Forum of Fouad Zadieke   Arabic keyboard

العودة   Forum of Fouad Zadieke > المنتدى العام > منتدى الحوادث و الأحداث و الجرائم وغيرها

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 25-09-2010, 02:41 PM
kestantin Chamoun kestantin Chamoun غير متواجد حالياً
Master
 
تاريخ التسجيل: Jul 2005
المشاركات: 6,847
افتراضي منابع الارهاب والمال المهدور – اعداد صافي الياسري -

منابع الارهاب والمال المهدور
دراسة مختزله خاصة بموقع شنعار – اعداد صافي الياسري -

*اخر سرقات النظام الايراني
123مليار دولار من افواه فقراء العرب واكثر منها من افواه الايرانيين
((123مليار دولار ثمن صفقات تسلح عربي !!، هذا في رايي اعلى مستوى وصله حتى الان مؤشر الخوف والتخويف في دول منطقة الشرق الاوسط وتقف على راسها السعودية ودول الخليج العربي ))
فالى اي خراب يقود النظام الايراني ايران ومنطقتنا وانظمة العته العربية ؟؟
حسب تقرير اوردته صحيفة فايننشال تايمز البريطانية فان دولاً عربية في الخليج العربي أنفقت 123 مليار دولار على ما وصفته بأنها واحدة من أكبر عمليات إعادة التسلح في التاريخ في وقت السلم، في إطار سعيها لمواجهة قوة إيران العسكرية؟؟
وقالت الصحيفة البريطانية الثلاثاء من الاسبوع الماضي 21 ايلول 2010 الجاري إن المملكة العربية السعودية خصصت 67 مليار دولار لشراء أسلحة من الولايات المتحدة في إطار اتفاق وفّر دفعة قوية لصناعة السلاح الاميركية، وسيقوم الكونغرس الاميركي في القريب العاجل بالتصديق على المرحلة الأولى منه والتي قُدرت قيمتها بنحو 30 مليار دولار.وأضافت الصحيفة إن السعودية ستحصل في إطار الصفقة على 85 مقاتلة جديدة من طراز (أف 15) وتطوير 70 مقاتلة أخرى من مقاتلاتها، وستكون شركة بوينغ المورد الرئيسي ما سيتيح لشركات الأسلحة الاميركية تعزيز قدرتها على تصنيع الطائرات العسكرية المتطورة ضمن منطقة كانت تقع تحت ضغط المنافسة، ويُتوقع أن تبرم اتفاقاً آخر مع الولايات المتحدة لتطوير أجهزة الرادار وأنظمة الدفاع الصاروخي وتحديث أسطولها من السفن الحربية.ونسبت الصحيفة إلى مصدر سعودي قوله: الهدف السعودي هو توجيه رسالة خاصة إلى الإيرانيين بأن لدينا تفوقاً جوياً كاملاً عليهم.
وأشارت الصحيفة إلى أن الإمارات وقّعت أيضاً عقوداً لشراء معدات عسكرية تتراوح قيمتها بين 35 و40 مليار دولار، وحصلت على الضوء الأخضر لشراء صواريخ ثاد المضادة للصواريخ والتي تعمل على تطويرها شركة لوكهيد مارتن، كما وقّعت الكويت عقوداً لتطوير أنظمة صواريخ باتريوت الدفاعية.
وقالت (فايننشال تايمز) إن سلطنة عُمان ستنفق 12 مليار دولار على شراء 18 مقاتلة جديدة من طراز (أف 16) وتطوير 12 مقاتلة أخرى، فيما ستنفق الكويت 7 مليارات دولار على استبدال وتطوير طائراتها الحربية وشراء أنظمة جديدة للقيادة والتحكم، مشيرة إلى أن القيمة الإجمالية لجميع صفقات الأسلحة بين الولايات المتحدة وكل من السعودية والإمارات وسلطنة عمان والكويت ستصل إلى 122.88 مليار دولار.
ونحن هنا لم ندخل في القائمة الانفاق العسكري لقطر وسوريا ولبنان والاردن واليمن والعراق ومصر ولن نتوغل الى بقية الدول العربية في افريقيا لان الرقم عندها سيصبح اسطوريا ومرعبا ، ويمكنك ان تقول ان صحن الطعام العربي افرغ محتوياته لصالح جنون التسلح .
وهو في رايي جنون مدفوع اليه عبر تضخيم قوة الاسد الورقي الايراني اولا وفراغ مربع القدرة على اتخاذ القرار في الجانب العربي ثانيا، بمعنى ان العملية كلها لا تعدو ان تكون استنزافا غربيا اميركيا لموارد الدول العربية وبخاصة دول البترول ، ولا مردود له عربيا لا على الصعيد السياسي ولا على صعيد امن المنطقة بل ان نتائجه وخيمة على اهم قطاعات الحياة في المنطقة – الفقر والجهل والبطالة والرعاية الصحية وقائمة الخدمات ومستلزماتها وبناها التحتية ومشاريعها المستقبلية وخطط التنمية والتقدم – ودليل فراغ هذا التسلح هو ان السعودية الدولة الاقوى في المنطقة تسليحا لم تتمكن من مواجهة عصابات الحوثيين على حدودها فكيف يمكن التفكير في غير انها تنفخ نفسها بلا طائل كما في قصة الضفدع والفيل ، ولا تستثن هنا بقية دول الخليج مع انك يمكن ان تحترم تسلح سوريا امام التحديات الاسرائيلية ، وهذا هو السر في ان اسرائيل التي اعتادت الاعتراض على صفقات السلاح الاميركية للعرب واخرها صفقة صواريخ روسية لسوريا – ارض - بحر - لم تعترض هذه المرة ، بل انها حظيت بموافقة يمكن ان تدل بها على الغرب والاميركان لغرض تنمية عضلاتها في المجالات التي ترغب بعد احتساب نسبتها من الصفقة .
وقد اكد عدد كبير من الخبراء الاستراتيجيين في التسلح وموازنة القوى في الشرق الاوسط انه لا خطر على إسرائيل من هذه الصفقة، بل يرى بعضهم أن تعزيز العلاقات الأميركية السعودية يصب في مصلحة اسرائيل. فقد قال الخبير العسكري في معهد دراسات الأمن الوطني في جامعة تل أبيب يفتاح شابير ان القادة الإسرائيليين اعتادوا على انتقاد هذا النوع من الصفقات. وأضاف «لكنه في هذه الحالة فان الصفقة لا تشكل خطرا على إسرائيل!!
وهي ايضا لا تشكل خطرا على ايران بسبب غياب الية القرار المستقل / ليس هذا فقط بل ان الاسد الورقي الايراني اكثر ارعابا حتى من النسر الاميركي الحقيقي والفهد الاوربي .
ومبلغ ال 123 مليار دولار الذي ذكرته الفايننشال تايمز لا يشمل قطع الغيار وعمليات الصيانة والادامة والتدريب وخدمات اخرى ، كما ان هذه الاسلحة معدة لتصبح خردة في وقت قياسي ، بمعنى ان عمليات تجديد تسلح مقبلة لابد منها في بعد زمني محدد على وفق معايير وخطط مصانع السلاح الغربية والاميركية ولمراعاة الحفاظ على المستوى ، هذا اذا لم يجد جديد لتصبح هذه الاسلحة من اجيال بالية حتى قبل ان تستعمل ، وهي منذ الان تباع للعرب ناقصة ، فالطائرات المخصصة للسعودية لم تبين الادارة الاميركية ماذا كانت ستشمل نظام رادراها الجديد الذي يمكن من رؤية الاشخاص على بعد 250 كيلومترا !! وهو ما لا يتوقع الاسرائيليون ان تبيعه اميركا للسعوديين بناءا على اتفاق سري معهم ؟؟ وما لم يتحدث عنه احد لئلا يكشف ان الصفقة ( ديكورية) على ضخامة حجمها ، وانها ليست الا رسم اسد ورقي عربي مقابل الاسد الورقي الايراني ، والرابح الوحيد هم الغربيون واميركا واسرائيل والخاسرون هم فقراء العرب والمسلمين ، بل عموم العرب والمسلمين ، اذ انها صفقة لتشر المزيد من منابع الارهاب بينهم بدلا من تجفيفها .
ومنابع الارهاب كما نعلم هي الفقر والجهل والمرض والبطالة ، فما هي حصة العرب من هذه المنابع وما الذي ستفعله هذه الصفقة في عمقها وسعتها وتاثيراتها الانية والمستقبلية ؟؟
على صعيد الفقر ولنبدأ بايران لانها في الحقيقة هي السبب في ارتفاع الانفاق العربي بمشاريعها العسكرية الكلاسيكية وتكنولوجيا العدوان المتطورة التي تنفق عليها مبالغ معادلة بل وتفوق المبالغ التي تدفع العرب لانفاقها على التسلح ومستلزماته ، ففي ايران :-
اعلن مركز الإحصاء الايراني أن 47 مليون ايراني من بين70 مليون نسمة عدد نفوس ايران وفقا لإحصاء 2007، لا يتجاوز دخلهم اليومي 4 آلاف 300 تومان للفرد، أي ما يعادل 4 دولارات تقريبا. ويضيف المركز في تقريره ان: "هناك فئتين، الاولى وتضم الاسر المتكونة من 6 أعضاء ولا يتجاوز دخلها 473 ألف تومان(477 دولارا)، وتشمل 30 مليون شخص. اما الفئة الثانية المتكونة أسرها من نفس العدد فيتراوح دخلها بين 473 و788 ألف تومان شهريا (477 – 795 دولارا) وتشمل17 مليون و600 ألف تقريبا".
لذا فان الدخل اليومي لكل من الفئتين لا يتجاوز 2,600 تومان (2,6 دولار)، و4,300 تومان(4.3 دولارات) للفرد على التوالي.
من هنا يمكن الاستنتاج، كما يفيد موقع "خبر أون لاين" الذي نشر التقرير أن دخل الفرد اليومي لمجموع 47 مليون و600 ألف شخص لا يتجاوز 4.3 دولارات.
ويأتي الإعلان عن هذه الإحصائيات بعد حوالي 4 سنوات على إعلان البنك المركزي الايراني أن معدل خط الفقر للاسرة المتكونة من 4 أفراد في المدينة هو حوالي 300 ألف تومان شهريا(302 دولار).
ويضيف موقع "خبر أون لاين": "وحتى لوتجاهلنا معدل خط الفقر الذي وضعه خبراء مستقلون عام 2008 عند مستوى 780 ألف تومان (787 دولار) للأسر المتكونة من 5 أفراد (والذي نال تأييد البنك المركزي ضمنيا) فان هذه الارقام التي أعلنها المركز تمثل إعترافا صارخا بأن أعداد الفقراء في ايران في إزدياد مضطرد.
