![]() |
Arabic keyboard |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
|||
|
|||
|
السعودية تبذر 30 مليار دولار لشراء مقاتلات "مسالمة" استجابة لاعتراضات اسرائيلية
![]() الكاتب زهير دراجي الاثنين, 09 أغسطس 2010 09:01 كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية أن إدارة الرئيس باراك أوباما تعتزم بيع مقاتلات "إف 15 إس" حديثة إلى المملكة العربية السعودية لكن غير مزودة بأنظمة تسليح بعيدة المدى أو أي أسلحة أخرى –أي أنها طائرات "مسالمة" - وذلك استجابة لاعتراضات إسرائيلية شديدة على الصفقة مخافة انقلاب موازين القوة الجوية في المنطقة والراجحة بصفة مطلقة لصالح تل أبيب إلى حد ما يسميه الخبراء "تسيدا" إسرائيليا تاما على أجواء الشرق الأوسط.وبالتزامن، وحماية لذلك"التسيد" الذي لا تتهدده غير الصواريخ متوسطة وبعيدة المدى، زودت واشنطن الجيش الإسرائيلي بمنظومة دفاع جوي مضادة للصواريخ الباليستية غير التقليدية مرتبطة بشكل مباشر بسفن الصواريخ الأمريكية الخاصة بصد الصواريخ الباليستية. ونقلت القناة الإسرائيلية العاشرة عن مصادر أمريكية وإسرائيلية قولها إن المنظومة المتطورة نصبت جنوب إسرائيل مشيرة إلى أن الطرفين توصلا مؤخرا الى تفاهمات في مباحثات أجراها وفد عسكري إسرائيلي في واشنطن تركزت في حماية الأجواء الإسرائيلية من الصواريخ الباليستية. وأضافت المصادر أن المنظومة الجديدة توفر الحماية الجوية من الصواريخ الباليستية التي قد تطلق نحو إسرائيل إضافة إلى مواجهة طائرات خفيفة أو طائرات من دون طيار. وبشأن"الصفقة" السعودية-الأمريكية، نقلت "وول ستريت جورنال" عن مصادر دبلوماسية ومسؤولين القول إن قيمتها تبلغ 30 مليار دولار على مدار عشرة أعوام، وقد تكون أكبر صفقة فردية من نوعها. وأضافت أن الصفقة كانت مثار توترات "غير معلنة" على مدار أشهر من المفاوضات، حيث أعرب مسؤولون إسرائيليون أكثر من مرة عن مخاوفهم من أن الولايات المتحدة، بمثل هذه الصفقة، تقوض تفوق إسرائيل العسكري عن طريق تسليح منافسين لها في المنطقة وتزويدهم بتقنيات قتالية متقدمة. وأوضح المسؤولون الأمريكيون أنهم قدموا توضيحات على مدار الأسابيع القليلة الماضية حول الصفقة للمساعدة في تهدئة المخاوف الإسرائيلية. وقال مسؤولان قريبان من المفاوضات إن إسرائيل لا يزال لديها بعض التحفظات إلا أنها لا تعتزم معارضة الصفقة من خلال تأليب الكونجرس ضدها بما يضمن تعليقها أو تقديم ضمانات لها. واعتبرت الصحيفة أن هذه الصفقة توضح "الأسلوب المتوازن والذكي" الذي يتعامل به البيت الأبيض في الشرق الأوسط، ورأت أن الإدارة الأمريكية أيدت وصول أسلحة متقدمة إلى دول الخليج كاختبار لقوة إيران. إلا أن"الذكاء" البالغ حدّ "الشطارة" في مثل هذه الصفقة قد يكمن في القيمة المادية الكبيرة لها والتي تحقق واشنطن من خلالها معادلة في غاية الصعوبة تتمثل في ترويج منتجات صناعتها الحربية وضمان موارد مالية لها دون المساس بميزان القوى الراجح لصالح حليفتها تل أبيب. فإقدام بلد عربي كبير على شراء طائرات "مقلمة الأظافر" يبدو عديم الفائدة له عمليا، وبالمقابل يضخ أموالا في الصناعة الحربية الأمريكية. ويقول ملاحظون إن واشنطن تفرض على دول عربية غنية دفع "مساهمات" مالية لصناعة السلاح الأمريكية على شكل "كوتا" سنوية. وادعى بعض هؤلاء أن من الدول العربية من وصل به الأمر حد دفع ثمن أسلحة أمريكية والعزوف عن أخذها لامتلاء مخازنه أولا وارتفاع كلفة صيانتها ثانيا. ويثير البعض الآخر مفارقة تتمثل في أن العرب يساهمون بفعالية في تمويل تطوير الأسلحة التي توجه إلى صدور أبنائهم في العراق وفلسطين ولبنان؟!!.. http://www.watan.com/freedom/3-news/...اسرائيلية.html |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|