Forum of Fouad Zadieke   Arabic keyboard

العودة   Forum of Fouad Zadieke > المنتدى العام > منتدى الحوادث و الأحداث و الجرائم وغيرها

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 04-10-2010, 01:55 PM
kestantin Chamoun kestantin Chamoun غير متواجد حالياً
Master
 
تاريخ التسجيل: Jul 2005
المشاركات: 6,847
افتراضي هل سمعت نكتة تشكيل الحكومة ! بقلم: عشتار العراقية

هل سمعت نكتة تشكيل الحكومة ! بقلم: عشتار العراقيةخارج السرب الكاتب عشتار العراقية الأحد, 03 أكتوبر 2010 12:06
أصبح الأمر نكتة ، أليس كذلك ؟ معركة تشكيل الحكومة ! مرور 7 شهور ! المالكي أم علاوي ؟! لا .. عادل عبد المهدي .. شوية لقاءات تلفزيونية مع عادل زوية .. المجلس الأعلى وبطانته والكتلة الأكبر فيه (الصدريون) يتكتلون ضد المالكي. خط أحمر .. أحمر .. أحمر .. كان الصدريون حاملي سيوف المقاطعة .. الا المالكي يامولاي ! مع انهم كانوا الذين ساهموا في فوزه في المرة الأولى .
العراقية مع دولة القانون ؟ العراقية مع المجلس الأعلى ؟ ائتلاف وطني ؟ تحالف وطني ؟ هذا مع ذاك ؟ أم ذاك مع هذا ؟
المالكي يفوز بالترشيح بسبب موافقة الصدريين عليه ! للمرة الثانية يساهم الصدريون في فوز المالكي !!
وتحولت صرخة ( كلا كلا مالكي) الى (نعم نعم مالكي) .. الأمر لا يلزم سوى تغيير الكتابة على اللافتات والشعارات.
سوريا التي كانت زعلانة على المالكي .. عفا الله عما سلف وكل شيء تمام خيوه ! ويهرع بشار (الأسد) الى ملالي ايران !
أمريكا النزيهة التي لا تتدخل بالانتخابات لا سمح الله .. قالت على لسان نائب رئيسها "ليس صحيحا اننا نتفق مع ايران على المالكي . إننا نقف على مسافة واحدة من الجميع . فكلهم عملاؤنا" للتاريخ ..الجملة الاخيرة من استنباطي ولكنها هي التي في ضمير بايدن .
وخرجت صرخة "صفقة" بين ايران وأمريكا. وفي هذه الأثناء هناك لعب وشغل على قدم وساق في كركوك . أحد المتصلين الأكراد ببرنامج حول هوية كركوك في احدى الفضائيات العراقية يقول "انا كنت اسكن كركوك مع اولادي وعددهم 11، ورحلني النظام البائد الى اربيل في التسعينيات . الآن اصبحت عائلتي 77 وسنعود الى كركوك . " من 11 الى 77 في خلال عشر سنوات ؟ لنفترض ان 11 طفلا كبروا في عشر سنوات وتزوجوا وانجبوا .. هل ولد لكل منهم 7 اطفال بالتمام والكمال؟ إن الأكراد يتكاثرون بطريقة عجيبة .. هل هناك ترياق ساحر يشربونه ليأتي بهذه النتيجة ؟ اذا كان البيت الواحد يتحول الى 77 بيتا !! سنرى وترون العجب في احصاء الكرد والعرب !
المهم .. عودا الى امريكا والانتخابات. حتى نفهم ماجرى ، لا بد ان نعود القهقرى ..
طوال تاريخها تدخلت امريكا تدخلا كبيرا في انتخابات 30 دولة ذات سيادة في العالم من أجل ان تحود النار لقرصة رغيفها. ومن أجل هذا سفحت الأموال وشنت الحروب الاعلامية والنفسية ضد المرشحين الاعداء ومع المرشحين الحلفاء.
لمعرفة تفاصيل تلك التدخلات انظروا هنا وهنا وهنا وهنا . وهوغيض من فيض من المصادر حول الموضوع. وحين لم تكن تنجح في قلب الانتخابات لصالحها فإنها تعمل بعد ذلك على الاطاحة بالحكام الديمقراطيين المنتخبين من قبل شعوبهم . وقد فعلت ذلك في اكثر من 50 دولة في العالم . واذا لم تنجح الاطاحة عن طريق (المعارضة المؤيدة امريكيا) ، تلجأ الى اغتيال الحكام وقد حاولت ذلك في اكثر من 50 دولة ايضا ونجحت في بعض محاولاتها . وإذا لم تنجح في الإطاحة والإغتيال لجأت الى غزو الدول واحتلالها وقد فعلت ذلك في 30 دولة .
فإذا حاولت ذلك في دول خارجية ذات سيادة ، ولم تكن محتلة من قبلها، لماذا إذن يعتقد المغفلون أن امريكا التي دمرت العراق وارادت بناءه على شاكلتها وكانت حتى الان الحاكم الفعلي فيه ، والمسيطرة على كل شؤونه ،وهي التي أقامت مؤسساته الفاسدة وهي التي رعت انتخاباته المزيفة التي قامت تحت ظلال حرابها، لم تتدخل في انتخاباته وتركتها حرة نزيهة ؟ ومامعنى 80 مليون دولار خصصتها لإقامة احزاب وتنظيمات وتكتلات في الانتخابات الأولى 2005 ؟ والله يعلم كم خصصت للانتخابات الأخيرة ؟ ومن أجل أن تعرف مدى التدخل الأمريكي في الانتخابات العراقية راجع ما كتبته عن ادوار المعهد الجمهوري الدولي IRI والمعهد الديمقراطي الوطني NDI وغيرهما من المؤسسات التي تقوم حاليا مقام عمل CIA في اخضاع الشعوب للارادة الأمريكية .