ويعني هذا أن دخل الفرد في العائلة المكونة من 6 أفراد والتي يبلغ دخلها 795 دولارا شهريا هو131 دولارا، بينما يبلغ 524 دولارا للعائلة المكونة من 4 أشخاص
ولوأدرجنا في محاسباتنا معدل التضخم البالغ 18.4 و25.4 في المئة للعامين 2007 و2008 على التوالي وما يترتب على ذلك من ارتفاع في تكاليف المعيشة للأسر الفقيرة، سنلاحظ أن خط الفقر للاسر المتكونة من 4 أفراد والذي حدده البنك المركزي في عام 2006 بمعدل 302 دولار، بلغ ما يقارب 504 دولارات في عام 2009، ولوربطنا نسبة التضخم ومستوى الفقر بشكل أوثق يرتفع المعدل الى 515 دولارا.
على هذا الاساس، فان أي ارتفاع في معدل التضخم بمقدار 10 في المئة مثلا وهوما يحدث من جراء تطبيق قانون "الدعم الحكومي الهادف" (القاضي بالغاء الدعم الحكومي للسلع الاساسية ومنح مساعدات نقدية مباشرة للشرائح الفقيرة بدلا عن ذلك)، سيكون كافيا لدفع المزيد من سكان المدن المنتمين للمجموعتين الاولى والثانية الى ان ينضموا لجموع الفقراء ومن الممكن أن يطال هذا حتى شرائح من المجموعة الثالثة.
وهذا يعني أن هناك حاليا أسرا في المدن من بين المجموعة الثالثة - وفقا لمركز الاحصاء - يعيشون تحت خط الفقر وهو780 ألف تومان (787 دولارا) للأسرة المتكونة من 5 أفراد للعام 2008.
يشكل سكان المدن وفقا لما اعلنه مدير مركز الاحصاء الايراني، ثلثي عدد المشاركين (61 مليون و107 آلاف شخص) في مشروع جمع المعلومات الاقتصادية حول الاسرة. بناء على هذا لوفرضنا أن دخل الفرد اليومي لسكان الارياف (19 مليون و700 ألف نسمة) ممن شاركوا في هذا المشروع لا يتجاوز 131 دولارا (شهريا)، عندها سيصنف 27 مليون شخص من سكان المدن ضمن المجموعتين الاولى والثانية.
إذن لو إفترضنا أن 12 مليونا ممن لم يشاركوا في مشروع جمع المعلومات المذكور ينتمون الى المجموعة الثالثة من أصحاب الدخول العالية، كذلك مع افتراضنا أن سكان الارياف الذين هم أقل عددا من سكان المدن، ينتمون الى المجموعة الاولى، لأصبح لدينا بالتأكيد أكثر من 10 ملايين من سكان المدن المنتمين للمجموعة الاولى (دخلهم الشهري لا يتجاوز 477 دولارا للاسرة المتكونة من 6 أشخاص) من هم تحت خط الفقر. بالاضافة الى ذلك فان سكان المدن من الأسر المتكونة من 6 أشخاص المصنفين ضمن المجموعة الثانية والذين لا يتجاوز دخلهم 756 دولارا (على أساس مستوى خط فقر محدد بـ504 دولارات للأسرة المتكونة من 4 أفراد) سيعيشون تحت مستوى خط الفقر.
وتشير آخر التقارير الرسمية الحكومية أن مستوى خط الفقر للاسرة الريفية المتكونة من 5 أفراد في عام 2005 كان عند 114 دولارا شهريا. وعليه فان مستوى خط الفقر حاليا – مع الأخذ بنظر الاعتبار معدل التضخم خلال السنوات الاخيرة - لا يمكن أن يكون قد تجاوز 201 دولار. وعلى هذا الاساس يمكن تصنيف مجمل فقراء الارياف ضمن المجموعة الاولى. ليس من باب الصدفة ان نرى أن أعداد الفقراء تشهد ارتفاعا ملحوظا في المدن يصل حوالي الى 27 مليون نسمة ولا يقل عن 20 مليون في أكثر الحالات تحفظا.
على أية حال، ما هو جلي الآن هو أن عدد الفقراء في ايران قد تجاوز حاجز الـ 14 مليون شخص الذي كان أعلنه البنك المركزي في العام 2008".
هذا ما يقال رسميًا اما الحقيقة على الارض فهي كارثية بشكل لا يصدق وما تنشره وسائل اعلام المعارضة الايرانية الحقيقية حول هذا الموضوع اضف الى ذلك ما تفعله الان حزم العقوبات التي فرضها المجتمع الدولي على النظام الايراني على خلفية ملفه النووي انه وضع يدمي القلب فعلا فهذا الشعب المسلم الغني بثرواته النفطية والمعدنية والزراعية، وموقعه الجغرافي التجاري الهام الذي يربط بين اهم النقاط الاستراتيجية في قارات الارض، يعاني اسوأ انواع الفقر والجوع ليس في مقدمتها قدر الحاجة الى الدفء حيث تفتقر العائلة الايرانية الى ابسط انواع التدفئة والوقود.
اما الواقع التعليمي فهو واقع ، ماساوي فعلا اذ تقول الاحصاءات الرسمية ان اثنين من كل خمسة اطفال لا يذهبون الى المدارس وان نسبة المتسربين تتجاوز المعدلات الطبيعية بشكل مضاعف لثلاث مرات عنها في اسوا دول العالم ، اما بالنسبة لتعليم الاناث ،فهو في وضع مروع ، ذلك ان 90%من الفتيات القرويات في 18 محافظة من محافظات البلاد محرومات من الدراسة في المرحلة المتوسطة وعلى سبيل المثال 96 % من الفتيات القرويات في مدينة سروان في محافظة بلوشستان تركن التحصيل الدراسي – المصدر – تقارير شورا الخاصة – 11 شباط 199 ، وذلك لاسباب طائفية ذلك ان بلوشستان محافظة سنية ولم نتمكن من الحصول على ارقام حديثة لكنه من المؤكد انها خلال 11 سنة الماضية قد تضاعفت لاسباب تتعلق ايضا بتصاعد التوتر الطائفي في المحافظة وهي انموذج للسياسة الطائفية والعنصرية للنظام على صعيد البرامج التعليمية ، وتقول صحيفة انتخاب الصادرة في 21 ايار 20010 ان هناك مليون وستمائة الف طفلة محرومات من الدراسة كما ان هناك 30 الف طفل نصفهم من الفتيات مشردون في شوارع طهران محرومون من الدراسة ويموت منهم ما بين 100 الى 150 طفل شهريا بسبب الامراض وانعدام الرعاية الصحية – نورد هذه الا رقام بمناسبة بدء العام الدراسي الجديد في ايران الذي يقال انه باتت الدراسة فيه تتم تحت المراقبة ، وانه قد وزعت الكامرات داخل صفوف الدراسة لمراقبة سلوك الطلاب والتلاميذ ؟؟ - ونضيف نقلا عن المديرة العامة لشؤون النساء في وزارة الداخلية الايرانية اشرف بروجردي ، ان مليوني فتاة ايرانية ممن تتراوح اعمارهن بين 7 الى 18 عاما لا يمكنهن الحضور الى المدارس لاسباب اقتصادية ، واضيف وسياسية فالبرامج التعليمية برامج وضعت للتدريس بالاكراه ولا تتفق والهوية القومية والطائفية للعديد من شعوب ايران – المصدر صحيفة همشهري – 18 حزيران 20010، واذكر برامج التعليم لانها برامج تعلم الحقد على الحياة وكرهها ففي احدى المدارس الابتدائية للبنات في طهران كما اوردت صحيفة همشهري ايضا وفي عضون عشرة ايام القت ثلاث بنات انفسهن من فوق البناية الى الارض وانتحرن وبعد التحقيق في هذا الحادث المروع تبين ان اثنين من المعلمات القين محاضرات متتالية في المدرسة بخصوص مذمة الدنيا !؟؟حتى انهن اخذن الطالبات الى مقبرة بهشتي زهراء في طهران وقمن بتمديد عدد منهن في احد القبور والتقطن لهن الصور في هذا الوضع فاية برامج تعليم بشعة هذه ؟؟ اما الجامعات فقد باتت ادلجة العلم حد تحويلها الى حوزات لدراسة احكام العصور الوسطى واساطيرها .
وفي المجال الصحي .. فان ايران تعاني من ازمة كبيرة في عدد المستشفيات واسرتها وتوزيعها الجغرافي والاطباء والممرضات وبرامج الرعاية الصحية والدواء ورعاية الاسرة صحيا ، وانتشار حالات الادمان والانتحار بسبب عدم توفر العلاج ، وتقول التقارير ان مرض فقر الدم وحده ل 40 % من النساء الحوامل سببه سوء التغذية والفقر العام وانعدام الرعاية الصحية الحكومية والدعم الصحي وان حصة الفرد الايراني الواحد من البروتين في تنازل منذ قيام نظام خميني وهي الان دون 15 غرام وهي دون المعدل والمقياس الدولي اللازم للحياة ، وتشير الاحصاءات الرسمية الى ان 133 الف طفل دون الخامسة و50 الف ام يمتن اثناء الولادة بسبب النقص في الامكانات الصحية والعلاجية ،وخلال عشرين سنة من حكم نظام خميني اي حتى عام 99 بلغ عدد الضحايا من الاطفال والامهات ثلاثة ملايين و 600 الف شخص – المصدر تقارير شورا الخاصة – 11 شباط 1999 وتقارير شورا هي نشرة شهرية خاصة يصدرها المجلس الوطني للمقاومة الايرانية ،اما معدلات البطالة فقد بلغت عام 2009 ما نسبته 24 % من مجموع الايدي العاملة القادرة على العمل فضلا على معدلات البطالة المقتعة العالية ، وقد اقفلت العديد من المصانع الاهلية وسرحت عمالها بسبب الازمة الاقتصلادية التي تعاني منها البلاد وجرى اعتقال الالاف من العمال المضربين والمحتجين على انخفاض معدلات الاجور وعدم قدرتهم على سداد احتياجات عوائلهم وتضخم ازمة السكن الى حد كارثي ، وثمة مجموعة ازمات تتراكم يوميا ليس من مصلحة الشعب الايراني ان تبعثر السلطة امواله على الانفاق العسكري بوجودها دون حلول و في حين لا يجد ما ياكل كفاية ولا وسائل تدفئة في شتائه الزمهريري المميت ولا ..ولا ..
هذه هي ايران على حقيقتها ومع ذلك تزايد على المنطقة ودولها عجرفة بينما هي تظلم شعوبها مثل كائن اسطوري ياكل ابناءه، ايران على هذا الحال اذن هي واحدة من حقول انتاج الارهاب والافكار الارهابية ، وكان من الممكن ان تصبح انموذجا امثل للبلد المتقدم في المنطقة لو انها ساهمت فعلا في تجفيف منابع الارهاب وانفقت على مضامير التعليم والصحة والعمل ما تستحقه بدلا من الاستغراق في انفاق لا منتج ولا جدوى منه بل ان خسائره تمتد لتشمل كل ناحية من نواحي الحياة في ايران الا وهو الانفاق العسكري .
