Forum of Fouad Zadieke   Arabic keyboard

العودة   Forum of Fouad Zadieke > المنتدى الديني > المنتدى المسيحي > موضوعات دينية و روحية > موضوعات دينية

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 11-05-2010, 07:39 PM
yakup yakup غير متواجد حالياً
Ultra-User
 
تاريخ التسجيل: Mar 2006
المشاركات: 303
Thumbs up الحسد والغيرة الشريرة

لا تحسد أهل الشر ولا تشته أن تكون معهم


(أم 24 : 1)


الحسد والغيرة الشريرة

لاحظت مريم على طفلها أنه على غير العادة جاء من المدرسة وقد ظهرت على وجهه علامة الجديّة لكن ليس في عبوسة أو تبرم. قبّل الطفل والدته ثم دخل حجرته الخاصة. شعرت أنه غير مشغول بألعابه ولم يفتح التليفزيون، فدهشت لهذا التصرف.
بعد دقائق عاد الطفل إلى أمه التي احتضنته وهي تقول له: "ما لك يا بنيّ!"
أجابها الطفل:
"أُماه لقد تأثرت جدًا من قصة سمعتها من أحد المدرسين. شعرت خلالها بأني مخطئ لأني أناني، وقررت أن أحب أختي أكثر من نفسي. لقد دخلت حجرتي وطلبت من إلهي أن يعينني لكي أحب كل الناس، خاصة أختي".
سألته الوالدة: "وما هي القصة يا ابني؟"
أجاب الطفل:

سمع أحد الأمراء عن شاعر عربي أناني يكره زميلاً له


ويحسده لأنه يجيد الشعر أكثر منه.


أراد الأمير أن يعطي هذا الشاعر درسًا، فاستدعاه وقال له:


"أيها الشاعر النابغة، إني معجب بشعرك


وها أنا أعدك بأني سأعطيك كل ما تطلبه بشرط واحد.


أن زميلك الشاعر سينال ضعف ما تأخذه".


حزن الشاعر جدًا وبدأ يفكر ماذا يطلب،


فإنه لا يريد أن يأخذ زميله الضعف.


ملأ الحقد قلبه واهتداه تفكيره الرديء


أن يسأل الأمير أن يفقأ عينه،


حتى ينال زميله فقأ عينيه الاثنين".


أُماه، لقد ارتعبت حين سمعت ماذا فعل الحسد بالإنسان. إنني كرهت الحسد والغيرة الشريرة، وقررت أن أُحب مهما تكلفة الحب! سأحب أختي التي كثيرًا ما أغير منها وأحسدها".

أبونا تادرس يعقوب
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 11-05-2010, 09:09 PM
الصورة الرمزية fouadzadieke
fouadzadieke fouadzadieke غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 49,248
افتراضي

أُماه، لقد ارتعبت حين سمعت ماذا فعل الحسد بالإنسان. إنني كرهت الحسد والغيرة الشريرة، وقررت أن أُحب مهما تكلفة الحب! سأحب أختي التي كثيرًا ما أغير منها وأحسدها".

المحبة الحقيقة هي أسمى المشاعر البشرية. كم هي عظيمة المحبة بعطائها الذي لا ينضب. المحبة كنز غنيّ لا ينقطع عطاؤه. شكرا لك يا غالينا يعقوب.
__________________
fouad.hanna@online.de

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:45 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
Copyright by Fouad Zadieke