![]() |
Arabic keyboard |
|
#1
|
|||
|
|||
|
19-7-2010 9:23:30 الرعاية الصحية للأشخاص المسنين تعد ضعيفة في الكثير من الدول المتطورة![]() المسنون في الدول الغنية لا يحظون بالرعاية الصحية سنغافورة - كاي بورتمان - أفاد تقرير نشر يوم الأربعاء الماضي بأن الرعاية المتوفرة للاشخاص المشرفين على الموت تعد ضعيفة في الكثير من الدول المتطورة برغم أنه من المرجح ازدياد الطلب على الرعاية في نهاية العمر بسبب ارتفاع معدلاتى طول العمر و أعداد المسنين . وقال لي بوه واه ، الرئيس التنفيذي لمؤسسة "لاين" الخيرية التي أعدت الدراسة "نعيش في مجتمع ينكر الموت حيث يحتضر كثيرون وهم يعانون من آلام دوان داع وخوف هائل ولديهم أعمال لم تستكمل". وجاء في التقرير ، القائم على احصاءات من منظمة الصحة العالمية أنه "في كثير من أنحاء العالم ، فإن الرعاية الخاصة بالمرضى الميئوس من شفائهم والتي تستهدف فحسب التخفيف من آلامهم إما غير موجودة أو في طور المهد بينما يعيش قرابة خمسة مليارات شخص في دول ليس لديها الكم الكافي من الادوية اللازمة للسيطرة على الآلام الحادة أو المتوسطة أو في دول لا تتيح لمواطنيها إمكانية الحصول على مثل هذه الادوية ". وصنفت الدراسة ، التي أجرتها وحدة ا لمعلومات بمجلة الايكونومست ، 40 دولة ، 30 دولة صناعية و 10 نامية ، تبعا لتوافر جودة وتكلفة رعاية المواطنين وهم في آخر العمر . واحتلت بريطانيا أعلى مركز في "مؤشر جودة الوفاة " تلتها استراليا ونيوزيلندا. وجاءت دول نامية من بينها ، الصين والبرازيل والهند واوغندا ، في ذيل القائمة ، ولكن كانت هناك استثناءات مثل ولاية كيرالا جنوب الهند التي توفر ثلثي خدمات الرعاية للمرضى الميئوس من شفائهم المتوافرة في البلاد ، بينما يمثل سكانها 3 في المئة فقط من اجمالي السكان. وأشار التقرير الى أنه لم يكن من المفاجيء أن تتصدر بريطانيا ، التي قادت العالم في تقديم الرعاية للمواطنين الذين في سن الشيخوخة القائمة منذ عام 1967 ، بل أن الكثير من الدول الغنية كالدنمارك وايطاليا وفنلندا وكوريا الجنوبية التي احتلت المراكز 22 و24 و28 و32 على التوالي ، تخلفت كثيرا عن بريطانيا لأن جودة وتوافر هذا النوع من الرعاية ضعيفا في الغالب ويفتقر للتنسيق. واضاف أنه "في الدول المتقدمة ركزت الخدمات الطبية جميعها في الغالب على الحيلولة دون الوفاة بدلا من مساعدة المرضى على مواجهة الموت بدون معاناة من الآلام والشعور بعدم الارتياح والتوتر". وتقول سينثيا جوه ، الرئيس المشارك للائتلاف العالمي للرعاية التلطيفية ، إن المحرمات المحيطة بالموت تعد أحد عوائق تقدم الرعاية للمواطنين وهم في نهاية العمر "ليس فقط في آسيا ولكن في الغرب أيضا". وأشارت الى أن ما يزيد من تعقيد الوضع هو أن رعاية الميئوس من شفائهم مرتبطة في الغالب "بالتخلي عنهم" على سبيل المثال في الولايات المتحدة ، التي احتلت المركز التاسع في المؤشر بسبب التكاليف الهائلة هناك لرعاية المسنين . ويقول بول كيكلي ، المدير التنفيذي لمركز ديلويتي للحلول الصحية ، وهي شركة استشارية في الولايات المتحدة ، "إننا مركز التقنيات التي تسمح بابقاء الاشخاص على قيد الحياة لمدة 60 يوما أخرى بدون أي تحسن في حالتهم ولكن مع زيادة كبيرة في التكاليف". وقالت جوه "ربما يكون الاجراء الاكثر أهمية الذي نحتاج القيام به هو توفير أدوية السيطرة على الالم". واشارت الى أن الحكومات في مختلف أنحاء العالم تخشى من الاستخدام غير الشرعي للادوية المخدرة وتفرض قوانين صارمة للسيطرة على توزيع المورفين. وأعربت عن اعتقادها بأنه من الضروري استصدار تشريع لتحسين امكانية الحصول على المسكنات المشتقة من المورفين اذا أراد العالم ألا يترك ملايين الاشخاص يموتون وهم يكابدون الالم والوجع ."د ب أ" Alarab Online.
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|