اما على صعيد معاناة العرب فيقول تقريراقتصادي دولي عن مصر كانموذج ان : 14مليون مصري تحت خط الفقر و 4 ملايين منهم لا يجدون قوت يومهم
فقد أفاد تقرير الأمم المتحدة عن التنمية البشرية لعام 2007 أن 14 مليون مصري يعيشون تحت خط الفقر، بينهم أربعة ملايين لا يجدون قوت يومهم،ولم يتحسن الوضع خلال السنوات الثلاث المنصرمة بل تردى اكثر لتبقي مصر
في المركز 111 بين دول العالم الأكثر فقرًا. وذكر التقرير الذي نشر في
جريدة "وطن الأمريكية" أن أغلب الفقراء في
مصر يعيشون في
محافظات الوجه القبلي، حيث تبلغ نسبة الفقراء فيها حوالي 35.2% من إجمالي عدد السكان، بينما تنخفض نسبة الفقراء بالوجه البحري لتصل إلي 13.1%. وذكر التقرير أن نسبة السكان الذين يعيشون تحت خط الفقر
عند مستوي إنفاق دولار واحد في
اليوم تبلغ 3.1%، بينما تبلغ نسبة مستوي إنفاق دولارين في
اليوم 43.9%. وصنف التقرير أسيوط بوصفها أفقر محافظات مصر، حيث يبلغ عدد الفقراء بها 58.1% من عدد السكان، منهم 24.8% لا يجدون قوت يومهم، فيما تحتل محافظة بني سويف المركز الثاني، حيث يبلغ عدد الفقراء بها 53.2%، منهم 20.2% لا يجدون قوت يومهم. وتأتي محافظة سوهاج في
المركز الثالث بنسبة 45.5%، منهم 17.2% لا يجدون قوت يومهم.
في
المقابل، ذكر تقرير الأمم المتحدة أن 13.1% من سكان محافظات الوجه البحري يعانون من الفقر، فيما تعد محافظة المنوفية من أكثر محافظات الوجه البحري فقرًا، بنسبة 21.7%، بينهم 3.7% لا يجدون قوت يومهم. وذكر التقرير أن اللحوم والأسماك لا تدخل ضمن قائمة الفقراء التي يتناولها حوالي 51.2% من الفقراء، إلا حسب الظروف، بينما لا يشتري 33% منهم الفواكه، لعدم قدرتهم، بينما يكتفي
58.8%
منهم بوجبتين فقط في
اليوم، فيما يعتمد 61% من الفقراء في
طعامهم علي البقوليات (الفول والعدس). اما في شمال افريقيا العربي فيقول هذا التقرير الذي اعده بوشامة مصطفى ومحفوظ مرادمن جامعة سعد دحلب في البليدة :
انه خلال الفترة 1970-1999 كان متوسط معدل النمو السنوي لنصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي سالبا بنسبة بسيطة في الجزائر، وبلغ1.5 % في المغرب، و3.2% في تونس ، ونتيجة لذلك ارتفع معدل البطالة من12 % عام 1990 إلى 18.8 %عام2000 متراوحا ما بين 1.5 % في تونس و30 % في الجزائر وكان الفقر واسع الانتشار خلال التسعينات، فقد ازدادت حالات تفشي الفقر فعلا في كل من الجزائر والمغرب بينما تجمدت على حالها في تونس .( 12)
ومن بين اهم العوامل التي تؤدي الى انتشار الفقر وارتفاع معدلاته كما يرى التقرير هو ارتفاع معدلات الانفاق العسكري .
اما على صعيد معدلات البطالة في الوطن العربي فالى هذه التقارير حيث اظهرت الإحصاءات الدولية أن عدد العاطلين في العالم العربي بلغ 16 مليونا بحلول عام 2005م ، وتنبأ تقرير لمنظمة العمل الدولية أن يزيد عدد العاطلين فى البلاد العربية هذا العام 2010م إلى 25 مليون عاطل، فيما توقعت إحصاءات دولية أن عدد العاطلين في العالم العربي قد يقفز إلى 80 مليون عاطل بحلول عام 2020م.
وتعد بطالة الشباب في العالم العربي من أعلى معدلات البطالة في العالم. وقد اشار الى هذه الحقيقة، التقرير الصادر عن منظمة العمل الدولية مطلع عام ( 2004م) بعنوان "اتجاهات التشغيل في العالم"، حيث مثلت معدلات البطالة ومعدل بطالة الشباب في منطقة الشرق الأوسط، أعلى نسبة في العالم باسره، فحوالي ( 60% تقريبا ) من العاطلين عن العمل هم من فئة الشباب دون سن الخامسة والعشرين حيث يُمثل الشباب في السن مابين 15 و 24 سنة خمس السكان وربع القوى العاملة
وحجم القوى العاملة العربية تنمو بمعدل 3.5 ملايين عامل سنويا بنسبة تصل الى 3%، حسب دراسات منظمة العمل العربية ، فقد ارتفع حجم العمالة العربية من 29 مليون عام 1975 الى 65 مليون نسمة عام 1993، وفي عام 2001 بلغ 107 مليون ويتوقع أن يصل إلى 123 مليونًا هذا العام 2010.
ومرجع هذه الزيادة المتنامية كما اشارت اليه التقارير هو انَّ النمو السكاني في العالم العربي يُعدُّ الأسرع والاعلى في العالم ويمكننا ان نضيف ونحن على درجة عالية من اليقين الانفاق العسكري المتصاعد تخويفا بالبعبع الايراني ، وقارن عزيزي القاريء بين رقم 123 عاطل عربي المتوقع هذا العام وهو رقم مرعب بكل المقاييس ورقم 123 ملياردولار المقرر انفاقه على التسليح ، واية صدفة قادت الى هذا التطابق وما الذي تعنيه ؟؟
اما الاثار المترتبة على البطالة فمتعددة ، نفسيا واجتماعيا واقتصاديا، واستقرار المجتمع والنمو الاقتصادي يعتمد على الاستقرار النفسي والاقتصادي للفرد،ومن الاثار الاجتماعية التي انتشرت مؤخرا تفشي الجريمة بانواعها الانحراف نحو الجريمة وسهولة الوقوع في فخ الارهاب ..وممارسة السرقة وبيع الممنوعات ... والسقوط في وحل الرذيلة ... وغيرها من المنتجات الحتمية للبطالة ....
واما اقتصاديا فكما جاء في التقارير أن منظمة العمل العربية تقدر أن كل زيادة في معدل البطالة بنسبة 1% سنوياً تنجم عنها خسارة في الناتج الإجمالي المحلي العربي بمعدل 2.5%، أي نحو 115 مليار دولار، وهو ما يعني ارتفاع المعدل السنوي للبطالة إلى 1.5 ويرفع فاتورة الخسائر السنوية إلى أكثر من 170 مليار دولار. وهذا المبلغ يمكن أن يوفر نحو 9 ملايين فرصة عمل وبالتالي تخفيض معدلات البطالة في الوطن العربي إلى ربع حجمها الحالي.
وعلى صعيد انتشار الجهل في الوطن العربي فقد سبق لها ان حذرت ، المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الالكسو) ، في تقرير اصدرته في 7-1-2008، من خطورة ظاهرة الامية التي لا تزال مرتفعة في العالم العربي، حيث يبلغ عدد الاميين قرابة 100 مليون نسمة وهو رقم كارثي حقا في زمن ثورة المعلوماتية والاتصالات والعالم الافتراضي ، نحن ما زلنا نناقش موضوع امية القراءة والكتابة بينما يناقش العالم امية الكومبيوتر ومعطيات عالم الاتصالات الحديث .
ورأت (الالكسو) في بيان لها بمناسبة الاحتفال باليوم العربي لمحو الامية أن "البيانات الاحصائية حول واقع الامية في الدول العربية تشير الى ان عدد الاميين لدى الفئات العمرية التي تزيد عن 15 عاما بلغ قرابة 99,5 مليوناً" وتابعت ان "معدل الامية في المنطقة وصل الى 29.7%".
واوضحت المنظمة ان 75 مليونا من اجمالي الأميين العرب تتراوح أعمارهم بين 15 و45 عاما. وتزيد معدلات الامية بين النساء حيث يعاني قرابة نصفهن منها (46.5%). واكدت الالكسو ان الاعداد الكبيرة للاميين في الدول العربية "تعبر عن فجوة بنيوية عميقة تؤثر على تطور المجتمع العربي (...) كما تترتب عنها نتائج سياسية واجتماعية واقتصادية بالغة الخطورة".
وقال البيان انه "بالرغم من الجهود العديدة التي بذلت على الصعيد العربي لم يرتق ملف الامية الى مستوى الاهمية التي ينبغي ان ينالها في المنطقة العربية التي يصل عدد سكانها إلى 335 مليونا". ولفت الى ان محاربة الامية يجب ان تتركز على تعميم التعليم الاساسي والزاميته وتنظيم حملات مكثفة بالمناطق الريفية الفقيرة.
وكانت المنظمة قد وضعت منذ تأسيسها عام 1970 رؤية مستقبلية لمحاربة الامية ضمت "اول استراتيجية لمحو الامية في البلاد العربية عام 1976" كما انشأت "الصندوق العربي لمحو الامية وتعليم الكبار" عام 1980.
وتبلغ ميزانية الالكسو، وهي من الهيئات المتخصصة التابعة لجامعة لدول العربية ومقرها تونس, قرابة 19 مليون دولار وهو رقم بائس الى ابعد الحدود امام مشكلة بهذه الضخامة .
كذلك فان برامج التعليم الابتدائي والمتوسط والعالي هي الاخرى لا تحصل على التخصيصات التي تلزم ما جعلها سلحفاتية الحركة بطيئة النمو ان لم نقل تتراجع باستمرار لتبقى في الصفوف الاخيرة متخلفة بعشرات الاعوام عما وصل اليه العالم المتحضر في برامجه التعليمية
وعلى الصعيد الصحي لناخذ العراق انموذجا فقد كان اكثر الدول العربية رقيا وتقدما في مجال الرعاية والخدمات الصحية لكنه تاثر بعوامل عديدة في مقدمتها الحروب والتوجهات العسكرية التسليحية التي جرت الاستهداف الاجنبي ومن ثم الاحتلال الامر الذي ادى الى تراجع مرعب في الواقع الصحي العراقي وعليه فانه يمكن ان يتقدم كانموذج لواقع تخلف الخدمات والرعاية الصحية في عموم الوطن العربي التي هي بامس الحاجة الى التغيير والتقدم ..
نعم والى هذا التقرير

