشير استطلاعات الرأي الى ان كثيراً من الالمان يتعاطفون مع اراء تيلو سارازين عضو مجلس ادارة البنك المركزي الالماني "البوندسبنك" في كلماته وكتاب أصدره والذي اتهم المسلمين بامتصاص برامج المساعدات الاجتماعية ورفض الاندماج وتحقيق مستويات متدنية من التعليم. وأساء سارازين الذي أجبر على الاستقالة من منصبه لليهود بحديثه عن تمتعهم بخصائص وراثية تميزهم. وحاولت ميركل التوفيق بين طرفي الجدل قائلة انه لا يجب أن تخشى الشرطة الدخول الى أحياء المهاجرين ولكن يجب على الالمان أيضا قبول أن المساجد أصبحت جزءاً من المنظر العام للبلاد التعديل الأخير تم بواسطة kestantin Chamoun ; 09-10-2010 الساعة 12:23 PM |
|
#2
|
|||
|
|||
|
ميركل: على مسلمي ألمانيا أن يطيعوا الدستور لا الشريعة اذا ارادوا العيش هنا
![]() الكاتب وطن الخميس, 07 أكتوبر 2010 09:48 قالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل اليوم الأربعاء إنه يتعين على المسلمين أن يطيعوا الدستور لا الشريعة إذا أرادوا أن يعيشوا في ألمانيا التي تشهد نقاشا حول دمج أربعة ملايين مسلم يعيشون هناك.وحث زعماء معتدلون من بينهم الرئيس الألماني كريستيان وولف الألمان على قبول حقيقة أن "الإسلام يخص أيضا ألمانيا" في سياق الضجة التي أثارتها تصريحات صريحة لمصرفي في البنك المركزي الألماني عن فشل المسلمين في الاندماج. وتواجه ميركل مناقشات مماثلة في داخل حزب الاتحاد المسيحي الديمقراطي الذي تتزعمه بشأن ما إذا كانت محافظة بشكل كاف والتصريحات الأخيرة للزعيمة المنتمية إلى يمين الوسط موجهة على ما يبدو لهؤلاء الذين يعتقدون أن وولف ذهب أبعد مما يجب في استرضاء المسلمين. وخصص وولف الذي يعتبر منصب رئيس ألمانيا الذي يشغله شرفيا بالأساس جزءا من كلمة له بمناسبة مرور 20 عاما على إعادة توحيد ألمانيا بطريقة ديمقراطية يوم الأحد الماضي ليحث على إدماج متناغم للمهاجرين الذين كانوا يعتبرون حتى عقد مضى "عمالا ضيوفا" سيعودون في النهاية إلى بلادهم. ولكن حيثما ركزت وسائل الإعلام على تصريحات وولف عن الإسلام قالت ميركل وهي ابنة قس بروتستانتي نشأت في ألمانيا الشرقية وتقود حزبا غالبية أعضائه من الكاثوليك إن وولف أكد "الجذور المسيحية واليهودية" لألمانيا. وقالت ميركل "من الواضح الآن أن لدينا أيضا مسلمين في ألمانيا. ولكن من المهم فيما يتعلق بالإسلام أن تتطابق القيم التي يمثلها الإسلام مع دستورنا. "فما يطبق هنا هنا هو الدستور.. لا الشريعة". وقالت ميركل إن ألمانيا تحتاج إلى أئمة "متعلمين في ألمانيا ولديهم جذور اجتماعية هنا". غير أنها أكدت أن ثقافة ألمانيا "تقوم على قيم مسيحية ويهودية وظلت هكذا لمئات إن لم يكن لآلاف السنين". وتشير استطلاعات الرأي إلى ان كثيرا من الألمان يتعاطفون مع آراء تيلو سارازين عضو مجلس إدارة البنك المركزي الألماني "البوندسبنك" في كلماته وكتاب أصدره والذي اتهم المسلمين بامتصاص برامج المساعدات الاجتماعية ورفض الاندماج وتحقيق مستويات متدنية من التعليم. وحاولت ميركل التوفيق بين طرفي الجدل قائلة إنه لا يجب أن تخشى الشرطة الدخول إلى أحياء المهاجرين ولكن يجب على الألمان أيضا قبول أن المساجد أصبحت جزءا من المنظر العام للبلاد. |
|
#3
|
||||
|
||||
|
قول رئيس البنك و قول ميركل سليم تماما, إذ لا يمكن أن يتم تطبيق الشريعة الإسلامية الفاشلة و المتخلفة في بلدان متحضرة و متقدمة ثم أنه ليس لهم الحق بذلك. متى أرادوا الشريعة فليذهبوا إلى البلدان التي جاءوا منها و التي تطبق فيها الشريعة حيث يموت الحق و تنعدم العدالة و ينتصر الجهل و التخلف.
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|