الشباب ودورهم في المجتمع
الشباب ودورهم في المجتمع
الشباب هم أعمدة الوطن وركيزة المجتمع، وهم الشموع التي تضيء دروب البلاد وتقود الأمة إلى الهدف الأسمى والطريق الأفضل. قوة الأمة بالشباب، لأنهم: الحراس الحقيقيين والجنود البواسل والثوار الأقوياء والزنود الجبارة والاقلام الغزيرة والأفواه الناطقة. نستطيع أن نقول بكل فخر وأعتزاز: إنهم أعلام الأمة الخفاقة فوق المنابر وأعلى المنصات، وهم بيارق الأمة اللامعة. الشباب هم أهم جرء من طبقات المجتمع، يعتمد عليهم أعتمادا كبيرا في كل مجالات الحياة اليومية والمستقبلية. هم الذين يحافظون على التراث والثقافة وتقدم البلاد والسير بها إلى شواطئ الحياة الجميلة الغنية بالرفاهية والحياة الطيبة والعيش الرغيد. بدورهم ينقلون الحياة من مرحلة إلى أخر، بقوتهم الجبارة ومكانتهم العالية وفكرهم المقبول. هم الذين يحسوا ويشعروا ويروا قبل بقية كل طبقات المجتمع، ما هي الحياة التي تجري أمامهم وحولهم؟ إن نظرت الشباب وتطلعاتهم المستقبلية، هي أفضل من كل تطلعات طبقات المجتمع الباقية. هم الذين يقيمون حياة المجتمع الذي يعيشون فيه بحسناته وسيئاته كما يليق بالمجتمع المتقدم والمتحضر والمتطور. هم الذين يحملون حضارة الأمة بعقولهم النظيفة الصافية الخالية من الشوائب والسيئات إلى شواطئ أرشيف التاريخ العالمي. هم الأدات الأساسية في ربط الماضي مع الحاضر إلى المستقبل. هم صلة الوصل مابين جيل الأطفال مع جيل الشيوخ. هم الذين يقودون مركبة التطور وعجلة الحياة، وهم الذين يرسمون صورة البلد الحقيقية.
جزء 1 من 3
تابع جزء 2
الدكتور جبرائيل حنا شيعا
Dr. Ing. Jibrail Moussa
|