((تأثر الوضع الصحي في العراق بعوامل عديدة زادت من سوء الخدمات الطبية في محافظات العراق المختلفة ومنها الحصار الاقتصادي الذي سبق احتلال العراق الذي حرم المؤسسات العلمية الطبية والمستشفيات والمرافق الصحية الأخرى من مواكبة التطور العلمي الذي حصل في مجال تطوير المعدات الطبية والفحص السريري , وفي مجال توفير واستخدام الأدوية وصناعتها، رافق ذلك ظهور إمراض جديدة سببها تلوث البيئة العراقية نتيجة استخدام أنواع من الأسلحة المحرمة دولياً , ونزوح الكثير من الخبرات العلمية والطبية إلى خارج العراق بسبب الظروف المعاشية المتردية , وزاد الأمر سوءاً بعد احتلال العراق بتدمير البنية التحتية للدولة العراقية الذي شمل المرافق الصحية ومنشات المياه والكهرباء والصرف الصحي ، واستهداف الكوادر الطبية حيث قتل واعتقل وشرد الآلاف منهم , مما زاد في تفاقم الوضع الصحي إلى مستويات متدنية جداً لم يبلغها أفقر بلدان العالم .
حقائق الواقع الصحي
كان للاحتلال الأمريكي النصيب الأكبر في تدمير البنية التحتية للعراق وبضمنه القطاع الصحي ,ولعبت حكومات الاحتلال المتعاقبة دورا أسوأ من الدور الأمريكي من خلال تسترها على ما قامت به القوات الأمريكية من استخدام الاعتدة المحرمة دوليا عند احتلالها العراق ودعم أحزاب السلطة الحالية لها , بالإضافة إلى عقد الصفقات لاستيراد التجهيزات الطبية والأدوية المنتهية الصلاحية , إلى مساندة الشركات الأجنبية ذات الأجندات المشبوهة التي قامت بنشر الأوبئة والأمراض الفتاكة ومن هذه الحقائق :-
1. استخدام الأسلحة المحرمة وما نتج منه من أمراض سرطانية وتأثير على البيئة الصحية العراقية من خلال :-