رأيي مما جرى هو نفس رأيي السابق أن الانتخابات كانت في حقيقة الأمر معركة فاصلة بين جماعة ايران وجماعة أمريكا. اي بين ايران وأمريكا على النفوذ في العراق. لهذا استغرق الأمر 7 أشهر .. ليس لأن علاوي يريد والمالكي يريد والمجلس الأسفل يريد وكتلة العبيد تريد . خلال 7 شهور كانت هناك مواقف وصفقات ومناورات ورهائن بين ايران وأمريكا: تذكروا الامريكان الثلاثة الذين عبروا الحدود .. ثم الافراج عن واحدة منهم . تذكروا العالم المزيف الايراني المثير للجدل والذي قيل انه وقع بأيدي الامريكان ثم الافراج عنه. هذا بعض من المناورات، اضافة طبعا الى النووي والمقاطعات .
انظروا الى موقف الصدريين فهو يفضح كل اللعبة. الصدريون كانوا يضعون خطا أحمر غليظا على المالكي الذي (نكل بهم وخان العهد ونكث الوعود وحبس وقتل منهم ) وفجأة ترونهم لفترة طويلة من الشهور السبعة ظهروا وكأنهم يؤيدون علاوي (الذي نكل بهم في معركة النجف) ! ثم وفي ضربة كرة ركنية (مع أن مقتدة يكره لعب الطوبة) وفي مفاجأة (وربما ليس للجميع) يحسمون الأمر أخيرا ويرشحون المالكي! كل هذا ومقتدة يقيم في ايران (ويقال انه في اقامة جبرية لايسمح له بالتواجد في العراق).
كل هذا يجري في خضم معركة هامشية طاحنة بين المسلمين على (عائشة) .. هل طلقها النبي محمد (ص) بعد وفاته أم لم يطلقها !! سؤال أغرب من الخيال ! وانشغلت الفضائيات بحرب تفسير معنى (الطلاق) بعد (الموت) !! وتصوروا من حسم المشكلة اخيرا : خامنئي !! وليس غيره !
وفي كل هذه المعمعة .. من كان المذنب والضحية ؟ الغافلون الذين ذهبوا للانتخابات للتعبير عن (إرادتهم) ! المغيبون بفعل الطوز المقدس جماهير هذه الكتلة وذلك المجلس وذلك القانون ، والقشامر جماهير علاوي الذي جمع في (العراقية) كل (الأجانب) الذين انسلخوا من عراقيتهم منذ زمن طويل ويضمرون الولاء فقط لأمريكا وبريطانيا وكندا كل حسب جوازه وجنسيته. أتمنى أن يكون الناخبون جميعا قد أفاقوا إفاقة كاملة وأدركوا أنهم كانوا الكومبارس الصامت في اللعبة حتى تكتمل أركانها أمام المشاهدين، والوجوه العكرة التي انتخبوها انما هي الكومبارس الناطق، أما اللاعبون الحقيقيون فهم خارج الحدود. وعلى كل من لوث اصبعه بالبراز البنفسجي أن يسأل نفسه الآن : هل انتخبت أمريكا ؟ أم انتخبت ايران ؟ فأنتم جميعا لم تنتخبوا العراق. وكفاكم ضحكا على أنفسكم قبل غيركم بالحديث عن علم ودستور ومجلس أمة .


الصور المرفقة
نوع الملف: jpg hurtdonkey-790257.jpg‏ (109.1 كيلوبايت, المشاهدات 2)
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:06 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
Copyright by Fouad Zadieke