Forum of Fouad Zadieke   Arabic keyboard

العودة   Forum of Fouad Zadieke > المنتدى الثقافي > موضوعات ثقافية

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 05-08-2010, 02:27 PM
kestantin Chamoun kestantin Chamoun غير متواجد حالياً
Master
 
تاريخ التسجيل: Jul 2005
المشاركات: 6,847
افتراضي زمن العهر - عمار محمد صادق الأيوبي ,,الكاتب عمار محمد صادق الأيوبي ,,

زمن العهر - عمار محمد صادق الأيوبيالكاتب عمار محمد صادق الأيوبي الأربعاء, 04 أغسطس 2010 11:57
يروى في أحد القصص أن رجلاً وامرأته كانا يسيران في الغابة وفجأة خرج لهم مجموعة من اللصوص وقطاعي الطرق ، فقاموا بالاعتداء بالضرب على الرجل وكبلوه وقيدوه إلى إحدى الأشجار وبعدها قاموا بالتناوب بالاعتداء على المرأة وبعد أن أنهوا ما أرادوا تركوهم ورحلوا .
بعدها قامت المرأة بفك وثاق زوجها وتحريره من قيوده وتابعوا سيرهم إلى منزلهم ، طوال الطريق بقي الرجل صامت لا يتكلم ولا ينظر إلى زوجته فانفجرت الزوجة بالصراخ عليه وهي تردد أن لا حول ولا قوة لها فيما جرى وتذكره بوضعه ووضعها أثناء الاعتداء ، ولكثرة ما تطاولت الزوجة في الحديث لم يملك الزوج ضبط نفسه فأنفجر فيها قائلاً :
( فهمنا أنو مالك دخل ولا علاقة بإلي جرى ، ايه بس ها الآه و الإيه هدول لشو ) .
ونحن والسلطة الفلسطينية المنتهية ولاية رأس هرمها منذ مدة طويلة نفس الشيء .
يبدو أنهم أستثاغوا واستطعموا الاغتصاب وكل ذلك بحجة أنهم يناضلون – ( سياسياً ) – في سبيل القضية .
القضية التي لم يبقى أبن عاهرة أراد أن يوسم نفسه بالشرف والتضحية والفداء إلا وتاجر بها وساهم في حصار و قتل أبنائها .
هناك مقولة للقائد الفيتنامي الشهير هوشي منه يقول :
( الثورة مفجرها مجنون وقتيلها بطل وقاطف ثمارها طفيلي )
من الأكيد أن جميع قادة السلطة الفلسطينية الحالية هم من الطفيليين .
الآن حققوا ما أرادوا وحصلوا على تفويض من العرب جميعاً – ( باستثناء الرجال منهم ) - بالتفاوض المباشر مع سلطة الاحتلال الإسرائيلي .
والمتوقع أن يقوم السيد محمود عباس وطاقم إدارته بتقديم – ( كالعادة ) – التنازلات المتتالية لأنهم استطعموا واستلذوا الاغتصاب فيكفي أن يقدم للسيد محمود عباس من قبل الطرف الإسرائيلي هدية ( حذاء إيطالي فاخر ) ليتنازل له.
تماماً مثل العاهرة أدفع لها ترفع لك .
هنالك ملاحظة سأذكرها لهؤلاء المناضلين هي من أدبيات ومبادئ من يفاوضونهم وهذه الملاحظة هي كالتالي :
( من المعروف أن أحد مؤسسي الأيديولوجية الصهيونية هو فلاديمير جابوتنسكي وهو معروف بأنه مؤسس الصهيونية التحديثية وهي حركة من كبار قادتها مناحيم بيغين وأسحق شامير .
في سنة 1923 كتب جابوتنسكي كتاب ( الجدار الحديدي ) والذي يمكن وصفه بأنه المرشد والموجه الأساسي لكل الحركة الصهيونية ولقد كتب التالي حرفياً :
( لا يمكن أن يوجد أي حوار توفيقي طوعي بيننا وبين العرب، ليس الآن، ولا في المستقبل المنظور .
إن جميع العقلاء ، باستثناء فاقدي البصيرة منذ الولادة ،يفهمون منذ زمن بعيد استحالة الوصول إلى اتفاق إرادي مع عرب فلسطين من أجل تحويل بلدهم العربي إلى بلد له أغلبية يهودية ..وكل واحد منكم لديه معرفة عامة بالاستعمار ، فهل يحاول أحدكم إيجاد مثل واحد ، لعملية استعمارية لأي بلد ،قد تمت بموافقة السكان الأصليين لهذا البلد .. مثل هذا الشيء لم يحدث على الإطلاق .
سيكافح السكان الأصليون المستعمرين بدون هوادة ...وسيتم ذلك سواء كان السكان مثقفون أم جهلة .
إن رفاق السلاح في / هرنان / كورتز أو / فرانشيسكو /بيزارا كانوا يتصرفون بسلوك يشبه قطاع الطرق ، وحارب الهنود الحمر بحماسة لا تعرف الهوادة ضد المحتلين سواء كانوا أشراراً أم طيبين .يناضل السكان الأصليون لأن أي نوع من الاستعمار في أي مكان وفي أي زمان غير مسموح به وغير مقبول من قبل هؤلاء السكان .