أ- تقدر مختلف أنواع الاعتدة التي صنعت من اليورانيوم المنضب(Depleted Uranium) التي ألقيت على العراق عام 2003 ب(1750)طنا إي ما يعادل 5.5 مرة بقدر الكمية التي ألقيت عام 1991 في حرب الخليج الأولى ، وبعد استخدام الاحتلال لقذائف خارقة للدروع المصنوعة من هذه المادة بقيت الأماكن التي استخدمت فيها ذات فاعلية إشعاعية سمية نشطة والغبار الذري يبقى لسنوات في المكان ذاته في حالة عدم تنظيفه , ونشر المهندس سلام إبراهيم كبة ذلك في بحثه بعنوان (السياسة البيئية الوطنية قاعدة التنمية البشرية المستدامة في العراق) بتاريخ 23/9/2008 .
‌ب- ولادة ثلاثة أطفال مشوهين يوميا في محافظات البصرة والعمارة والناصرية ، وان هذه التشوهات الخلقية تختلف عمّا ظهر من تشوهات خلقية بعد حرب عام 1991، مما يؤكّد خطورة ألأسلحة التي استخدمتهما القوات الأمريكية التي غزت العراق عام 2003, وجاء ذلك في دراسة أعدتها جامعة البصرة (كلية الطب) بالتعاون مع إدارة حماية البيئة العراقية عام 2007 .
2. بلغ عدد مرضى الايدز في العراق (247) مصابا قبل الاحتلال , ولذلك يعد العراق من الدول الجيدة والخالية نسبياً من هذا المرض , ويقول الدكتور سعد فاضل الجنابي من مركز بحوث المتلازمة نحن نتوقع زيادة أعداد المرضى نتيجة الظروف التي يمر بها البلد وان أهم أسباب الايدز هو الشركة الفرنسية (ماريو) التي وردت الدم الملوث للعراق ودولتان اخريتان وبموافقة المستشارين الأمريكان في وزارة الصحة ونحن أقمنا دعوى قضائية على هذه الشركة وما زالت في طور المحاكم ولدينا لجان قضائية لمتابعتها , وأضاف في تصريحه المنشور في صحيفة الخليج الإماراتية الخميس 29/7/2004 ,أن عدد المصابين سيرتفع بسبب غياب الرقيب الصحي والقانوني في مراكز الحدود من خلال عدم فحص الوافدين للعراق وعدم استطاعة اللجان الصحية التفتيشية من زيارة بعض شرائح المجتمع بسبب عدم استتباب الأمن والنظام.
3. انتشار المخدرات في العراق بعد الاحتلال حيث يتم استخدام الحقن الطبية كأحد الوسائل لتعاطي المخدرات وهذا الاستخدام المتكرر لهذه الحقن يلعب دورا في انتشار مرض الايدز وخاصة بين الشباب وهو ما عملت على نشره اجهزة النظام الايراني عمدا .
4. إبعاد كوادر علمية وكفاءات طبية توقفت عن العمل بسبب سياسات الإقصاء التي انتهجتها الولايات المتحدة وأدواتها الحكومية والتي كان من أهمها قانون اجتثاث البعث أو ما سمي بقانون المساءلة والعدالة الذي افرغ القطاع الصحي من الكفاءات التي كانت العمود الفقري فيه ، والاعتماد على موظفين بعيدين كل البعد في إدارة هذا القطاع الحيوي.
5. ارتفاع معدل الأمراض النفسية حيث بلغت نسبة 30%من الأطفال في مدينة الموصل الذين يعانون من اضطرابات نفسية، و47% من الأطفال في بغداد قد تعرض إلى الصدمات النفسية الشديدة و14% منهم إلى الاضطرابات النفسية الشديدة كالاكتئاب والكوابيس والقلق , وذكرت دراسة طبية عراقية صدرت عام 2006 بدعم من منظمة الصحة الدولية WHO التي عللت ارتفاع معدل الأمراض النفسية كان بسبب الأعمال العسكرية لقوات الاحتلال .
6. الدور المشبوه لشركات إعادة الأعمار الصحي والإدارة الأمريكية في خلق فوضى في القطاع الصحي بالعراق بعد الاحتلال , حيث ذكر برا تاب شاتري رئيس المنظمة الأمريكية - غير الحكومية- لمراقبة شركات إعادة الأعمار في تقريره حول أوضاع الرعاية الصحية في العراق، والذي نشر على موقع المنظمة بتاريخ 8 /12/ 2007 تحت عنوان الرعاية الصحية في العراق تضمن مايلي :-

