![]() |
Arabic keyboard |
|
#1
|
||||
|
||||
|
الجزيرة السورية لم تكن يوما أرضا كردية - 1
كميل سهدو – كاتب سوري الاخوة الاعزاء تحية طيبة تنشر في عموم المواقع الانترنييتية والصحافة العربية معلومات مغلوطة عن تاريخ الجزيرة السورية، تمهيدا لفصل هذه المنطقة عن بلدنا سوريا وبالتالي فرض اللغة والثقافة الكردية على عموم السكان في شمال شرق وطننا كما حدث في شمال العراق. ولتبيان مدى فداحة التشويه والتزوير الذي يروج له المتطرفين في بعض الاحزاب الكردية العراقية والسورية نبعث لكم مقالا مختصرا (من بحث طويل) للباحث السوري (كميل سهدو) وفيه معلومات قيمة ومهمة لمن يهتم بمسألة التواجد الكردي في منطقة الجزيرة السورية. علما اننا بتشجيعنا للمواقع والجهات السورية والعراقية نشر هذه المقالة لا نبغي تشويه سمعة أي طرف بل نشر الحقيقة كما هي خدمة لوطننا السوري من خلال سحب البساط من تحت اقدام المتطرفين لكي تسود ثقافة المحبة ما بين السوريين في الجزيرة ونقصد بالسوريين عموم الفئات (العربية – السريانية – الكردية – الارمنية - اليزيدية). ونؤكد ايضا اننا مع ضرورة اعتراف الدستور السوري بخصوصية السريان والاكراد والارمن لكي يحق لهؤلاء التحدث والتعلم بلغاتهم التي هي ثروة وكنز لسوريا، ولكننا ضد المشاريع القومجية المتطرفة لهذا الطرف او ذاك. اخوكم السوري – اورنامو كميل سهدو – كاتب سوري لو كان للأكراد تواجد في الجزيرة فلماذا لم يتركوا لنا أي اثر يجعلنا نغيير نحن وكل الأثريين والباحثين قناعتنا التاريخية... الحكومة السورية لم تأخذ الأرض من الأكراد لتعطيها إلى العرب الغمر وإنما وزعت عليهم أراض من أملاك الدولة، التي تكونت بعد قانون الإصلاح الزراعي كان السكان الأكراد الأكثر استفادة من قانون الإصلاح الزراعي حيث وزعت عليهم الدولة أراضي زراعية في مئات القرى التي كانت تعود ملكيتها أصلا إلى ملاكين عرب وسريان كردستان تاريخيا: لم يذكر التاريخ البعيد ولا القريب ولا حتى المتوسط أي كلمة تشير إلى كردستان كدولة أو وطن له كيان مستقل، حتى المكتبة الألفية الإسلامية (للإخباريين المسلمين) لا توجد فيها أية كلمة تشير إلى هذا المصطلح وان كان قد وردت في بعض الكتب إشارات مقتضبة إلى الكرد على أنهم أعراب الفرس أي ما معناه بأنهم لم يكونوا يوما سكان أصليين في هذه المنطقة التي لم يكن لهم فيها عبر التاريخ أية مملكة أو دولة، وحتى الإمارات التي يتغنون بها (كانت عبارة عن أقطاعات) لا يعود تاريخها إلى أكثر من مئتي عام ولم تعمر طويلا لأنها أصلا تكونت نتيجة ظروف استثنائية احتلالية بمباركة من العثمانيين المتوحشين الذين جلبوهم من أواسط أسيا (كأنكشاريين) واستخدموهم حراسا لمكتسباتهم وما لقب الاغا الذي أغدقه العثمانيون على زعمائهم ، سوى تأكيد على أنهم جلبوا من خارج المنطقة للحد من توسع المد الصفوي ، سيما وان كلمة اغا التركية (معناها بالعربية رئيس الحراس) وإذا كانت هذه هي الحقيقة لكلمة كردستان تاريخيا ، لا نعلم من أين جاء هؤلاء بمصطلح كردستان الغربية التي يقصدون بها طبعا الجزيرة السورية والتي لم تكن يوما أرضا كردية وإنما هي متجذرة في سوريتها، ونحن لا نسوق هذا الكلام من دون وقائع أو إثباتات وإنما استنادا إلى الحقائق الأثرية فالحجارة لا تجامل أو تتعاطف مع احد، ففي محافظة الحسكة التي يوجد فيها ألف تل اثري لا توجد فخارة واحدة مهما قل شانها تشير بصورة أو بأخرى إلى الأكراد،حيث جميع التلال المكتشفة على سبيل المثال لا الحصر (تل ليلان- شبات انليل العاصمة الشمالية للملك الآشوري شمشي حدد) (تل براك –تل موزان- حمو كر- تل عربيد- تل محمد ذباب (شمشي ايلونا) جميعها تؤكد بان المنطقة كانت اكادية آشورية أرامية، مع تواجد لآثار حثية وحورية أو سوبارتية ثم رومانية وهلنستية في فترات متفاوتة وبالتأكيد ما يحاول تسويقه بعض المشوهين للتاريخ بان السوبارتيين والحثيثين والحواريين هم أجداد الكرد، هو كلام عار عن الصحة لان جميع