Forum of Fouad Zadieke   Arabic keyboard

العودة   Forum of Fouad Zadieke > المنتدى العام > منتدى الحوادث و الأحداث و الجرائم وغيرها

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 26-05-2010, 02:04 PM
kestantin Chamoun kestantin Chamoun غير متواجد حالياً
Master
 
تاريخ التسجيل: Jul 2005
المشاركات: 6,847
افتراضي مفارقة عجيبة في صناعة الموت !! القاعدة في العراق





09 مايو, 2010

مفارقة عجيبة في صناعة الموت !!


استمعت بشكل سريع الى برنامج صناعة الموت الذي تقدمه قناة العربية وكانت الحلقة حول مقتل ابي عمر البغدادي. وكان والد حامد الزاوي الذي أطلقوا عليه هذا الإسم يقول شيئا لفت انتباهي . أن ابنه اعتقل من قبل الأمريكان في 2005 لمدة 21 يوما، ولا ادري ماكانت تهمته، ولكن اباه يقول انه كان يؤم الجامع ويصلي . وبعد إطلاق سراحه ، خرج ناقما على الأمريكان ، ثم اختفى في نفس العام. بعد ذلك اتصل بعائلته مرة واحدة ولم يره أو يسمع عنه أحد بعد ذلك ، ولكن كانت بياناته تملأ الانترنيت لعدة سنوات حتى مؤتمر المالكي الذي أشار الى صورته قتيلا في عملية مثيرة للشكوك جدا.

(الملاحظة الغريبة ان والده يقول ان الامريكان اعتقلوه، في حين أن الجيش الأمريكي اصدر بيانا بعد مؤتمر المالكي يقول ان الشخص لم يكن معتقلا لديهم) ! كان هذا خروجا عن النص من جانب قناة العربية!

تبدو المسألة معقولة . شخص متدين اعتقل وعذب واطلق سراحه فخرج ناقما وانخرط في الجهاد. هذه هي قراءة الوجه الأول.

الوجه الثاني : أنه حين خرج لم يقتل الأمريكان وانما الشعب العراقي، او على الأقل هذا ماكان ينسب اليه من كل جرائم فرق الموت.

الوجه الثالث: ان قصته تشبه الى حد المسطرة ، قصة الأردني همام البلوي (ابو دجانة الخراساني) الذي كان متدينا، واعتقلته السطات الأردنية لمدة 21 يوما، ولما اطلق سراحه اختفى حتى قتل في عملية مثيرة للشكوك جدا في أفغانستان.

ماذا حدث في هذه ال 21 يوما ؟ وأين اختفى هذا وذاك ؟ وكيف ظهروا قتلى في توقيت سياسي مناسب ؟

الوجه الحقيقي لهذا النمط:

تقوم سلطات الإحتلال وعملاؤها باعتقال اشخاص ذوي توجه ديني ، يتم تعذيبهم ومساومتهم وترهيبهم للعمل ضد دينهم وأهل بلدهم، فإذا وافقوا تمت الاستفادة منهم في هذا الاتجاه، واذا لم يوافقوا يخرجون لفترة حتى يعلم الناس ماحدث لهم ولتبرير (تحولهم فيما بعد الى متطرفين). ثم يعاد احتجازهم لفترات غير معلومة أو قتلهم وتصويرهم بعد القتل للاستفادة من صورهم كما فعل المالكي وكما فعلت قوات الاحتلال مع صورة الزرقاوي قتيلا. في فترة الغياب هذه ، تصدر البيانات باسم الشخص المغيب، وتنسب اليه جرائم القتل.

كنت اريد دليلا على نظريتي هذه . وكنت اسائل نفسي: لماذا لا ينكر الشخص المغيب ان هذه البيانات له؟ ولماذا لا يدحض اهله ان هذه الافعال هي التي قام بها ابنهم؟

السبب هو هذا : أن الشخص نفسه يكون مغيبا بالسجن او الموت .
إن الأهل لا يعرفون بعد اختفاء الشخص أين هو حيث لا يتصل ولا يعلم عنه شيئا .
إن الاسم المستخدم هو دائما مستعار ، فلايستطيع ان يربط الأهل بين هذا الإسم وقريبهم.
في النهاية حين يستنفد الغرض السياسي من وجود الشخص الوهمي ، تظهر صورة المعتقل او القتيل الذي جرت باسمه كل هذه الأحداث. (ومن هنا التخبط الذي وقع فيه قاسم عطا والمالكي مع صورة البغدادي حيث أظهرا اكثر من صورة، وأكثر من اسم ، مع الصورة الأولى كتب البعض ان هذا معتقل منذ ولا يمكن ان يكون هو من ارتكب كل تلك الجرائم اللاحقة. كانت المسألة مكشوفة ، ولهذا اظهر المالكي فيما بعد صورة شخص آخر تنطبق عليها شروط الغياب اكثر)