أ- اختفاء حاوية من بين 14 حاوية ضمت تجهيزات طبية عالية التقنية بتكلفة 70 مليون دولار من المخازن التي تملكها إحدى الشركات الكويتية في منطقة مطار بغداد الدولي.
‌ب- 40% من التجهيزات وصلت وأودعت في المخازن ، لكنها إما تحطمت أو نقصت بعض أجزائها.
‌ج- ألغت الإدارة الهندسية في الجيش الأمريكي تأسيس 130 من بين 150 مركزا صحيا التي خصصت لها التجهيزات.
‌د- المشروع كان يتضمن برنامجا تدريبيا للطاقم الطبي العراقي على التعامل مع تلك الأجهزة مدته 15 يوما، لكن الإدارة الهندسية قررت تقليص البرنامج إلى 10 ثم إلى 3 أيام.. ولم تنفذ .

ه- تقدر أرباح شركة "بارسونز جلوبال" المسئولة عن تلك التوريدات بـ 3,3 ملايين دولار.
‌و- التجهيزات الطبيبة المكدسة تقدر بالملايين في المخازن ، بينما تبقى المنشات الصحية الحديثة التي شرع في إنشائها مهملة وغير مكتملة، ويقوم عشرات من الأطباء بإجراء عمليات جراحية في المستشفيات القائمة بالفعل والتي تفتقر إلى الإمدادات الأساسية مثل أجهزة التعقيم والتخدير.
‌ز- ألغي المشروع برمته في الثالث من إبريل عام 2006 بينما لم يتم الانتهاء إلا من بناء 6 مراكز صحية.
‌ح- إن العراق هو صاحب أعلى معدل في وفيات الأطفال بين الدول النامية، وإن طفلا واحدا يموت من كل ثمانية أطفال يولدون في العراق قبل
بلوغ السنة الخامسة من عمره حسب تقرير اليونيسيف لشهر أيار 2007، بينما يؤكد تقرير اللجنة الدولية للصليب الأحمر ليوم 11/4/2007 أن حياة وكرامة العراقيين تتدهور باستمرار تحت الاحتلال. وأدناه جدول يبين المؤشرات الصحية :-
جدول حول المؤشرات الصحية في العراق لعام 2007
المؤشر الرقم أو النسبة
معدل وفيات الأطفال دون الخامسة لكل ألف مولود حي 105
معدل الوفيات الرضع لكل ألف مولود حي 83
نسبة الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية 28%
نسبة الأطفال المدارس الابتدائية الذين يعانون من فقر الدم 60%
نسبة النساء( جنوب العراق) في سن الإنجاب الذين يعانون من فقر الدم 80%
نسبة الأطفال الذي يولدون تحت إشراف طبي 72%
Source: UNFPA, State of World Population, New York, 2007, p.87-91

7. إن عدداً كبيراً جداً من أطفال العراق تأثروا بنتائج الحرب ، وأصيبوا بـما يسمى ( صدمة إجهاد ما بعد الفوضى) ، وأن الصدمات الإجهادية يمكن أن تصيب أدمغة الأطفال ، وتقود إلى تأثيرات طويلة الأمد و تتدخل مباشرة في إحداث تغييرات جسيمة الأذى في سير حياتهم المقبلة , ووصفها البروفيسور الأسترالي سيزار تشيلا(الفائز بجائزة أميركا لنادي صحافة ما وراء البحار) بأنها أشد النتائج المحزنة المنسية في حرب العراق ، موضحا ذلك في تقرير له نشر في 10-3-2009.
8. استخدمت القوات الأمريكية في معركة الفلوجة 2004 غازات الخردل والأعصاب والفسفور الأبيض بهدف القضاء على المقاومة , حيث ألقت الطائرات المقاتلة والدبابات الأمريكية مئات الأطنان من القنابل على الفلوجة وبعضها مغلفا بمواد إشعاعية لزيادة الكفاءة التدميرية وانتشرت غازات تلك القنابل السامة ووصلت للتربة الزراعية ولمياه نهر الفرات بالإضافة لتلوث الهواء بشكل كبير وخاصة إن ضواحي الفلوجة تعد مناطق صحراوية مفتوحة تشجع لانتشار تلك الغازات عن طريق الرياح لمناطق ابعد وذلك سبب اتساع رقعة الإصابة بالمواد السرطانية بين الأهالي , وقد ظهرت بالفعل بعد اقل من خمس سنوات على معركة الفلوجة تأثيراتها فقد ارتفعت حالات التشوهات الخلقية لدى الأطفال والإجهاض عند النساء بالإضافة لارتفاع حالات التغيرات الوراثية وظهور المنغوليين وقد شهدت مستشفى الفلوجة العام ولادات كثيرة لتلك الحالات.
9. لغرض إعطاء نوع من الصورة الواقعية عن الاضطرابات النفسية في المجتمع العراقي نظمت وزارة الصحة ندوة عن المسح الشامل للصحة النفسية في العراق بحضور وزير الصحة صالح مهدي الحسناوي حيث شمل المسح ( 5 ) ألاف أسرة وبلغت نسبة الاضطرابات النفسية 16.5% مما يضع المجتمع أمام تحديات كبيرة ونشرت وقائع هذه الندوة على موقع شبكة الإعلام العراقي في 8/3/2009 , وتشير إحصائيات وزارة التخطيط إن مجموع سكان العراق قارب من29 مليون نسمة وبحساب بسيط لو فرضنا معدل العائلة الواحدة يبلغ (4) إفراد وبقسمة عدد السكان على عدد أفراد العائلة سيكون الناتج (7250000 ) مليون عائلة وإذا أخذنا النسبة أعلاه من الناتج الأخير سيبلغ عدد العوائل التي تعاني من اضطرابات نفسية (1,196,250 ) عائلة وهو رقم مرعب ويبين حجم وتداعيات الاحتلال الأمريكي وسياسات حكومات الاحتلال المتعاقبة .
10. هجرة الكوادر الطبية
بلغت نسبة الأطباء الذين هاجروا خارج العراق بحدود 60 - 70% من أصل العدد الكلي المسجل في نقابة الأطباء البالغ 34000 طبيب ناهيك عن هجرة الأعداد غير المعروفة للكوادر الطبية الوسطية .
11. نقص المستشفيات والمستوصفات
لم تهتم الحكومة بالقطاع الصحي الاهتمام المطلوب والتي تعرضت بنيته التحتية للسلب والنهب أثناء دخول القوات الأمريكية ولم تجهز المستشفيات والمستوصفات الحالية بالمعدات الطبية المتطورة والأدوية وأما الإمدادات الطبية الأساسية الموجودة مثل الدم، ووسائل التخدير، بل حتى الضماد وخيوط العمليات والجروح فهي شحيحة بالإضافة إلى ذلك لم يجري بناء أي مستشفى جديد.
12. تدهور الأوضاع الأمنية
‌أ- أصبحت المستشفيات مراكز قيادة وسيطرة للمليشيات التي تحتجز رهائن داخل بعض المستشفيات ، حيث يعذبونهم ويعدمونهم والقوات الأمنية لا تتدخل بالرغم من مواقعها القريبة من هذه المستشفيات ويتذرعون بعدم وجود أوامر حكومية تسمح لهم بالتدخل , وأفاد بذلك مصدر استخباري تمت مقابلته من قبل قناة CBS ونشرته وكالة العراق الإخبارية على موقعها بتاريخ 5-10-2006 .
‌ب- تشير الإحصائيات إن عدد الأطباء الذين قتلوا منذ بدء الاحتلال وصل الى2000طبيب , ونسبة الأطباء الذين قتلوا من العدد الموجود داخل العراق بلغ %14 ، وهي تمثل طبيب واحد من كل سبعة أطباء وجاء ذلك في بيان أصدره مجلس الاستشاريين العراقيين في 19/3/2008 .
13. انتشار الأمراض والأوبئة