الأثريين قد وصلوا إلى حقيقة هذه الشعوب التي قدمت إلى المنطقة كشعوب محتلة (لفترة من الزمن) ثم انقرضت وان كان البعض يشير إلى أن الحثيثين هم أجداد الأرمن وفي بعض الأحيان أجدادا للترك، وبالطبع لا نعلم الحجة التي جعلت الكرد ينسبوا فيها أنفسهم إلى هذه الأقوام مع العلم بان اللغة المتروكة على الألواح الفخارية لا تمت بشكل أو بأخر إلى اللغة الكردية (اللغة الكردية مجموعة لهجات السوراني لا يفهم على الباديني أو الكرمانجي) التي لم يكن لها يوما حرفا تكتب به، ففي شمال العراق يكتبون بالحرف العربي وفي تركيا يكتبون بالحرف اللاتيني،وكما أن نسب الأكراد أنفسهم للميدين (بدأ الأكراد ينسبون أنفسهم في العقود الأخيرة للميدين) هو كلام بعيد كل البعد عن الحقيقة لأنهم أي الميدين هم فرس اقحاح والتاريخ الفارسي القديم والحالي يؤكد هذه الحقيقة التي لا يمكن أن يغطيها الغربال الكردي، هذا من جهة ما يخص الجزيرة السورية تاريخيا (قبل الميلاد) ،أما ما يخصها في هذا الجانب بعد الميلاد فموقع تل تنينير الواقع بالقرب من الحسكة والمكتشف من قبل البروفسور الأمريكي مايكل فولر فيه الحقيقة الكاملة التي تدحض أي ادعاء كردي في تواجدهم التاريخي في المنطقة، فهذا التل الذي يعود إلى نينوى 5، مرت فيه حضارات متعاقبة من اكادية وآشورية وهلنستية، كانت أخرها الحضارة العربية، وانتهت هذه المدينة العامرة في عام 1401 نتيجة الهجمات المغولية التترية على البلاد، وجميع الآثار المكتشفة فيها تؤكد بأنها كانت مسكونة من قبل السريان الآشوريين وأبناء عمومتهم العرب وذلك من خلال الألواح المكتوبة التي عثرت في خرائب ديرها وكنيستها وجامعها وخانها وحمامها وسوقها التجاري، وهنا يتبادر إلى الذهن سؤال وجيه لو كان للأكراد تواجد قبل هذا التاريخ في المنطقة فلماذا لم يتركوا لنا أي اثر يجعلنا نغيير نحن وكل الأثريين والباحثين قناعتنا التاريخية. تواجد حديث: أمام هذه الحقائق التاريخية التي لا تشوبها أي شائبة ويؤكدها الحجر ولا تنفيها الشجر فإننا لم نلحظ أي تواجد تاريخي للأكراد في الجزيرة السورية في العصور الغابرة والمتوسطة، أما ما يخص تواجدهم في العصر الحديث في مدن وبلدات الجزيرة السورية فهو لا يعود إلى أكثر من خمسة أو ستة عقود ولم يكونوا بهذه الكثرة ( تقدر نسبتهم الآن في عموم محافظة الحسكة ما بين 30 إلى 33 بالمئة من السكان ذات الغالبية العربية التي ازدادت في الآونة الأخيرة نتيجة الغزارة في الولادات بسبب تعدد الزوجات والاستفادة من التطور الصحي الذي وفرته الدولة لكل أبناء الوطن) حيث أن معظمهم قدم للبلاد من جنوب شرق تركيا وشمال العراق (وهذه المناطق أيضا كانت مناطق آشورية كلدانية سريانية وتغير شكلها الديمغرافي بسبب المذابح المتتالية وبسبب الهجرة بعد عام 1914 ) ولم يسكن الكرد في بداية قدومهم للمنطقة المدن وإنما احتلوا وبمباركة عثمانية بعد عام 1914 الكثير من قرى السريان المتواجدة في الجزيرة السورية ونذكر من هذه القرى قرية بيازة (تعود ملكيتها الى ال روهم) قرية خزنة (تعود ملكيتها الى ال شنكالي) قرية كندك سيد (تعود ملكيتها لآل حبش) حلوة (جميع سكانها كانوا سريانا قتل اغلبهم والبقية الباقية هجرت دينها عنوة واستكردت ومنهم عائلة تيشي وملكي وبدا) قرية محركان (تعود لآل شماس وسهدو وحررت من الأكراد بعد عام 1930) وكما أن شيوخ العشائر العربية في تلك الفترة وبعدها بقليل قاموا بجلب العديد من الفلاحين الأكراد إلى القرى التي كانوا يملكونها للعمل فيها كفلاحين ومنها على سبيل المثال وليس الحصر قرى سبع جفار وطبكة وباب الحديد وشبك. Published: 2006-03-06 |
|
#2
|
|||
|
|||
|
مقال جيد وممتاز وهذه هي الحقيقة 0 الجزيرة السورية لم تكن ولن تكن في يوم من الأيام كردية0
|
|
#3
|
||||
|
||||
|
شكراً لك يا صديقي عيدو ويسعدني تواجدك بيننا هذه الأمسية الجميلة بوجودك أيها الصديق الطيب طيبة المسك
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|