هذا مايحدث الآن مع بن لادن نفسه . انه ميت منذ زمن طويل ولكن يستخدم اسمه وصورته في بيانات (القاعدة) . وحين يستجد الجد ، ويأتي اوان الخلاص منه ومن بعبعه، سوف تظهر صورة بن لادن قتيلا .

هذا هو النمط. وحتى يصح النمط لابد من :

1- سجن سري
2- شخص مغيب معروف بالتدين
3- فرق موت تقتل باسمه
4- جهة تصدر بيانات القاعدة باسمه

تعليق : الحمد لله أني ارى الآن الأمور بشكل أوضح. لقد أفادتني فترة النقاهة والتأمل.



بقلم: عشتار العراقية في 10:51 ص 2 التعليقات
التسميات: اسطورة القاعدة






01 أبريل, 2010

فرض صدام الحضارات بالقوة والتدليس !


في موضوع (ميليشيا المسيح المسلحة) كتب عراق تعليقا يقول فيه :

توضحت الصورة نوعا ما !

صورت لنا البروبوكندا الامريكية أن الاسلام دين عنف وأرهاب , منذ ما يزيد عن العشرة أعوام ! ألان بدأت بتصوير أن المسيحية ليست أهون من الاسلام شراً وارهاباً !! هل سننتظر عشرة أعوام أخرى ؟ لنتأكد أن (اليهودية) , واليهودية وحدها ,هي أنصع الديانات ؟ ولا علاقة لها بتمزيق الديانات الاخرى , لا من قريب او بعيد ؟؟

القمص زكريا (قس خُلع عنه رداء الكهنوت - بسبب طروحاته الدينية المثيرة للشك - وهرب من مصر) تبنته جهة يهودية , واقامت له موقعا الكترونيا واذاعة وحلقات تلفزيونية , الهدف منها أثارة المشاعر ضد الاسلام .

والان , سنتوقع في أي لحظة أن يطل علينا داعية أسلامي (نص كُم) وبتمويل نفس الجهات اليهودية , ليُثير المشاعر ضد المسيحية . ليبقى اليهود المتفرجين الوحيدين على (فيلم : حوار الحضارات – بطولة : الاسلام والمسيحية) !!!

++

فيما يلي مقتبس من ويكيبيديا:

(صراع الحضارات) هي نظرية قال بها المنظّر السياسي صامويل هانتنجتون على أن الهويات الحضارية والدينية للشعوب هي التي ستكون المصدر الرئيسي للصراع بعد الحرب العالمية الباردة. وكان قد نشرها بشكل مقالة في 1993 ردا على كتاب فرانسيس فوكويوما وهو مفكر امريكي آخر من أصل ياباني كان قد نشر في 1992 كتابا بعنوان (نهاية التاريخ والانسان الاخير) يقول فيه ان الصراع الايديولوجي قد انتهى وأن العالم سيتبنى الديمقراطية اللبرالية بعد الحرب الباردة وسقوط جدار برلين في 1989 . وقد تنبأ بالنصر العالمي لليبرالية السياسية والاقتصادية. وقد كان فوكوياما من المحافظين الجدد ممن دعوا الى الإطاحة بصدام حسين ، ثم نبذهم وأعلن براءته منهم بعد الحرب على العراق التي كان يرى انها لم تكن ضرورية.

في كتابه (صراع الحضارات) الذي نشر في 1996 يرى هانتنجتون أن حضارات العالم هي كما في الخارطة
حضارة غربية - اللون الازرق الغامق
حضارة لاتينية : اللون البنفسجي
حضارة اورثوذكسية : اللون الفيروزي
العالم الشرقي (حضارات بوذية وصينية وهندوسية ويابانية): االبوذية اللون الأبيض - الصينية اللون الاحمر - الهندوسية اللون الرمادي المربعات - اليابانية الأخضر
العالم الاسلامي والشرق الاوسط الكبير (ماعدا ارمينيا وقبرص واثيوبيا واسرائيل وجورجيا واليونان وكازاخستان ومالطا والسودان) : اللون الرمادي المخطط
حضارة الصحراء الافريقية وتشمل جنوب وشرق ووسط افريقيا: اللون البني