أ- انتشار كثير من الأمراض الخطيرة وعلى رأسها مرض السرطان التي تشير الكثير من التقارير المحلية والدولية المختصة وبعضها حكومية , إلى الارتفاع الكبير بنسب الإصابة بهذا المرض الفتاك في مناطق العراق المختلفة وبشكل خاص في جنوب العراق، حيث سجلت محافظة البصرة أكبر نسبة بهذا المرض , إذ بلغت آلاف الحالات السرطانية , وفي تصريح للدكتور إحسان جعفر في 5/11/2008 مدير الصحة العامة في وزارة الصحة قال فيه (إن الخط البياني لحالات الإصابة بأمراض السرطان في البلاد يشير إلى زيادة ملحوظة ) وأدناه جداول تبين عدد حالات السرطان والمنشور على الموقع الالكتروني للمهندس سلام إبراهيم عطوف كبة :-
http://www.afka.org/Salam%20Kuba/SalamKuba.htm

الإصابة بالسرطان في البصرة بعد عام 1991
العام حالات الإصابة بالسرطان/100000نسمة
1988 11
1998 75
2001 116
2002 123

الإصابة بالسرطان ( خمسة أنواع ) في محافظة البصرة بعد عام2003
لكل /100000 نسمة
المدينة Ca. Breast
الصدر Leukemia
اللوكيميا Ca.
Cancer
أمراض السرطان GIT
Cancers
أمراض سرطان جي آي تي Lymphomas
ورم الغدد اللمفاوية
البصرة 40 19 9 14 20
الزبير 23 14 12 10 11
القرنة 13 20 3 14 13
أبو الخصيب 27 8.9 8 8 13
المداينة 14 9 5 10 6
شط العرب 14 10 5 11 17
الفاو 31 6 12 18 12
‌ب- انتشار وباء الكوليرا في عدد من المناطق العراقية مرتبط بفضيحة فساد يقف وراءها مسؤول في الحكومة الحالية الذي قبل رشوة لشراء مادة كلورين من إيران المنتهية صلاحيتها لتعقيم الماء بقيمة 11 مليون دولار وتركز الوباء في محافظة بابل جنوب بغداد، وفي العاصمة التي لا يحصل معظم سكانها البالغ عددهم ستة ملايين على الماء الصحي ويستخدمون الآن الماء المغلي أو ماء الزجاجات المعبأة ، بحسب صحيفة 'الاندبندنت' في تقرير لمراسلها في بغداد، نشر بتاريخ 11-10-2008 .

ج- مشكلات كبيرة تتعلق بالصحة العقلية والكثير من المصابين ببعض الاختلالات العقلية لا يجدون رعاية تذكر في مجال الصحة .
‌د- انتشار حالات التدرن والأمراض الجنسية وارتفاع حالات العقم عند الذكور .
‌ه- النقص الكبير في المياه والخدمات الصحية والبنية التحتية ، تهدد حياة الملايين بالأوبئة الناجمة عن المياه الملوثة ويفتقر أكثر من 40 %من العراقيين إلى المياه الصالحة للشرب مما يشكل مصدر خطر على الصحة العامة وجاء ذلك في بيان منظمة الصليب الأحمر الدولي من مقرها في جنيف نشر بتاريخ 9- 11- 2008 .
14. الأدوية الفاسدة

أ- ضبطت وزاره الصحة العراقية خمس شاحنات محملة بالأدوية الفاسدة تم تصديرها من قبل إيران تحتوي على أدوية الصداع , والتي ظهر أنها أدوية للصرع صنعت بشكل أدوية صداع , وأدوية B6, والتي ظهر أنها أدوية منع الحمل , وقد قامت نقابة الصيادلة ووزارة الصحة بإرجاعها , ثم أقيل نقيب الصيادلة الدكتور عمر خيري بعد تلك الحادثة من منصبه, وأقيل معه مدير الرقابة الصحية في وزارة الصحة, ثم اغتيل بعد أسبوع واحد بسبب تصريحه لإحدى الصحف اليومية عن المتسبب الحقيقي وأن إقالتهم كانت بسبب ضبطهم لتلك الشاحنات في 9 آذار من عام 2004 , ونشرت هذه الحادثة على موقع مفكرة الإسلام في 26/12/2005.

ب- أنتشار عقار الألبومين الملوث بفيروس الايدز ( نقص المناعة المكتسبة ) في صيدليات محافظة بابل,وأن وزارة الصحة لم تقم باتخاذ أي أجراء سوي إبلاغ صحة بابل بعدم استعمال هذا العقار، مما يضع هذه الوزارة في ( دائرة الشك والاتهام ) وأشارحسان الطوفان عضو مجلس محافظة بابل إلى ذلك في تصريحه المنشور على موقع وكالة العراق الإخبارية في 22/12/2007.