يعتبر السكان الأصليون الأرض التي يقيمون فوقها هي وطنهم القومي الذي يجب أن يكونوا أسياداً عليه ..ولا يمكن بحال من الأحوال أن يقبلوا ، بمحض إرادتهم أن يعيش عليها أسياد غرباء ..هذا هو الحال بالنسبة للعرب ، يحاول أصحاب الموقف التوافقي أن يقنعونا أن العرب ما هم إلا مغفلون يمكن التلاعب بهم ، وإقناعهم بأنواع من أهدافنا الأساسية ...ولكنني أرفض بشكل قطعي قبول ذلك بالنسبة للعرب الفلسطينيين .
إن لهم نفس السيكولوجية التي نتمتع بها تماماً .. إنهم ينظرون إلى أرضهم فلسطين بنفس الحب الفطري وبنفس الحماسة الحقة مثل أي فرد من قبائل الأزتيك حينما يفكر في أرض المكسيك أو قبائل السيو SIOUX وهي تفكر في مراعيها ..
سيقاتل كل شعب ضد المحتلين حتى آخر ومضة أمل تجنبهم مخاطر الهزيمة ، وطالما وجد الأمل في دحر الاستعمار ، سيحارب الفلسطينيون بهذه الطريقة حتى آخر ومضة أمل لديهم .
لا يهم أي نوع من المفردات التي نستعملها لشرح أهدافنا من أجل استعمارنا لهذه الأرض ..فالاستعمار له معناه التام والذي لا يمكن التهرب منه .. وهو مفهوم لدى كل يهودي كما هو الحال لدى كل عربي ، فالاستعمار له هدف واحد فقط ، ويستحيل أن نغير من هذا الهدف أو نلبسه ثوباً آخر ..وبالتالي فمن الضروري أن نعرف أننا سنستعمر فلسطين ضد رغبة العرب الفلسطينيين .. وهذا هو واقع الأمر الآن .
حتى ولوتم أي نوع من الاتفاق مع العرب غير الفلسطينيين ، فهذا يمثل نوعاً من النزوة أو الخيال الجامح ، فمن أجل أن يوافق القوميون العرب في بغداد أو مكة أو دمشق فعليهم القبول بهذا الثمن الباهظ في التخلي عن عروبة دولة فلسطين .
لا يمكن لنا أن ندفع تعويضات عن أرض فلسطين سواء للفلسطينيين أو للعرب ، وبالتالي فأي نوع من التراضي الطوعي غير منطقي أو معقول .. إن جميع أنواع الاستعمار ، حتى المحدود منه ، لا بد أن يستمر رغم إرادة الشعوب الأصلية مالكة الأرض .من أجل ذلك حتى يستمر ويتطور هذا الاحتلال لا بد أن يتم تحت درع قو ي من القوة ، والتي تستلزم وجود جدار حديدي لا يستطيع السكان الأصليون أبداً المرور منه هذه هي السياسة التي نتخذها مع العرب وحتى يتم تحقيقها فإن أي وسيلة أخرى تعتبر تظاهراً كاذباً للفضيلة ورياء .
وسواء عن طريق وعد بلفور أو الانتداب ، لا بد من استعمال القوة الخارجية حتى نهيء الأمور في البلد للحكم والدفاع ، والتي عن طريقها سنحرم السكان الأصليين ، مهما كانت آمالهم ورغباتهم ، من إمكانية تقويض احتلالنا سواء من الناحية الإدارية أو العملية .. لا بد أن تلعب القوة دورها بعنف وبدون أي نوع من التراخي ..وفي هذا المجال ، لا يوجد خلاف ذو معنى بين المتشرب بالروح العسكرية أو المسالمة ، فأحدهما يفضل نوعاً من الجدار الحديدي من حراب يهودية ، والثاني يفضل جداراً حديدياً من حراب إنجليزية .
بالنسبة لوجهة النظر المبتذلة التي تدعي أن هذا الأمر غير أخلاقي ، فإجابتي أن ذلك غير حقيقي على الإطلاق.. هذه هي أخلاقياتنا .. ولا توجد أخلاق أخرى غيرها ، فطالما يوجد لدى العرب أقل ومضة أمل في إمكانية إعاقة مشروعنا فإنهم لن يفرطوا في هذه الومضة ، ليس من أجل كلمات حلوة أو طبق طعام شهي ، فنحن هنا لسنا أمام كوم من البغاث ، ولكن أمام شعب .. وشعب حي .. ولا يوجد شعب يقدم لنا تنازلات بهذا الحجم من الضخامة ، وخاصة حول مسائل مصيرية ، إلا إذا أفقدته كل ما لديه من أمل وتطلعات ، وحينما تزيل كل فتحة مهما كانت صغيرة في هذا الجدار الحديدي ).


هذا حرفياً ما كتبه فلاديمير جابونتسكي الرجاء الاطلاع والتدقيق .
وهؤلاء هم من تفاوضونهم وهم واضحون لا يخفون شيء فاصحوا وكفى وهم يا عرب الاعتدال وقادة السلطة الفلسطينية كونوا رجالاً ولو لمرة . وعلى قدر وحجم هذا الصراع .
فالصراع مازال مفتوحاً
آه يا زمان العهر
عمار محمد صادق الأيوبي
ماجستير في القانون الدولي
ammaralayoubi@maktoob.com



Read more: زمن العهر - عمار محمد صادق الأيوبي | وطنhttp://watan.com/freedom/12-opinion1/2232-زمن-العهر-عمار-محمد-صادق-الأيوبي.html#ixzz0vjYiPedE
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:02 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
Copyright by Fouad Zadieke