اعتبر اثيوبيا وهايتي دول منفردة

واعتبر اسرائيل حضارة قائمة بذاتها ولكنها أقرب للحضارة الغربية

ولكنه يتوصل الى ان الصراع على أكثر احتمال سيكون بين المسلمين وغير المسلمين وان هناك حدود دم بين هاتين الحضارتين تعود الى بداية الفتوح الاسلامية في اوربا ثم طردهم من اسبانيا وهجمات العثمانيين على اوربا الشرقية والنمسا واقتسام الدول الإمبريالية في اوربا العالم الاسلامي في القرن التاسع عشر والقرن العشرين.

ويعتقد ان الصراع بين المسيحية (وهي الحضارة الغربية الغالبة) والاسلام يعود الى الحضارتين لهما مشتركات هي :

1- كلا الديانتين تبشيرية ودعوية تسعى كل منهما الى تغيير ديانة الاخر
2- انهما ديانتان عالميتان (اما الكل او لا شيء) حيث يظن كل طرف ان معتقده هو الصحيح
3- الديانتان غائيتان اي ان قيمهما ومعتقداتهما تمثل اهداف الوجود والهدف من الوجود البشري

ويعتقد هانتنجتون ان العوامل الحديثة التي تدفع باتجاه الصدام الغربي الاسلامي هو الانبعاث الاسلامي والانفجار السكاني الاسلامي مع حقيقة ان الشباب يشكلون غالبية هذا الانفجار، مترافقا مع قيم العولمة الغربية التي تريد من كل الحضارات التحول الى القيم الغربية وهذا ما يغضب الاصوليين من المسلمين.. كل هذه العوامل التاريخية سوف تؤدي الى صدامات
دموية ستكون هي العلامة الفارقة للقرن الواحد والعشرين. وهو يفسر هجمات 11 ايلول والحروب على افغانستان والعراق بهذا الاتجاه.

وقد رد المفكر الامريكي من اصل عربي ادوارد سعيد على نظرية صدام الحضارات بمقالة عنوانها (صدام الجهل) قال فيها ان التصنيف الثابت الذي يقدمه هانتنجتون لحضارات العالم، يتجاهل التداخل الديناميكي والتأثيرات المتبادلة بين الحضارات وان أفكاره ليس مبنية على التناسق بين الحضارات وانما على الصراع بينها. ان النظرية التي تقول ان كل
عالم من هذه العوالم (مغلق ذاتيا) كما يوضحها في الخارطة وكأن كل جنس بشري لديه مصير خاص وسايكولوجية خاصة ، هي نظرية جغرافية خيالية وغير واقعية، والهدف منها هو تبرير سياسات معينة ومنحها الشرعية.. حيث ان مفهوم صراع الحضارات يبرر التدخلات العسكرية والعدوان من أجل الإبقاء على حالة الحرب في عقول الامريكان. بمعنى الإستمرار في توسيع الحرب الباردة ولكن بوسائل اخرى بدلا من تطوير افكار قد تساعد على فهم المشهد الحالي او ما يمكن ان يصالح بين الحضارتين.

وقد قال البابا جون بول الثاني الداعية دائما الى حوار الاديان والحضارات "يقع الصدام فقط حين يستغل الدين الاسلامي او المسيحي لغايات سياسية او ايديولوجية " وهو ما يؤيد وجهة نظر ادوارد سعيد.

وقد اثرت افكار هانتنجتون تأثيرا كبيرا على السياسة الامريكية.

++
هذا رأيي :

الدين الإسلامي لا ينفي المسيحية ولا اليهودية بل بالعكس لا يعتبر مسلما من لا يعترف بالنبي موسى او النبي عيسى حتى ان محمد (ص) يسمى (خاتم الأنبياء) أي ان الاسلام يعترف بكل الانبياء الذين جاءوا قبله ، ولايعتبر الاسلام اصحاب هذه الديانات كفارا بل (أهل كتاب) اي مؤمنين موحدين بالله تعالى .