ج- تقدر نسبة ألأدوية الفاسدة من60 - 70 % من الأدوية المتداولة في الأسواق العراقية التي تسبب أمراض خطيرة لمتناوليه , وأن هناك مسؤولين في المنافذ الحدودية متواطئين مع المهربين وخاصة منافذ كردستان وهي المصدر الرئيس لتهريب الأدوية إلي العراق وكشف عادل محسن المفتش العام لوزارة الصحة الحكومية ذلك في تصريح له نشر في 12-8-2008.
15. الفساد المالي والإداري والسياسي

أ- لم يكن تدمير البنى التحتية الصحية العائق الوحيد الذي يقف في طريق تطوير الواقع الصحي في العراق بل هناك عوامل أخرى , منها تسييس وزارة الصحة كونها خضعت للمحاصصة وأصبح القرار السياسي جزءا من قرارها, وقالت ذلك جنان ألعبيدي عضو لجنة الصحة في مجلس النواب الحالي في تصريح صحفي نشر في 6-8-2008.
‌ب- إن نقص الأدوية سببه الفساد في قطاعات الاستيراد والخزن وان اختيار الأدوية والمستلزمات الطبية لا يتم على أساس الحاجة وإنما على أساس العلاقات مع المكاتب العلمية التي تلعب دوراً كبيراً في الفساد حيث تقوم هذه المكاتب بدفع عمولات ورشاوى كبيرة للحصول على عقود توريد الأدوية والمستلزمات الطبية , وكشف أخيرا عن اكبر عملية فساد في تاريخ وزارة الصحة حيث تم إحالة 12 عرضا إلى شركة GE بمبلغ 400 مليون دولار تتضمن استيراد أجهزة طبية بالإضافة إلى عملية الفساد في العرض الخاص بمعامل الأوكسجين بكلفة 45 مليون دولار لإنشاء 22 معملاً , حيث أرسلت المواصفات إلى شركة واحدة والتي فازت بالعقد بعد إعطاء عمولة 5 ملايين دولار لجهات معينة , بالإضافة إلى إن مخازن الأدوية في العراق تعيش وضعاً سيئاً لانعدام الخدمات فضلاً عن حرق المخازن الإستراتيجية التي تحتوي على مواد طبية بقيمة 100 مليون دولار, وكذلك عدم وجود آلية واضحة لمقاضاة الشركات التي تورد الأدوية في حالة فشل الدواء وهذه الحقائق كشفها بيان المفتش العام في وزارة الصحة الذي نشر يوم 4/3/2008 في جريدة الصباح.

ج- تسرب الأدوية من المستشفيات و المخازن الدوائية نتيجة السرقات والفساد الإداري أدى إلى نقصها في المستشفيات ومراكز الرعاية الصحية وانتشارها وبيعها على ناصية الشوارع مثلما تباع السكائر والمرطبات لغياب الرقابة الحكومية
16. قلة التخصيصات المالية
عدم اهتمام الحكومة بالوضع الصحي بحيث أصبحت حصة الفرد العراقي من التخصيصات لقطاع الصحة 22 دولاراً سنويا وتبلغ في الأردن 164 دولاراً وفي بريطانيا 2500 دولار سنويا , وبرر صالح الحسناوي وزير الصحة النقص الحاصل في الأدوية بسبب القصور الواضح في الميزانية الحكومية لعام 2008 فيما يخص استيراد الأدوية والعقاقير المخصصة للاستعمال الطبي , وأوضح أن الميزانية اعتبرت قيمة الإنفاق الإجمالي للمواطن الواحد علي الأدوية والمعدات الطبية وسيارات الإسعاف لن يتعدي 22 دولارا, كما ألقي الحسناوي اللوم أيضاً في تصريحه المنشور في صحيفة القدس العربي في 4/3/2008 علي فساد بعض الأشخاص الذين يقومون باستيراد أدوية منتهية الصلاحية أو مغشوشة وينجحون في مراوغة إجراءات الفحص التي تقوم بها الوزارة، مشيراً إلي أن عدداً قليلاً من الأدوية المستوردة فقط يصل إلي مختبرات الوزارة ( ولم تتغير نسبة التخصيصات حتى هذا العام 2010 ).
17. المواد الغذائية الفاسدة
انتشار كميات كبيرة من السلع الغذائية المنتهية الصلاحية مصدرها الكيان الصهيوني وإيران تنتشر في الأسواق العراقية وتباع بأسعار زهيدة وتشجع المواطن العراقي على الإقبال عليها وسط غياب الرقابة الصحية .
18. ارتفاع الأجور الطبية
أدت جملة من العوامل إلى ارتفاع الكلفة الطبية منها الإهمال المتعمد والمقصود في المستشفيات الحكومية ونقص الكادر الطبي وعزوف القسم الأكبر من الأطباء الموجودين من العمل في القطاع الحكومي بالإضافة إلى الاهتمام بالمستشفيات الأهلية ونزوع المرضى إليها .

*هذا التقرير وصلني في اواخر تموز من العام الماضي من بعض الاخوة العاملين في مكتب المفتش العام بوزارة الصحة واحسب انه نشر في عدد من المواقع وهو يحمل تاريخ 21/6/209، ولا اريد ان اعلق عليه ، انما انا اتساءل الان بعد كل تلك التقارير التي استعرضت عن الفقر والجهل والامية وانعدام الرعاية الصحية والبطالة وهي منابع حقيقية للارهاب الذي يدمى من سكاكينه ورصاصه ومتفجراته جسد العراق ،وعدد من الدول العربية الاخرى ، وللعصيان والتمرد ، والفقر وحده كفيل بتفجير الثورات الشهبية ، ولنتذكر قول الامام علي ( ع ) عجبت لامريء يبيت الليل طاويا كيف لا يخرج على الناس شاهرا سيفه ، وقد قرانا ان الملايين من العرب والمسلمين لا يجدون قوتهم ، اتساءل اليس هذا الانفاق التسليحي الذي لا يقدم ولا يؤخر في ترجيح كفة ايران او كفة العرب ، وعليه فهو الهدر بعينه او الاتاوة التي يتقاضاها الغرب من مقدرات العربي الخائف او المخوف ، يمكن ان يحل الكثير من مشكلاتنا وفي مقدمتها الارهاب ؟؟ وان يمنحنا الامن ومن ثم نندفع للاعمار والتقدم ؟؟ اذا ما انفقت الاموال في مواضعها ؟؟ اليس هذاالانفاق بمعناه الحقيقي سرقة مباشرة من افواه الفقراء والمحتاجين العرب والايرانيين ايضا سببها المشروع الخميني الايراني الذي يعتمد الهيمنة على مقدرات العرب واممية ام القرى الفاشية البائسة ؟؟، اذ لا يحصل من مشاريعه الا على المزيد من الخسران والاذى والمستفيد الاول من خططه وسلوكياته وسياساته تجاه جيرانه العرب هو الغرب واميركا التي يسميها الشيطان الاكبر ؟؟ ماذا لو اننا انفقنا هذه ال 123 مليار دولار في مشاريع انتاجية ؟؟ كم هو عدد الوظائف التي ستتوفر ؟؟ كم هو عدد الايدي العاملة التي ستشتغل ؟ كم هي نسبة الانخفاض في معدلات البطالة ؟؟ كم هي نسبة الرقي بالتعليم والرعاية الصحية التي سنجني ؟؟ وكم سيفتقد الارهاب من مبرراته الايديولوجية وبيئته التي ينشط فيها ، ولنتذكر ان احدى قواعد ايديولوجيا الارهاب المظهرية والشكلية هي مسالة اعادة توزيع الثروة العامة وحصص الفقراء منها فماذا لو اننا سحبنا البساط من تحت قدمي هذه الايديولوجيا ووضعنا هذا الجزء البسيط ولكن .... المهم في الوقت نفسه ، ضمن برنامج اجتماعي عام يتفادى امكانية واحتمالات انحرافات الشباب الذين تؤكد كل التقارير انهم حطب الارهاب وانحرافات الجريمه ؟؟؟؟ .

http://www.shenaar.com/2010-04-27-03...-22-35-28.html

الكاتب
الصور المرفقة
نوع الملف: jpg safi-alyasri(7).jpg‏ (2.6 كيلوبايت, المشاهدات 1)

التعديل الأخير تم بواسطة kestantin Chamoun ; 25-09-2010 الساعة 02:47 PM
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:51 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
Copyright by Fouad Zadieke