إذن ماذا حدث ؟ وهل هي فعلا حرب بين الاسلام وبين اليهود او المسيحيين ؟ تذكروا ان اليهود كانوا يعيشون في الدول الاسلامية معززين مكرمين ، ويعملون في ارفع الوظائف (وزراء وكبار تجار واطباء الخ ) ولكن المسلمين يعادون الصهاينة (والصهيونية ايديولوجية استعمارية تستغل الديانة اليهودية و لاتمثل اليهود ) الجماعة الاستعمارية التي استولت على بلد عربي اسمه فلسطين وشردت وذبحت اهله واستولت على اراضيهم . أي ان المسلمين يعادون (محتلا وغازيا) ولا يعادون الديانة اليهودية.

والمسلمون لا يعادون المسيحيين وكثير منهم يعيشون في أمن وسلام في دول اسلامية . ولكنهم بالتأكيد يعادون الصليبيين اي من يحمل الصليب لأغراض سياسية احتلالية .

والصهاينة والصليبيون لا يمثلون اليهود او المسيحيين كما لا يمثل المتطرف الاسلامي حد العنف كل المسلمين. ولكن بالتأكيد الدفاع عن الأرض والعرض واجب وطني (يشمل كل الاديان) قبل أن يكون واجبا اسلاميا في دول اسلامية تعرضت للعدوان. وهذا ليس (عنفا) أو (ارهابا) وانما مقاومة عدوان واحتلال.

إذن ماذا حدث في العالم حتى تقوم هذه الهجمة (العسكرية ) و(الثقافية) في الغرب ضد الإسلام ؟

حين اقرأ ردود القراء الامريكان او الغربيين بشكل (أقل) على الاخبار التي يذكر فيها (الارهاب الاسلامي) أفزع من الكراهية والجهل والعنصرية التي يتميز بها (المواطن الغربي المسيحي على الأكثر) وهو نتيجة لغسيل الأدمغة كما عبر عنه (عراق) بكلمة البروباغندا.

إني اتفق مع ادوارد سعيد في كل شيء، واتفق مع (عراق) في انه فتح لنا بابا جديدا للتفكير.

وأرى أن هناك (تدليسا) مقصودا لإثبات (صحة) ما نادى به مؤلف (صراع الحضارات) من اجل ابقاء جذوة الحرب ملتهبة. مانراه من (عمليات ارهابية) أكاد أجزم انها مفتعلة لتلصق بالمسلمين من اجل شيطنتهم. الرسوم المسيئة التي نشرها ذلك الرسام الدنماركي والتي لم يكن لها اية مناسبة او سبب الا لاثارة غضب المسلمين (تحريض الارهاب للرد على الارهاب) .المواقع والمنتديات الاسلامية المتطرفة والتي اثبت لكم في بعض المقالات انها مزيفة ووراءها صهاينة وموساد ، والتي يستخدم اعضاؤها المزيفون والمتسمون باسماء وصفات اسلامية ، لغة عنف وقتل وذبح وكراهية ضد المسيحيين واليهود واطلاق وصف الكفار على أهل الكتاب، وهو ليس من الاسلام في شيء، واستخدام لغة الجاهلية حتى ان بعض المعلقين يستخدمون كلمات عربية لم تعد في قاموسنا مثل (بخ بخ) للاستحسان ، و(ويل أمك) ولا ادري ماذا من التعابير التي كانت تستخدم قبل 1400 سنة ولم يعد لها وجود في لغتنا الحديثة لإثبات ان المسلمين (متخلفين حتى في تطوير لغتهم) وهو ما ليس بصحيح.. كل ذلك من أجل ما لمح اليه (عراق) من افتعال حرب بين المسلمين والمسيحيين. هذا ماقال به هانتنجتون ولاحظوا انه اعتبر (اسرائيل) حضارة قائمة بذاتها وقال بأن الصراع سيكون بين (المسلمين والمسيحيين) ولم يقل بين المسلمين واليهود وإن كان قد وضع (اسرائيل) ضمن الحضارة الغربية.

وهكذا ليس من البعيد مع كل هذا التصوير لصراع حضاري بين الاسلام والمسيحية ان تنشأ ميليشيا مسيحية تنادي بالقتال والعنف . هذا هو المطلوب (صهيونيا ) أليس كذلك لتكتمل نبوءة هانتنجتون؟



بقلم: عشتار العراقية في 07:41 ص 6 التعليقات
التسميات: اسطورة القاعدة
http://ishtar-enana.blogspot.com/search/label/%D8%A7%D8%B3%D8%B7%D9%88%D8%B1%D8%A9%20%20%D8%A7%D 9%84%D9%82%D8%A7%D8%B9%D8%AF%D8%A9
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:25 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
Copyright by Fouad Zadieke